Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شخصية المنقذ في السينما الغربية

يبدو أن الغرب في الوقت الذي ينكر فيه على المسلمين عموما وعلى الشيعة خصوصا مفهوم المهدي او المنقذ ويعتبرها فكرة ساذجة وغريبة (حسب مفهومه) وان كل انسان هو منقذ لنفسه، وهو بطل اذا اختار ان يصبح كذلك (طبعا وفق نظريتهم التي تركز على الفرد) ففي ذات الوقت نرى ان الغرب وبالاخص السينما الأمريكية تحاول ترسيخ المنقذ في الذهنية العالمية من خلال تركيزها على هذا المفهوم. ولكن أمريكا أو من يعتنق الفكر الامريكي تحاول أن تصور للعالم أنها هي المنقذ لكي يغدو هذا المفهوم من المسلمات، وكل من يقف في المعسكر الاخر هو في معسكر الشر ويجب قتاله لأنه عدو للبشرية وللحضارة التي تمثلها امريكا (وهذا هو مفهوم امركة الثقافة). المنقذ في السينما (الهوليودية) شخص يتصف بصفات المنقذ ولكن لايطلق عليه هذا الاسم إلا فيما ندر لترسخ المعلومة بشكل غير مباشر. وتسند له شخصية البطولة في الفلم، وهنا برز لدينا مفهومان متصلان منفصلان في ذات الوقت، هما مفهوم البطل ومفهوم المنقذ فما الفرق بينهما ؟
البطل:- هو شخصية تقوم بأعمال بطولية، مثل حرق عدد من السيارات او تفجير أحد المواقع المهمة، او قتل عدد من الاشرار، لينقذ بذلك مجموعة من الافراد او ليدافع عن قضية ما او لينقذ نفسه او عائلته او بهدف الانتقام.
اما المنقذ:- فهو الذي يقوم بعمل بطولي ينقذ من خلاله امة بأكاملها او ينقذ الكرة الارضية، فهو مفهوم اعم من البطل. فهوليود عكست مفهوم الحرب الثقافية او صراع الحضارات (كما يسمونها) على شاشات السينما بعدد مختلف ومتنوع وكبير من الافلام، ولهذا الصراع اثر كبير على الاجيال عامة، وبصورة خاصة على اجيالنا، ومع الاسف غفلت او تغافلت الجهات العربية والاسلامية عن هذا الصراع، فلم تكلف نفسها بالرد ولو بفلم واحد وبنفس المستوى مع توفر الامكانيات... وتكمن خطورة هذا الحراك الفكري في ان المتلقي قد يعتنق فكرة هي ضد منظومته الفكرية دون ان يشعر، من خلال غرسها في عقله اللاواعي وتوظيف الحواس في عملية الزرع هذه، فقد يتعاطف المشاهد مع مجرم او شاذ من خلال عرض الفلم له على اساس انه بطل وانسان يستحق التعاطف، وبهذا الاسلوب تعمل سينما هوليود عمل الايدز الفكري الذي يحطم المناعة الفكرية للفرد ويجعله متقبلا لزراعة اي فكرة في ذهنه، حتى يصل الى مرحلة معها لا يستنكر المنكرات ولا يميز ما بين الخطوط الفكرية فهي حالة من الشذوذ الفكري. وهنالك عدد من الافلام الامريكية التي تصلح كمثال لما سبق إلا ان واحدا من ابرز هذه الامثلة ومن اكثرها شيوعا هو فلم (الماتركس) ويتحدث هذا الفلم عن شاب يعيش في قلق دائم ينتهي بأن يكون هو (المختار) ويذهب هذا الشاب في رحلة الى العالم الحقيقي الذي يقع في المستقبل، ويكتشف فيما بعد (مع المشاهد طبعا) ان العالم الذي كان يعيش فيه مع الناس ما هو إلا خيال لا وجود له، وكل ما هو موجود عبارة عن عالم رقمي يديره شخص يدعى بالمهندس، يحرك البشر وفق احتمالات، وهنالك عدد من المتحررين او (الانقياء) الذين يسعون للتحرر من سلطة الكمبيوتر المركزي أما البشر الحقيقيون فقد حولتهم الآلات إلى بطاريات تغذيهم وتستهلك الطاقة من أجسامهم، وتجعلهم يعيشون في الوهم (أي في العالم الحالي) ما عدا عدد قليل يختبئون قرب مركز الارض في حياة وضيعة. فكرة الفلم (غرائبية) من مدرسة ما بعد الحداثة التي تغرب كل شيء وتجعل كل ما هو هامشي أساسيا وبالعكس، والفلم يمسخ كل القيم الانسانية بل وينسف البشرية عموما فلا وجود لله ولا للحب ولا للخير ولا للشر ولا لأي قيم أخرى... ويوظف الفلم مفهوم المختار (وهو يقول المصطلح مباشرة) توظيفا يبتعد كثيرا عن مفهوم المختار الذي نؤمن به او يؤمن به اي انسان سوي، فهم يفرغون مفهوم المختار من محتواه فالمختار اصبح إنسانا عاديا يقنع بفكرة ويتدرب على مجابهة صعوباتها ثم ينطلق بتفانٍ من اجل تحقيق الهدف المرسوم، أي مفهوم المختار مفهوم وضعي... وعلى مدى التاريخ نرى ان المفاهيم الوضعية اثبتت فشلها مقارنة بالمفاهيم الربانية، وحقا لو وجد مثل هذا المختار لتخلصت الأمم ونجت من مشاكلها ولتلاشت بذلك فكرة المختار من ثقافة الشعوب المؤمنة به وهي كثيرة، إن مفهوم المختار الامثل هو الذي يقول: المختار هو شخص مختار من قبل الله وهو بذلك مهيأ تماما لهذا الغرض، فهو الذي يجيء بمستوى تنظيري وتطبيقي عالٍ... تستفيد منه البشرية في الرقي ويجد حلولا موضوعية لمشاكلها ومعالجة سلبياتها عندما تعجز. فهو يأخذ دور النبي او دور المصحح لخط النبوة، وشخص بهذه المواصفات يجب ان يكون اختياره وتهيئته ربانية، والأمر المناط به فوق طاقة البشر وإلا كيف يصحح مسارها إذن...؟
أما في الفلم فقد طرح مفهوم المختار العاجز الذي لم يجد حلا للمشكلة ولا عالج سلبياتها ولا اوجد طريقا جديدا لكي يسلكه البشر، فقد اكتفى بالتفاوض مع البرنامج الرئيسي المسيطر على البشر في ان يقوم هو بدل عنها بالقضاء على برنامج خارج عن السيطرة يوجد في منظومة الحاسب مقابل ان تكف عن مطاردة البشر الذين يسكنون في اعماق الكرة الارضية فهل هذا هو المختار...؟
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 7 ايام
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ 1 اسبوع
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ 1 اسبوع
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
رشفات
( مَن صبر أُعطي التأييد من الله )