Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جزيرة إبستين بين فساد الواقع وفضح القيم في خطبة الإمام علي (عليه السلام)

منذ شهرين
في 2026/02/09م
عدد المشاهدات :543
لم تكن جزيرة إبستين مجرّد مكانٍ معزول على خريطة، بل تحوّلت إلى رمزٍ مكثّف لانحراف النخب حين تتقاطع السلطة والمال والمعرفة المزيّفة. ما كُشف عنها من استغلالٍ منظم، وتواطؤٍ صامت، وحصانةٍ مصطنعة، أعاد إلى الذاكرة تحذيرات الإمام علي عليه السلام من نمطٍ خطير من البشر: الفسّاق المتقنّعين بثياب الوعي والمعرفة.
يصف الإمام في خطبته صنفًا لا يُجاهر بالفساد، بل يتزيّا بزيّ العالِم والمصلح:
«وَآخَرُ قَدْ تَسَمَّى عَالِمًا وَلَيْسَ بِهِ…»
وهذه السمة تتطابق بوضوح مع كثير من المتورطين في منظومة إبستين؛ إذ لم يكونوا من الهامش، بل من دوائر القرار، والفكر، والاقتصاد. حملوا ألقابًا لامعة، ومارسوا أدوارًا عامة تُوحي بالمسؤولية، بينما كانوا في الخفاء ينسجون أشراك الغرور ويعيدون تعريف الجريمة بوصفها “علاقات” أو “حريات شخصية”.
يقول الإمام:
«قَدْ حَمَلَ الْكِتَابَ عَلَى آرَائِهِ، وَعَطَفَ الْحَقَّ عَلَى أَهْوَائِهِ»
وهذا عين ما حدث: لم تُلغَ القيم، بل أُعيد تأويلها. صارت القوانين مطّاطة، والأخلاق نسبيّة، والضحايا “تفاصيل ثانوية”. فالجريمة لا تُنفى، لكنها تُخفَّف، وتُدار لغويًا وإعلاميًا.
«يُهَوِّنُ كَبِيرَ الْجَرَائِمِ»
أخطر ما في كارثة إبستين ليس الفعل وحده، بل الصمت المؤسسي: أجهزة تعلم، ونخب ترى، وإعلام يلتف. هنا تتحول الكبيرة إلى “حادثة”، والكارثة إلى “ملف”.
«يَقُولُ: أَقِفُ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ، وَفِيهَا وَقَعَ»
كم من المتورطين كانوا دعاة قانون، أو حماة حقوق، أو رعاة مؤسسات إنسانية! لكنهم وقعوا في الشبهة حتى غاصوا فيها، لأنهم لم يقفوا عند حدود الحق، بل عند حدود المصلحة.
وَيَقُولُ: أَعْتَزِلُ الْبِدَعَ، وَبَيْنَهَا اضْطَجَعَ»
وقد رأينا في تلك الفضائح من رفع شعار الطهارة سابقا، واتكئ على “محاربة البدعة”، بينما هو في الواقع مستغرق في الانحراف، لا على الهامش بل في قلبه: «اضطجع بينها»، أي اتخذها فراشًا ومقامًا دائمًا.
يختم الإمام بوصفٍ صادم:
«فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَان، وَالْقَلْبُ قَلْبُ حَيَوَان… فَذَلِكَ مَيِّتُ الأَحْيَاءِ»
وهنا تبلغ المقارنة ذروتها: فالمتورطون في هذه الكارثة لم يفقدوا الحياة البيولوجية، بل فقدوا البوصلة الإنسانية. يعيشون بين الناس، لكنهم خارج معنى الإنسان.
لماذا يرتجف "العم سام" من الحشد الشعبي في القائم؟
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
يبدو أن العالم المتقدم، ذلك "السوبرمان" الرقمي الذي يمتلك أقماراً صناعية تتلصص على نمل الرصيف وتحصي أنفاسه، وذكاءً اصطناعي يعرف أنك ستشتهي القهوة المرة قبل أن تستيقظ من نومك، قد استجمع أخيراً كل قواه العقلية والتكنولوجية ليعثر على "البعبع" الحقيقي الذي يهدد توازن المجرة! وربما يتسبب في ثقب أسود يبتلع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل كان زلزلة...
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...


منذ 1 اسبوع
2026/03/24
شعلة بلازما الهيدروجين هي تقنية متقدمة تستخدم غاز الهيدروجين (أو خليطه) المُتأين...
منذ 1 اسبوع
2026/03/23
يُعد إنزيم الكيموتربسين (Chymotrypsin) من أهم الإنزيمات الهاضمة في جسم الإنسان، وينتمي...
منذ 1 اسبوع
2026/03/23
جاء في موقع آي بي مي عن ما المقصود بتحويل النفايات إلى طاقة؟ للكاتبتين ألكسندر...