ندرس الكيمياء (العلم المركزي) لفهم تركيب المواد، خصائصها، وتفاعلاتها التي تشكل أساس الحياة اليومية والعمليات الطبيعية. تساعد دراستها في تطوير الطب، الزراعة، والصناعة، وحماية البيئة، كما تمكننا من تفسير الظواهر المحيطة بنا -مثل التنفس والهضم- وتسخير المواد لصنع منتجات جديدة ومفيدة. أهم أسباب دراسة الكيمياء: فهم العالم من حولنا: تفسر الكيمياء كيف تتفاعل المواد وتحولها، من الطهي إلى تنظيف الملابس، وتغيرات المواد. تطوير الطب والصحة: دراسة الكيمياء الحيوية ضرورية لصناعة الأدوية، وفهم كيفية تفاعل المركبات مع جسم الإنسان. حماية البيئة: تمكننا من فهم التلوث، وتطوير تقنيات نظيفة ومستدامة، ومعالجة النفايات. تقدم الصناعة والزراعة: تلعب دوراً محورياً في تطوير مواد جديدة، مواد بلاستيكية، أسمدة، ومبيدات حشرية آمنة. مركز العلوم: تربط الكيمياء بين الفيزياء، الأحياء، الجيولوجيا، وعلم الفلك، مما يجعلها أساساً لفهم العلوم الطبيعية الأخرى. باختصار، الكيمياء ليست مجرد مادة دراسية، بل هي أداة لفهم الكون وتحسين جودة الحياة.
جاء في موقع كوكل للفنون والثقافة: عِلْم الكِيِمْيَاء هو العلم الذي يدرس المادة والتغيُّرات التي تطرأ عليها، تحديدًا بدراسة خواصها، بنيتها، تركيبها، سلوكها، تفاعلاتها وما تحدثه من خلالها. ويدرس علم الكيمياء الذرات والروابط التي تحدث بينها مكونةً الجزيئات، وكيف تترابط هذه الجزيئات فيما بعدها لتُكوّن المادة. ويدرس أيضًا التفاعلات التي تحدث بينها. وللكيمياء أهمية كبيرة في حياتنا، وتدخل في مجالات كثيرة وتلعب دورًا مهمًا في الصناعات بمختلف أنواعها، كالصِّناعات الغذائية، صناعة المواد التنظيفية، الدهانات، الأصبغة، صناعة الأدوية والعقاقير، النسيج والملابس والأسلحة وغيرها. ولها تطبيقات أخرى في الطب والعلوم الأخرى. ويطلق على الكيمياء تسمية «العِلْمُ المَرْكَزِي»، وذلك لدورهِ الجوهري في ربط العلوم الطبيعية ببعضها. وعلم الكيمياء هو أحد العلوم الطبيعية، والتي تشمل كلًّا من الفيزياء وعلوم الأرض وعلم الفلك وعلم الأحياء. ويُعدُّ تاريخ صناعة الكيمياء ذا أثرًا بالغًا في مجال الكيمياء بشكل عام. تدرس الفيزياء المادة أيضًا، ولكنها تدرس كميَّات الفضاء، والمادة، والقوانين التي تحكمها، والكيمياء فرع من العلوم الفيزيائية ولكنّها لا تتفرع عن الفيزياء.
