أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/سيرة وتاريخ/متفرقة
ولد عليه السلام
في شهر رمضان في سنة بدر سنة اثنتين بعد الهجرة وروي أنه ولد في سنة ثلاث ومضى
عليه السلام في شهر صفر ، في آخره من سنة تسع وأربعين ومضى وهو ابن سبع وأربعين
سنة وأشتهر.
ـ ولد عليه السلام
في شهر رضمان سنة اثنتين من الهجرة ، وقبض بالمدينة مسموما في صفر سنة تسع وأربعين
من الهجرة ، وكان سنه يومئذ سبعا وأربعين سنة.
أقول : قال
الشهيد رحمه الله في الدروس : ولد عليه السلام بالمدينة يوم الثلثاء منتصف شهر
رمضان سنة اثنتين من الهجرة وقال المفيد : سنة ثلاث وقبض بها مسموما يوم الخميس
سابع صفر سنة تسع وأربعين أو سنة خمسين من الهجرة ، عن سبع وأربعين أو ثمان.
وقال الكفعمي :
ولد عليه السلام في يوم الثلثاء منتصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وتوفي يوم
الخميس سابع ( شهر ) صفر سنة خمسين من الهجرة ، ونقش خاتمه « العزة لله » وكان له
خمسة عشر ولدا وكانت أزواجه أربعة وستين عدا الجواري وكان بابه سفينة.
ـ ولد الحسن
عليه السلام بالمدينة ليلة النصف من شهر رمضان عام احد سنة ثلاث من الهجرة ، وقيل
سنة اثنتين ، وجاءت به فاطمة عليها السلام إلى النبي (صلى الله عليه وآله) يوم
السابع من مولده في خرقة من حرير الجنة ، وكان جبرئيل نزل بها إلى النبي (صلى الله
عليه وآله) فسماه حسنا ، وعق عنه كبشا ، فعاش مع جده سبع سنين وأشهرا وقيل ثمان
سنين ومع أبيه ثلاثين سنة ، وبعد تسع سنين ، وقالوا : عشر سنين.
وكان عليه السلام
ربع القامة ، وله محاسن كثة وبويع بعد أبيه يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر
رمضان في سنة أربعين ، وكان أمير جيشه عبيد الله بن العباس ثم قيس بن سعد بن عبادة
، وكان عمره لما بويع سبعا وثلاثين سنة فبقي في خلافته أربعة أشهر وثلاثة أيام ،
ووقع الصلح بينه وبين معاوية في سنة إحدى وأربعين ، وخرج الحسن إلى المدينة فأقام
بها عشر سنين.
وسماه الله
الحسن وسماه في التوراة شبرا ، وكنيته أبو محمد ، وأبو القاسم وألقابه : السيد ،
والسبط ، والامين والحجة ، والبر ، والتقي ، والاثير والزكي ، والمجتبى ، والسبط
الاول ، والزاهد ، وامه فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وظل مظلوما.
ومات مسموما ، وقبض بالمدينة بعد مضي عشر سنين من ملك معاوية فكان في سني إمامته
أول ملك معاوية.
فمرض أربعين
يوما ومضى لليلتين بقيتا من صفر سنة خمسين من الهجرة وقيل : سنة تسع وأربعين ،
وعمره سبعة وأربعون سنة وأشهر ، وقيل : ثمان وأربعون وقيل : في سنة تمام خمسين من
الهجرة.
وكان بذل معاوية
لجعدة بنت محمد بن الاشعث الكندي وهي ابنة ام فروة اخت أبي بكر بن أبي قحافة عشرة
آلاف دينار ، وإقطاع عشرة ضياع من سقي سورا وسواد الكوفة ، على أن تسم الحسن عليه السلام
وتولى الحسين عليه السلام غسله وتكفينه ودفنه وقبره بالبقيع عند جدته فاطمة بنت
أسد.
ـ قال
كمال الدين ابن طلحة : أصح ما قيل في ولادته عليه السلام أنه ولد بالمدينة في
النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وكان والده علي بن أبي طالب عليه السلام
قد بنى بفاطمة عليها السلام في ذي الحجة من السنة الثانية من الهجرة فكان الحسن
عليه السلام أول أولادها ، وقيل : ولدته لستة أشهر ، والصحيح خلافه ولما ولد عليه
السلام واعلم به النبي (صلى الله عليه وآله) أخذه وأذن في اذنه ومثل ذلك روى
الجنابذي أبو محمد عبد العزيز بن الاخضر ، وروى ابن الخشاب أنه ولد عليه السلام
لستة أشهر ولم يولد لستة أشهر مولود فعاش إلا الحسن عليه السلام وعيسى بن مريم
عليه السلام.
وروى الدولابي
في كتابه المسمى كتاب الذرية الطاهرة ، قال : تزوج علي فاطمة عليهما السلام فولدت
له حسنا بعد احد بسنتين وكان بين وقعة احد وبين مقدم النبي صلى الله عليه وآله
المدينة سنتان وستة أشهر ونصف ، فولدته لأربع سنين وستة أشهر ونصف من التاريخ ،
وبين احد وبدر سنة ونصف ، وروي أنها عليها السلام ولدته في شهر رمضان سنة ثلاث
وروي أنه ولد في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث.
وكنيته : أبو محمد
وروي أن رسول الله صلى الله عليه وآله عق عنه بكبش وحلق رأسه وأمر أن يتصدق
بزنته فضة ، وروي أن فاطمة عليها السلام أرادت أن تعق عنه بكبش فقال رسول الله
(صلى الله عليه وآله) : لا تعقي عنه ، ولكن احلقي رأسه ثم تصدقي بوزنه من الورق
في سبيل الله عزوجل.
ومنه عن ابن
عباس ان رسول الله صلى الله عليه وآله عق عن الحسن كبشا وعن الحسين كبشا.
وقال الكنجي
الشافعي في كتاب كفاية الطالب : الحسن بن علي كنيته أبو محمد ، ولد بالمدينة ليلة
النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، كان أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه
وآله.
وروى مرفوعا إلى
أحمد بن محمد بن أيو ب المغيري قال : كان الحسن بن علي عليهما السلام أبيض مشربا
حمرة ، أدعج العينين ، سهل الخدين ، دقيق المسربة كث اللحية ، ذا وفرة ، وكأن عنقه
إبريق فضة ، عظيم الكراديس ، وبعيد ما بين المنكبين ، ربعة ليس بالطويل ولا القصير
، مليحا من أحسن الناس وجها ، وكان يخضب بالسواد ، وكان جعد الشعر ، حسن البدن.
وعن علي عليه السلام
قال : أشبه الحسن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما بين الصدر إلى الرأس والحسين
أشبه النبي صلى الله عليه وآله ما كان أسف من ذلك.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 44 / صفحة [ 138 ]
تاريخ النشر : 2026-08-06