Logo

بمختلف الألوان
1- إنَّ مظاهرَ إشعالِ الشموعِ وعقدِ مجالسَ الترحمِ على الأرواحِ البريئةِ هيَ مِن أهمِّ الخطواتِ التي تؤدي الى تلاحمِ الناسِ واهتمامِها برجالاتِها وشبابِها. 2- إنَّ مظاهرَ التوشُّحِ بالعلمِ العراقيِّ ورفعهِ وسطَ الجموعِ المتظاهرةِ هيَ من علاماتِ الوعيِّ الوطنيِّ لدى الشبابِ الأعزّةِ. 3- إنَّ تنظيفَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تحيةٌ عِدْلَ العراق

كيف لك أن تحيي الفقد ، أو تصفق له ، أو تقف برباطة جأشٍ كي تقدم التهنئة لمن سيغيب عنك الى الأبد ؟ هذه الأسئلة وانت رجل _ ايها القارئ الكريم _ ولست عسكريا كي تؤدي تحيةً عسكرية للفقيد ؛ لكن في العراق يحدث مايجعل اللغة تجلد نفسها كي تتمخض عن معنى يسعفها ، ويحرج العين حين تغض دمعها وتشزر الموت وتهزأ به ؛ في العراق ، حصرا ، وفي سابقة لا اظنها حدثت على مر التاريخ ، في كل بلدان الله ، استقبلت تلك الأم العظيمة فلذة كبدها في احتفال عسكري جعلته مهيبا بمفردها ، نعم بمفردها جدا ، وظهرت كأنها قائد عسكري يزف احد ابطاله الى الشهادة .
لكن ، لكنها أمٌ يا الله ، أمٌ تحفظ كل (نواعي) المشاحيف ، وونين التقهقر ، أمٌ بكامل معنى الامومة ، أمٌ ترعرعت في بيئة يكون فيها ( الثغيب ) سيد اللحظة في موقف كهذا ، وهو موقف يبكي الجبال قبل الرجال ، فلماذا لم تبكي يا أم حيدر ؟ هل كنت واثقة من انه يراك ؟ هل كنت تخشين على رحلته الاخيرة من دموعك ؟ هل كانت تحيتك العسكرية رسالة تحمل ماتحمله من لعنات على تجار الموت والخراب ؟ هل كانت هذه التحية ترجمةً حرفية لاهزوجة الامهات حين يواجهن موقفا كهذا، ( عفية ابني الربيته لهذا ) .
حيدر حسين جاسب طابور العلياوي ، أحد أبطال الحشد الشعبي ( لواء 313) استشهد في قاطع سامراء ؛ لكن القائد العام لتربيته ونشأته والمسؤول عن صناعته بطلا ورمزا هي أمه ، وقد رفضت ان يكون التشييع رتيبا ، ويمر مثل أي حدث عابر ، في بلد صارت فيه اخبار الموت ثانوية جدا ، لكثرة شيوعها ، واعتياد الناس عليها ، فمنذ اكثر من اربعين عاما وامهاتنا تبذر الاطفال في تربة الرجولة كي ينضجوا فتقطفهم الحروب بمنتهى التبذير ؛ لكنّ مايخنقني هو:( لماذا فعلت ام حيدر هذا ) هل كانت ترد التحية على ولدها ؟ هل كانت تطالب بأن تؤدى التحية العسكرية لكل الشهداء ؟ هل هربت من عينها الى يدها ؟ من دمعها الى التحية ؟ من انحناءتها وانكسار ظهرها ، الى وقفة تقول بها لولدها ، ها انا اقف مثلك ؟
اقسم انها صفعة لكل من تآمر على البلد ، وليست تحية عابرة ، واقسم انها تحية ( عِدْلَ ) العراق بكل عمقه التاريخي .
المجد والخلود لولدك ايتها النخلة الباسلة ، والسلام عليك بحجم دمعك المكبوت ، وآخر ما اقوله : ان هذه اليد النبيلة التي رفعت بطريقة عسكرية ستلاحق لعنتها كل من يدعون الرجولة زيفا . وانها يدٌ من حليب ودمع ، من ولادة وفقد ، لكنها يد نخلة لم تشأ ان يفرح الادغال بمقتل ابنها .
من سرير الألم إلى بوابة الأمل كربلاء تكتب سطراً طبياً مضيئاً.. والمرجعية تواصل صناعة الأمل للمرضى
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
المدن التي اعتادت أن تحمل ذاكرة الألم بصمت لا تأتي المعجزات بصخب كبير بل تتسلل بهدوء يشبه الفجر حين يولد فوق المآذن والقباب وبين الأزقة التي تعرف وجوه الناس وأدعيتهم وتعبهم كانت كربلاء تتهيأ لكتابة سطر جديد في تاريخ العراق سطر لا يُكتب بالحبر وحده بل يُكتب بالنبض وبالدموع التي تحولت أخيراً إلى... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 5 ايام
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ 5 ايام
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 1 اسبوع
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...
رشفات
( النظر في وجه العالم حبًّا له عبادة )
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+