Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تحيةٌ عِدْلَ العراق

كيف لك أن تحيي الفقد ، أو تصفق له ، أو تقف برباطة جأشٍ كي تقدم التهنئة لمن سيغيب عنك الى الأبد ؟ هذه الأسئلة وانت رجل _ ايها القارئ الكريم _ ولست عسكريا كي تؤدي تحيةً عسكرية للفقيد ؛ لكن في العراق يحدث مايجعل اللغة تجلد نفسها كي تتمخض عن معنى يسعفها ، ويحرج العين حين تغض دمعها وتشزر الموت وتهزأ به ؛ في العراق ، حصرا ، وفي سابقة لا اظنها حدثت على مر التاريخ ، في كل بلدان الله ، استقبلت تلك الأم العظيمة فلذة كبدها في احتفال عسكري جعلته مهيبا بمفردها ، نعم بمفردها جدا ، وظهرت كأنها قائد عسكري يزف احد ابطاله الى الشهادة .
لكن ، لكنها أمٌ يا الله ، أمٌ تحفظ كل (نواعي) المشاحيف ، وونين التقهقر ، أمٌ بكامل معنى الامومة ، أمٌ ترعرعت في بيئة يكون فيها ( الثغيب ) سيد اللحظة في موقف كهذا ، وهو موقف يبكي الجبال قبل الرجال ، فلماذا لم تبكي يا أم حيدر ؟ هل كنت واثقة من انه يراك ؟ هل كنت تخشين على رحلته الاخيرة من دموعك ؟ هل كانت تحيتك العسكرية رسالة تحمل ماتحمله من لعنات على تجار الموت والخراب ؟ هل كانت هذه التحية ترجمةً حرفية لاهزوجة الامهات حين يواجهن موقفا كهذا، ( عفية ابني الربيته لهذا ) .
حيدر حسين جاسب طابور العلياوي ، أحد أبطال الحشد الشعبي ( لواء 313) استشهد في قاطع سامراء ؛ لكن القائد العام لتربيته ونشأته والمسؤول عن صناعته بطلا ورمزا هي أمه ، وقد رفضت ان يكون التشييع رتيبا ، ويمر مثل أي حدث عابر ، في بلد صارت فيه اخبار الموت ثانوية جدا ، لكثرة شيوعها ، واعتياد الناس عليها ، فمنذ اكثر من اربعين عاما وامهاتنا تبذر الاطفال في تربة الرجولة كي ينضجوا فتقطفهم الحروب بمنتهى التبذير ؛ لكنّ مايخنقني هو:( لماذا فعلت ام حيدر هذا ) هل كانت ترد التحية على ولدها ؟ هل كانت تطالب بأن تؤدى التحية العسكرية لكل الشهداء ؟ هل هربت من عينها الى يدها ؟ من دمعها الى التحية ؟ من انحناءتها وانكسار ظهرها ، الى وقفة تقول بها لولدها ، ها انا اقف مثلك ؟
اقسم انها صفعة لكل من تآمر على البلد ، وليست تحية عابرة ، واقسم انها تحية ( عِدْلَ ) العراق بكل عمقه التاريخي .
المجد والخلود لولدك ايتها النخلة الباسلة ، والسلام عليك بحجم دمعك المكبوت ، وآخر ما اقوله : ان هذه اليد النبيلة التي رفعت بطريقة عسكرية ستلاحق لعنتها كل من يدعون الرجولة زيفا . وانها يدٌ من حليب ودمع ، من ولادة وفقد ، لكنها يد نخلة لم تشأ ان يفرح الادغال بمقتل ابنها .
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 7 ايام
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ اسبوعين
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
رشفات
( مَن صبر أُعطي التأييد من الله )