Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تحيةٌ عِدْلَ العراق

كيف لك أن تحيي الفقد ، أو تصفق له ، أو تقف برباطة جأشٍ كي تقدم التهنئة لمن سيغيب عنك الى الأبد ؟ هذه الأسئلة وانت رجل _ ايها القارئ الكريم _ ولست عسكريا كي تؤدي تحيةً عسكرية للفقيد ؛ لكن في العراق يحدث مايجعل اللغة تجلد نفسها كي تتمخض عن معنى يسعفها ، ويحرج العين حين تغض دمعها وتشزر الموت وتهزأ به ؛ في العراق ، حصرا ، وفي سابقة لا اظنها حدثت على مر التاريخ ، في كل بلدان الله ، استقبلت تلك الأم العظيمة فلذة كبدها في احتفال عسكري جعلته مهيبا بمفردها ، نعم بمفردها جدا ، وظهرت كأنها قائد عسكري يزف احد ابطاله الى الشهادة .
لكن ، لكنها أمٌ يا الله ، أمٌ تحفظ كل (نواعي) المشاحيف ، وونين التقهقر ، أمٌ بكامل معنى الامومة ، أمٌ ترعرعت في بيئة يكون فيها ( الثغيب ) سيد اللحظة في موقف كهذا ، وهو موقف يبكي الجبال قبل الرجال ، فلماذا لم تبكي يا أم حيدر ؟ هل كنت واثقة من انه يراك ؟ هل كنت تخشين على رحلته الاخيرة من دموعك ؟ هل كانت تحيتك العسكرية رسالة تحمل ماتحمله من لعنات على تجار الموت والخراب ؟ هل كانت هذه التحية ترجمةً حرفية لاهزوجة الامهات حين يواجهن موقفا كهذا، ( عفية ابني الربيته لهذا ) .
حيدر حسين جاسب طابور العلياوي ، أحد أبطال الحشد الشعبي ( لواء 313) استشهد في قاطع سامراء ؛ لكن القائد العام لتربيته ونشأته والمسؤول عن صناعته بطلا ورمزا هي أمه ، وقد رفضت ان يكون التشييع رتيبا ، ويمر مثل أي حدث عابر ، في بلد صارت فيه اخبار الموت ثانوية جدا ، لكثرة شيوعها ، واعتياد الناس عليها ، فمنذ اكثر من اربعين عاما وامهاتنا تبذر الاطفال في تربة الرجولة كي ينضجوا فتقطفهم الحروب بمنتهى التبذير ؛ لكنّ مايخنقني هو:( لماذا فعلت ام حيدر هذا ) هل كانت ترد التحية على ولدها ؟ هل كانت تطالب بأن تؤدى التحية العسكرية لكل الشهداء ؟ هل هربت من عينها الى يدها ؟ من دمعها الى التحية ؟ من انحناءتها وانكسار ظهرها ، الى وقفة تقول بها لولدها ، ها انا اقف مثلك ؟
اقسم انها صفعة لكل من تآمر على البلد ، وليست تحية عابرة ، واقسم انها تحية ( عِدْلَ ) العراق بكل عمقه التاريخي .
المجد والخلود لولدك ايتها النخلة الباسلة ، والسلام عليك بحجم دمعك المكبوت ، وآخر ما اقوله : ان هذه اليد النبيلة التي رفعت بطريقة عسكرية ستلاحق لعنتها كل من يدعون الرجولة زيفا . وانها يدٌ من حليب ودمع ، من ولادة وفقد ، لكنها يد نخلة لم تشأ ان يفرح الادغال بمقتل ابنها .
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 3 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
رشفات
( صاحب النعمة يجب أن يوسع على عياله )
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+