عن موقع صدى البلد: أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، ضمن إصدارات سلسلة دنيا العلم، كتاب «ثقافة الكيمياء.. الكيمياء قديما وحديثا»، للدكتور فتح الله الشيخ. وجاء في تمهيد الكتاب: «ليست الكيمياء سحرًا أو شعوذة، كما أنها ليست معادلات صماء للاستظهار والحفظ، إنها تشكل مع الرياضيات والفيزياء والبيولوجيا والجيولوجيا خماسي العلم والمعرفة التي يقوم عليها عالمنا وحياتنا وحياة كل الكائنات الحية، على ظهر كوكب الأرض وفي محيطاته وبحاره وأنهاره وبحيراته وتحت سطحه وفي غلافه الجوي. تجيب الكيمياء على العديد من الأسئلة التي حيرت العلماء والفلاسفة في السابق، لكنها في الوقت نفسه تثير المزيد من الأسئلة التي هي الشغل الشاغل للكيميائيين اليوم وغدًا. ما الحياة؟ وكيف نشأت؟، وكيف تطورت؟، هل من الممكن تخليقها من مواد غير حية؟ ما الذكاء؟، وهل هو وقت على الإنسان فقط؟ كيف نتعايش مع الميكروبات والفيروسات ونتجنَّب الإصابة بما تسببه من أمراض؟ وكيف نتغلب على هذه الأمراض إذا ظهرت؟، هل هناك حياة ذكية خارج كوكب الأرض؟ وغيرها وغيرها الكثير. وعلى الطريق للإجابة على هذه الأسئلة تتطور العلوم بفروعها وتقنياتها. تطورت السيمياء أو الخيمياء (Alchemy) لتصبح الكيمياء التي نعرفها، وذلك على أيدي أبانها الشرعيين: جابر بن حيَّان وروبرت بويل وأنطوان لاقوازييه.
عن موقع موضوع لماذا ندرس علم الكيمياء للكاتبة مروة حسون: تفتح دراسة الكيمياء المجال أمام الأشخاص الّذين يَمتلكون المهارة فيها لتولّي مَناصب في مجموعةٍ مُتنوّعة من المهن المفيدة والمثيرة للاهتمام، والمُجزية في مجالات الصناعة، والخدمات العامة، والتعليم، كما تُعتبر شهادة الكيمياء بمثابة أساس ممتاز للدراسة المتقدّمة في عددٍ من المجالات ذات الصلة؛ فحتى في الأوقات التي تكون فيها مُعدّلات البطالة مرتفعة يكون الكيميائي أحد أكثر الباحثين المَطلوبين للوظائف المختلفة، وذلك لأنّ دراسة الكيمياء التي تعرف بِـ " العلم المركزي" تُوفّر معارف في الفيزياء، والطب، والبيولوجيا، والرياضيات، والأرض، والعلوم البيئية، وتحددّ طبيعة المواد والعمليات الكيميائية، ممّا يُوفّر وجهة نظر حول مجموعة متنوعة من الظواهر الفيزيائية والبيولوجية، وأساساً ممتازاً لفهم الكونِ المادي. تطوير فهم العالم تُمكّن الكيمياء الأشخاص من فهم التغييرات التي تحدث في العالم الطبيعي، والمادي، كما تزوّدهم بالفهم اللازم لاتخاذ القرارات المدروسة حول المنتجات الاستهلاكية، وإدارة الموارد، وتحديد خصائص المواد المختلفة، والقدرة على تحويل هذه المواد إلى مواد جديدة ومفيدة، بالإضافة إلى تقديم تفسيرات حول الظواهر المختلفة، مثل: سبب تغيّر لون أوراق الشجر في الخريف، وسبب اللون الأخضر في النباتات، وطريقة صنع الجُبن، والصابون وآلية عمله. تطوير المواد المفيدة تعتبر دراسة الكيمياء أمراً مهمّاً؛ لأنها تُمكّن الأشخاص من تطوير مجموعة مختلفة من المواد المفيدة، مثل الأدوية للتدواي والعلاج من الأمراض، والمواد التي يُمكن استخدامها كمصادر للطاقة البديلة، والمواد التي تحمي البيئة، والهياكل المُتقدّمة لتكنولوجيا البناء، كما تساعد الكيمياء في فهم تغيّر المناخ. أهمية الكيمياء في الحياة اليومية توجد العديد من الأسباب التي تجعل دراسة الكيمياء أمراً مهمّاً ومفيداً في الحياة اليومية، ومنها: تساعد على المحافظة على سلامة الشخص؛ حيث يكون على درايةٍ بالمواد الكيميائيّة المنزليّة الخطيرة، وأيّها تشكّل خطراً عندما تُمزج مع مواد كيميائية أخرى، حتى يتمكن من إستخدامها بأمان. تعتبر الكيمياء عامل مهم جداً في الطبخ، فإذا فهم الشخص التفاعلات الكيميائية لزيادة أو موازنة مستويات الحموضة في السلع المخبوزة، أو في سماكة الصلصة، فمن المرجح أنّه سيصبح طاهي ماهر. تساعد دراسة أساسيّات الكيمياء على قراءة وفهم ملصقات المنتجات المختلفة. يمكن للكيمياء أن تساعد الشخص على اتخاذ قرارات مستنيرة، لأنّه سيمتلك المعرفة الكافية لتحديد جودة منتج ما، وما إذا كان هذا المنتج يتمتع حقاً بالخصائص التي تم الترويج لها، أم أنها مجرد دعاية. تفيد الكيمياء في تعلّم المهارات المفيدة، مثل الموضوعيّة، وطرق حل المشاكل.
