Logo

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنا عراقي أين أقرأ ؟

ذهبت قبل أيام الى دار الكتب والوثائق بحثا عن كتابين ، ولقد عثرت عليهما ، وتمكنت من الحصول على ما اريده منهما ؛ وفي يومها كنت قد أهدرت نصف النهار في اختناقات الطرق ذهابا وإيابا ، ولم امكث في قاعة القراءة سوى نصف ساعة ؛ واذا انتبهنا الى ان هذه الدار لها دوامها الرسمي الذي ينتهي في ذروة اختناق الطرق حيث انتهاء الدوام الرسمي في جميع الدوائر الحكومية ، فإننا سنكون امام محنة كبيرة قد تدفعنا للتراجع عن التفكير بالذهاب لهذه الدار ، او الغاء فكرة البحث عن هذا الكتاب أو ذاك .
لم يعد للمكتبات العامة أي اثر يذكر ، فلا مكان يصلح للقراءة او التصفح او البحث عن مصدر قديم او جديد ؛ ففي شارع المتنبي يستطيع من يبحث عن كتاب أن يشتريه ، لكن من يبحث عن معلومة في كتاب يحتاج الى وقت من التصفح لكي يتأكد من وجودها ؛ كما ان بعض الكتب الثمينة ليست للبيع فكيف بمن يحتاجها مصدرا يعزز به مايريد ؟ وأين يمكنه التصفح ؟ فإذا ذهبننا الى شارع المتنبي سنجده متنزها بديلا لمتنزه الزوراء ، حيث القشلة التي قصمت ظهر الشارع ثقافيا ، وهي المكان التراثي الذي من المفترض ان تكون فيه مكتبات عامة تفتح حتى في المساء ، لكنها تحولت الى متنزه تنتشر فيه مكبرات الصوت ومجاميع من الشباب بين من يغني او يتنزه مع اصدقائه ، او يستمتع بحفلة شعر شعبي! ونادرا ما نرى شخصا من رواد القشلة يحمل في نهاية نهار الجمعة كتابا جديدا قد اشتراه .
واذا خرجنا من القشلة ودخلنا المركز الثقافي بقاعاته التي تحمل اسماءً لرموز عراقية لها منجزها الخالد ، نجد هذا المركز هو للتنزه العائلي اكثر مما هو للثقافة .
ربما يقول قائل : لكن المكتبات منتشرة في الجامعات ، فنقول ان مكتبات الجامعات للجامعات ، وليس لعامة الناس ، وهي مثل دار الكتب والوثائق تحتاج الى هدر كبير في الوقت ذهابا وايابا _ هذا اذا سمح لمن يبحث عن كتاب بالدخول الى مكتبات الجامعات _ فأين المكتبات العامة التي كانت تنتشر في كل انحاء البلاد ويقصدها جميع الناس ، وهي اماكن لها اشتراطاتها من الهدوء وانعدام الحوارات الجانبية ، وعدم التدخين وما الى ذلك .
في كل جامعات العراق هناك خريجو قسم المكتبات في كليات الاداب ، لكن عملهم صار كأنه مقتصر على الجامعات ووزارة الثقافة ؛ بينما نرى نشاطا شبابيا يقام بين وقت وآخر في فضاء مفتوح لتبادل الكتب ، واعني به النشاط الحيوي الذي يحمل اسم ( انا عراقي أنا اقرأ ) فإلى المعنيين بهذا الأمر اقول : أنا عراقي أين أقرأ ؟
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....
رشفات
( تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ )
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+