أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/سيرة وتاريخ/متفرقة
قبض صلوات الله
عليه قتيلا في المسجد الكوفة وقت التنوير ليلة الجمعة لتسع عشرة ليلة مضين من شهر
رمضان، على يدي عبد الرحمن بن ملجم المرادي لعنه الله، وقد عاونه وردان بن مجالد
من تيم الرباب، وشبيب بن بجرة والاشعث بن قيس، وقطام بنت الاخضر، فضربه سيفا على
رأسه مسموما، فبقي يومين إلى نحو الثلث من الليل، وله يومئذ خمس وستون سنة في قول
الصادق عليه السلام وقالت العامة : ثلاث وستون سنة، عاش مع النبي صلى الله عليه
وآله بمكة ثلاث عشرة سنة وبالمدينة عشر سنين، وقد كان هاجر وهو ابن أربع وعشرين
سنة، وضرب بالسيف بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وهو ابن ستة عشرة سنة، وقتل
الابطال وهو ابن تسع عشرة سنة، وقلع باب خيبر وله ثمان وعشرون سنة، وكانت مدة
إمامته ثلاثون سنة منها أيام أبي بكر سنتان وأربعة أشهر، وأيام عمر تسعين وأشهر
وأيام ـ وعن الفرياني : عشر سنين وثمانية أشهر ـ وأيام عثمان اثنتا عشرة سنة، ثم
آتاه الله الحق خمس سنين وأشهرا، وكان عليه السلام أمر بأن يخفى قبره لما عرف من
بني امية وعداوتهم فيه، إلى أن أظهره الصادق عليه السلام، ثم إن محمد بن زيد
الحسني أمر بعمارة الحائر بكربلاء والبناء عليهما، وبعد ذلك زيد فيه، وبلغ عضد
الدولة الغاية في تعظيمهما والاوقاف عليهما.
ـ في كتاب
الذخيرة : جرح أمير المؤمنين عليه السلام لتسع عشرة ليلة مضت من شهر رمضان سنة
أربعين، وتوفي في ليلة الثاني والعشرين منه. وفي كتاب عتيق : ليلة الاحد لسبع بقين
من شهر رمضان سنة أربعين. في مواليد الائمة : ليلة الاحد لتسع بقين من شهر رمضان.
في كتاب أسماء حجج الله : قبض في أحدى وعشرين ليلة من رمضان في عام الاربعين. وفي
تاريخ المفيد : في ليلة إحدى وعشرين من رمضان سنة أربعين من الهجرة وفاة أمير
المؤمنين عليه السلام وقيل : يوم الاثنين لتسع عشر من رمضان سنة إحدى وأربعين.
دفن بالغري، وعمره ثلاث وستون سنة، كان مقامه مع رسول الله صلى الله عليه وآله
بعد البعثة ثلاث عشرة سنة بمكة قبل الهجرة، مشاركا له في محنه كلها، محتملا عنه
أثقاله، وعشر سنين بعد الهجرة بالمدينة، يكافح عنه المشركين ويجاهد دونه الكافرين،
ويقيه بنفسه، فمضى صلى الله عليه وآله ولأمير المؤمنين ثلاث وثلاثون سنة، وكانت
إمامته عليه السلام ثلاثون سنة، منها أربع وعشرون سنة ممنوع من التصرف للتقية
والمداراة، ومنها خمس سنين وأشهر ممتحنا بجهاد المنافقين، وقيل : مدة ولايته أربع
سنين وتسعة أشهر، وقيل : عمره أربع وستون سنة و أربعة شهور وعشرون يوما، وقيل :
قتل عليه السلام في شهر رمضان لتسع مضين منه، وقيل : لتسع بقين منه ليلة الاحد
سنة أربعين من الهجرة.
ـ قتل عليه السلام
في شهر رمضان لتسع بقين ليلة الاحد سنة أربعين من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين سنة،
بقي بعد قبض النبي صلى الله عليه وآله ثلاثين سنة.
ـ اختلف في
الليلة التي استشهد فيها، أحدها آخر الليلة السابع عشرة من شهر رمضان صبيحة الجمعة
بمسجد الكوفة قاله ابن عباس. الثاني ليلة إحدى وعشرين من رمضان، فبقي الجمعة ثم
يوم السبت وتوفي ليلة الاحد، قاله مجاهد والثالث أنه قتل في الليلة السابعة
والعشرين من شهر رمضان، قاله الحسن البصري وهي ليلة القدر، وفيها عرج بعيسى بن
مريم عليه السلام، وفيها توفي يوشع بن نون وهذا أشهر.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 42 / صفحة [ 207 ]
تاريخ النشر : 2026-06-28