Logo

بمختلف الألوان
مِنَ الأشهرِ الأولى لسنةِ ألفين وثلاثة ميلادية، بدأتْ حكايةُ أوّلِ خَطوةٍ في تشييدِ البُعدِ الفكريِّ والثقافيِّ في العَتبةِ العباسيّةِ المقدّسةِ برؤيةٍ ثاقبةٍ مِن قِبَلِ المتولّي الشرعيِّ سماحةِ السيّد أحمد الصافي -دامَ عِزُّه- في أنْ تكونَ العَتبةُ العبّاسيةُ مؤسَّسةً كُبرى لصناعةِ الفِكرِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جزيرة إبستين بين فساد الواقع وفضح القيم في خطبة الإمام علي (عليه السلام)

منذ 3 شهور
في 2026/02/09م
عدد المشاهدات :818
لم تكن جزيرة إبستين مجرّد مكانٍ معزول على خريطة، بل تحوّلت إلى رمزٍ مكثّف لانحراف النخب حين تتقاطع السلطة والمال والمعرفة المزيّفة. ما كُشف عنها من استغلالٍ منظم، وتواطؤٍ صامت، وحصانةٍ مصطنعة، أعاد إلى الذاكرة تحذيرات الإمام علي عليه السلام من نمطٍ خطير من البشر: الفسّاق المتقنّعين بثياب الوعي والمعرفة.
يصف الإمام في خطبته صنفًا لا يُجاهر بالفساد، بل يتزيّا بزيّ العالِم والمصلح:
«وَآخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالِمًا وَلَيْسَ بِهِ…»
وهذه السمة تتطابق بوضوح مع كثير من المتورطين في منظومة إبستين؛ إذ لم يكونوا من الهامش، بل من دوائر القرار، والفكر، والاقتصاد. حملوا ألقابًا لامعة، ومارسوا أدوارًا عامة تُوحي بالمسؤولية، بينما كانوا في الخفاء ينسجون أشراك الغرور ويعيدون تعريف الجريمة بوصفها “علاقات” أو “حريات شخصية”.
يقول الإمام:
«قَدْ حَمَلَ الْكِتَابَ عَلَى آرَائِهِ، وَعَطَفَ الْحَقَّ عَلَى أَهْوَائِهِ»
وهذا عين ما حدث: لم تُلغَ القيم، بل أُعيد تأويلها. صارت القوانين مطّاطة، والأخلاق نسبيّة، والضحايا “تفاصيل ثانوية”. فالجريمة لا تُنفى، لكنها تُخفَّف، وتُدار لغويًا وإعلاميًا.
«يُهَوِّنُ كَبِيرَ الْجَرَائِمِ»
أخطر ما في كارثة إبستين ليس الفعل وحده، بل الصمت المؤسسي: أجهزة تعلم، ونخب ترى، وإعلام يلتف. هنا تتحول الكبيرة إلى “حادثة”، والكارثة إلى “ملف”.
«يَقُولُ: أَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ، وَفِيهَا وَقَعَ»
كم من المتورطين كانوا دعاة قانون، أو حماة حقوق، أو رعاة مؤسسات إنسانية! لكنهم وقعوا في الشبهة حتى غاصوا فيها، لأنهم لم يقفوا عند حدود الحق، بل عند حدود المصلحة.
وَيَقُولُ: أَعْتَزِلُ الْبِدَعَ، وَبَيْنَهَا اضْطَجَعَ»
وقد رأينا في تلك الفضائح من رفع شعار الطهارة سابقا، واتكئ على “محاربة البدعة”، بينما هو في الواقع مستغرق في الانحراف، لا على الهامش بل في قلبه: «اضطجع بينها»، أي اتخذها فراشًا ومقامًا دائمًا.
يختم الإمام بوصفٍ صادم:
«فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَان، وَالْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَان… فَذَلِكَ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ»
وهنا تبلغ المقارنة ذروتها: فالمتورطون في هذه الكارثة لم يفقدوا الحياة البيولوجية، بل فقدوا البوصلة الإنسانية. يعيشون بين الناس، لكنهم خارج معنى الإنسان.
محافظة بابل وتلكؤ إنجاز المشاريع الخدمية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
لا بدَّ أن يفهم المسؤول في الدولة، أننا حين نكتب، إنما نريد التنبيه وإيصال معاناة الناس إلى المسؤول، وقطعاً لا نريد التشهير بهِ أو الاتهام له بأي شيء، فنحن ككتاب ننقل ما نرى وننبه ونسأل وعلى المسؤول الاجابة، أو السكوت فيجعل عمله هو المتكلم بالنيابة عنه... ليس مدحاً ولا ثناءً لأمانة العاصمة أو مجلس... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 3 ايام
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ 3 ايام
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 6 ايام
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...