في رواية أبي
الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره » يقول
: إن كان من أهل النار وكان قد عمل في الدنيا مثقال ذرة خيرا يره يوم القيامة حسرة
أن كان عمله لغير الله « ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره» يقول : إذا كان من أهل الجنة
رآى ذلك الشر يوم القيامة ثم غفر له.