Logo

بمختلف الألوان
يُعَدُّ يومُ عاشوراءَ مِنَ الأيّامِ الحزينَةِ التي يستَذكِرُ المؤمنونَ فيهِ الفاجِعَةَ الكُبرى والمُصيبَةَ العَظيمةَ في الإسلامِ، ألا وهِيَ قَتلُ الإمامِ السِّبطِ الحُسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ وثُلّةٍ مِنْ أهلِهِ وأصحابِهِ، وسَبي حرائرِ النبوّةِ ووَدائعِ الإمامَةِ ، هذهِ المُصيبةُ التي بَكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شخصية المنقذ في السينما الغربية

يبدو أن الغرب في الوقت الذي ينكر فيه على المسلمين عموما وعلى الشيعة خصوصا مفهوم المهدي او المنقذ ويعتبرها فكرة ساذجة وغريبة (حسب مفهومه) وان كل انسان هو منقذ لنفسه، وهو بطل اذا اختار ان يصبح كذلك (طبعا وفق نظريتهم التي تركز على الفرد) ففي ذات الوقت نرى ان الغرب وبالاخص السينما الأمريكية تحاول ترسيخ المنقذ في الذهنية العالمية من خلال تركيزها على هذا المفهوم. ولكن أمريكا أو من يعتنق الفكر الامريكي تحاول أن تصور للعالم أنها هي المنقذ لكي يغدو هذا المفهوم من المسلمات، وكل من يقف في المعسكر الاخر هو في معسكر الشر ويجب قتاله لأنه عدو للبشرية وللحضارة التي تمثلها امريكا (وهذا هو مفهوم امركة الثقافة). المنقذ في السينما (الهوليودية) شخص يتصف بصفات المنقذ ولكن لايطلق عليه هذا الاسم إلا فيما ندر لترسخ المعلومة بشكل غير مباشر. وتسند له شخصية البطولة في الفلم، وهنا برز لدينا مفهومان متصلان منفصلان في ذات الوقت، هما مفهوم البطل ومفهوم المنقذ فما الفرق بينهما ؟
البطل:- هو شخصية تقوم بأعمال بطولية، مثل حرق عدد من السيارات او تفجير أحد المواقع المهمة، او قتل عدد من الاشرار، لينقذ بذلك مجموعة من الافراد او ليدافع عن قضية ما او لينقذ نفسه او عائلته او بهدف الانتقام.
اما المنقذ:- فهو الذي يقوم بعمل بطولي ينقذ من خلاله امة بأكاملها او ينقذ الكرة الارضية، فهو مفهوم اعم من البطل. فهوليود عكست مفهوم الحرب الثقافية او صراع الحضارات (كما يسمونها) على شاشات السينما بعدد مختلف ومتنوع وكبير من الافلام، ولهذا الصراع اثر كبير على الاجيال عامة، وبصورة خاصة على اجيالنا، ومع الاسف غفلت او تغافلت الجهات العربية والاسلامية عن هذا الصراع، فلم تكلف نفسها بالرد ولو بفلم واحد وبنفس المستوى مع توفر الامكانيات... وتكمن خطورة هذا الحراك الفكري في ان المتلقي قد يعتنق فكرة هي ضد منظومته الفكرية دون ان يشعر، من خلال غرسها في عقله اللاواعي وتوظيف الحواس في عملية الزرع هذه، فقد يتعاطف المشاهد مع مجرم او شاذ من خلال عرض الفلم له على اساس انه بطل وانسان يستحق التعاطف، وبهذا الاسلوب تعمل سينما هوليود عمل الايدز الفكري الذي يحطم المناعة الفكرية للفرد ويجعله متقبلا لزراعة اي فكرة في ذهنه، حتى يصل الى مرحلة معها لا يستنكر المنكرات ولا يميز ما بين الخطوط الفكرية فهي حالة من الشذوذ الفكري. وهنالك عدد من الافلام الامريكية التي تصلح كمثال لما سبق إلا ان واحدا من ابرز هذه الامثلة ومن اكثرها شيوعا هو فلم (الماتركس) ويتحدث هذا الفلم عن شاب يعيش في قلق دائم ينتهي بأن يكون هو (المختار) ويذهب هذا الشاب في رحلة الى العالم الحقيقي الذي يقع في المستقبل، ويكتشف فيما بعد (مع المشاهد طبعا) ان العالم الذي كان يعيش فيه مع الناس ما هو إلا خيال لا وجود له، وكل ما هو موجود عبارة عن عالم رقمي يديره شخص يدعى بالمهندس، يحرك البشر وفق احتمالات، وهنالك عدد من المتحررين او (الانقياء) الذين يسعون للتحرر من سلطة الكمبيوتر المركزي أما البشر الحقيقيون فقد حولتهم الآلات إلى بطاريات تغذيهم وتستهلك الطاقة من أجسامهم، وتجعلهم يعيشون في الوهم (أي في العالم الحالي) ما عدا عدد قليل يختبئون قرب مركز الارض في حياة وضيعة. فكرة الفلم (غرائبية) من مدرسة ما بعد الحداثة التي تغرب كل شيء وتجعل كل ما هو هامشي أساسيا وبالعكس، والفلم يمسخ كل القيم الانسانية بل وينسف البشرية عموما فلا وجود لله ولا للحب ولا للخير ولا للشر ولا لأي قيم أخرى... ويوظف الفلم مفهوم المختار (وهو يقول المصطلح مباشرة) توظيفا يبتعد كثيرا عن مفهوم المختار الذي نؤمن به او يؤمن به اي انسان سوي، فهم يفرغون مفهوم المختار من محتواه فالمختار اصبح إنسانا عاديا يقنع بفكرة ويتدرب على مجابهة صعوباتها ثم ينطلق بتفانٍ من اجل تحقيق الهدف المرسوم، أي مفهوم المختار مفهوم وضعي... وعلى مدى التاريخ نرى ان المفاهيم الوضعية اثبتت فشلها مقارنة بالمفاهيم الربانية، وحقا لو وجد مثل هذا المختار لتخلصت الأمم ونجت من مشاكلها ولتلاشت بذلك فكرة المختار من ثقافة الشعوب المؤمنة به وهي كثيرة، إن مفهوم المختار الامثل هو الذي يقول: المختار هو شخص مختار من قبل الله وهو بذلك مهيأ تماما لهذا الغرض، فهو الذي يجيء بمستوى تنظيري وتطبيقي عالٍ... تستفيد منه البشرية في الرقي ويجد حلولا موضوعية لمشاكلها ومعالجة سلبياتها عندما تعجز. فهو يأخذ دور النبي او دور المصحح لخط النبوة، وشخص بهذه المواصفات يجب ان يكون اختياره وتهيئته ربانية، والأمر المناط به فوق طاقة البشر وإلا كيف يصحح مسارها إذن...؟
أما في الفلم فقد طرح مفهوم المختار العاجز الذي لم يجد حلا للمشكلة ولا عالج سلبياتها ولا اوجد طريقا جديدا لكي يسلكه البشر، فقد اكتفى بالتفاوض مع البرنامج الرئيسي المسيطر على البشر في ان يقوم هو بدل عنها بالقضاء على برنامج خارج عن السيطرة يوجد في منظومة الحاسب مقابل ان تكف عن مطاردة البشر الذين يسكنون في اعماق الكرة الارضية فهل هذا هو المختار...؟
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ اسبوعين
2026/07/05
عندما يُطرح موضوع الأزمات المالية في العراق، غالباً ما تُوجَّه أصابع الاتهام...
منذ اسبوعين
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ اسبوعين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
رشفات
وحدهم الفقراء يستيقظون باكراً كي لا يسبقهم للشقاء أحد
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+