عن الموسوعة الحرة: عِلْمُ الْكِيمِيَاءِ هو العلم الذي يدرس المادة والتغيرات التي تطرأ عليها، وتحديدًا تتم دراسة خواصها، وبنيتها، وتركيبها، وسلوكها، وتفاعلاتها، والتداخلات التي تحدثها. ويَدرُسُ علم الكيمياء الذرات والروابط التي تحدث بينها مكونةً الجزيئات، وكيف تترابط هذه الجزيئات فيما بعد لتكوِّن المادة. وتدرس أيضًا التفاعلات التي تحدث بينها. وللكيمياء أهمية كبيرة في حياتنا وتدخل في مجالات كثيرة وتلعب دورًا مهمًا في الصناعات بمختلف أنواعها، كالصِّناعات الغذائية وصناعة المواد التنظيفية والدهانات والأصبغة وصناعة الأدوية والعقاقير والنسيج والملابس والأسلحة... وغيرها. ولها تطبيقات أخرى في الطب والعلوم الأخرى. ويطلق على الكيمياء تسمية «العِلْمُ المَرْكَزِي»، وذلك لدوره الجوهري في ربط العلوم الطبيعية ببعضها، وعلم الكيمياء هو أحد العلوم الطبيعية، والتي تشمل كلًا من الفيزياء وعلوم الأرض وعلم الفلك وعلم الأحياء. ويُعد تاريخ صناعة الكيمياء ذا أثرٍ بالغ في مجال الكيمياء بشكل عام. تدرس الفيزياء المادة أيضًا، ولكنها تدرس كميات الفضاء، والمادة، والقوانين التي تحكمها، والكيمياء فرع من العلوم الفيزيائية ولكنها لا تتفرع عن الفيزياء. يعد جابر بن حيان الملقب بـ «أبو الكيمياء»، المؤسس الحقيقي لمفهوم علم الكيمياء، المبني على مفهوم التجريبية، إذ يقول: «إن واجب المشتغل في الكيمياء هو العمل وإجراء التجربة، وإن المعرفة لا تحصل إلاَّ بها» حتى أن العرب سمَّوا الكيمياء عامةً بـ «صَنْعَة جَابِر». كلمة كيماء ذات أصلٍ عربي، وتشتق الكلمة من المصدر كمي بمعنى أستر وأخفى، ووجهة ذلك تعتمد على الكتمان وتحريم إذاعتها وإفضاء أسرارها لغير أهلها لكون هدفها تحويل المعادن البخسة إلى ذهب وفضة. تنقسم الكيمياء إلى فروع عدة تتفرع منها أقسام أخرى، أهمها: الكيمياء العامة والتي تدرس المبادئ الأساسية في الكيمياء، والكيمياء العضوية وتهتم بدراسة المواد العضوية، أي التي تحتوي على عنصر الكربون، والكيمياء الغير عضوية والكيمياء الفيزيائية والكيمياء الحيوية والكيمياء التحليلية.







د.فاضل حسن شريف
منذ ساعتين
وخدشت الثقافة العراقية
عاشوراء البعثة النبوية
هكذا انحنى التأريخ لعلي بن أبي طالب عليه السلام
EN