Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قضيّةُ الامامِ الحُسَينِ ... رحلةُ البحثِ عنْ المعنى

منذُ أنْ حلَّ شهرُ محرَّم وصفحاتُ الفيس بوك منشغلةٌ بالحدثِ الحسينيّ والطقوس العاشورائيةِ , فتعددتْ مواقفُ الناشرينَ على هذهِ الصفحاتِ بينَ متأثرٍ باكٍ أخذتْ منهُ العاطفةُ مأخذاً وآخرَ مُتأملٍ مُتَفكر في أَبعادِ الثورةِ الحسينيةِ ومضامينِها , أوْ مدافعٍ منافح عنْ الطقوسِ والشعائر مِهما كانَ شكلها أوْ رافضٍ ساخرٍ لِما يراهُ في عددٍ من الطقوسِ المستَحدثةِ , وتنوعتْ طرقُ التعبيرِ عنْ كلّ ذلكَ بحسْبِ اهتمامِ الناشرِ ومجال ِ تخصّصهِ ودرجةِ ثقافتهِ , فكانَتْ لقرائحَ الشّعراءِ صولاتٌ وجولاتٌ في المديحِ والرثاءِ , وكانتْ للكتّابِ تحليلاتُهمْ وقراءاتُهمْ , وكانَ لعامّةِ الناشرينَ مواقفُهم التي عبّروا عنها بطرق شتّى , وكلّ يرومُ تبيانَ موقفهِ منَ القضيةِ الحسينيةِ مدفوعاً بدافعٍ خفي لا يُبقي حُجّةً لِمنْ يدَّعي بأنَّ الحدثَ الحسينيّ قدْ ضُخِّمَ كثيراً , وهُنا يجدرُ بنا أنْ نتَساءلَ عنْ ذلكَ السرِّ الخفي الّذي يعتلجُ بداخل كلٍّ منّا , فمنْ ذا الذي يُحرّكَ اقلامَنا رُغمَ تباينِ مواقفِنا ؟
أعتقدُ بأنَّ الحدَثَ الحُسينيَّ قدْ شكّلَ نصّاّ نفسياً واجتماعياً ضاغطاً على الذّواتِ المتلقيةِ ثقافياً ــ مثلما كانَ نصاً ضاغطاً على الذّوات التي تستعيدهُ شعائرياً ــ وهذهِ القوةُ التي انمازَ بها النصُّ الحسينيُّ متأتيةٌ من فعّاليتهِ في التأثيرِ على المجموعِ والافرادِ معاً في البحثِ عن القدوةِ والأملِ في الخلاصِ والتكفيرِ عن الذنبِ , لذلك كانت قراءتُه وتمثُّله حاجةً ملحةً بغيةَ اكتشافِ المعنى الكامنِ خلفَ كلِّ جزيئةٍ منْ جزيئاتِ ذلكَ النصِّ , فالمعنى هو المفهومُ المقصودُ باللفظِ وبالشّيءِ عموماً , وعليهِ فمنَ الضروريّ التأكيد على أنَّ لكلِّ شعيرةٍ معنىً سيما إذا عَرفنا بأنَّ منْ يقوم بتلكَ الشعائر لا بدّ أنْه سيكونُ حينها مسكوناً بهاجسِ الصّدقِ باحثاً عنْ معنى ما ــ على الأقلِّ لحظةَ القيامِ بطقسهِ الحسينيِّ ــ فلا معنى إذاً للّا جدوى هُنا , وذلكَ وحدهُ كافٍ ليكونَ مناطَ الشرعيةِ النفسيةِ والاجتماعيةِ للحدثِ الحسينيِّ , وهُنا تكمنُ الدافعيةُ وراءَ ما يُنشَر ....
وحُمادى القول بأنّ كلَّ ما يُكتب على صفحاتِ الفيس الآنَ يعدّ تمثّلاً منْ تمثّلاتِ رِحلةِ البحثِ عنْ معنى ( الحدثِ / النصّ ) الحسينيّ .
القاعدة الاشرائيلية... خيال أم واقع؟
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
العمليات المشتركة في العراق، تؤكد وتجزم بعدم وجود أي قوة أو قاعدة غير مصرح بها حالياً، على أراضي البلاد! هكذا كلام يجعلنا نستنتج التوكيد وليس النفي، فهو ينفي عدم وجود قاعدة غير مصرح بها، بمعنى وجود قاعدة مصرح بها أليس كذلك؟ أعادت خلية الإعلام الأمني فتح ملف الحادثة (صحراء كربلاء شرق النخيب وبادية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 6 ايام
2026/05/19
هو نوع فريد من النمل يعيش في البيئات الصحراوية الجافة. يتميز بوجود "نمل ممتلئ" يعمل...
منذ 6 ايام
2026/05/19
عندما نرى الضباب يغطي الأرض كستار أبيض هادئ، يبدو المشهد بسيطاً وهادئاً، لكن خلف...
منذ 6 ايام
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
رشفات
( امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ )