0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مذكرات مواطن !!

د. حسين القاصد
رحم الله الشاعر الذي قال:
قومي رؤوس كلهم
أرأيت مزرعة البصل
نعم ، ليس كل الرؤوس شامخة ، وهناك رؤوس تسحق مثل ( رأس الشارع) كما هو شائع عند العراقيين .
لكنّ رؤوسا خالدة مازالت تشكل هويتنا كأحرار ، فهل ننسى رأس الحسين العظيم كمصباح لكل طالب حق ؟
ثم ماذا عن رأس العراق الذي يمثل جمجمة العرب ؟
في آخر يوم من هذا العام الذي كان خريفه خريفاً جدا ، ملوناً بدماء الشهداء وعناد الساسة ، وأمزجة الخط الثاني من الجيوش الالكترونية ؛ وأقول : الخط الثاني ، لأن الخط الأول تمتع باجازة ترفيهية مشروطة بالرمي بعيد المدى !!.
مع بدء التظاهرات وهيمنة التوتر على مدن الوسط والجنوب ، يبدو أن ايعازا للاسماء المهيمنة على السوشال ميديا ، صدر من الممول الرئيس بالاختفاء تماما ، وغلق المنشورات التي قد تتعارض مع المواقف المخطط لهم أن يتخذوها ؛ وبحسب هذا التوجيه اختفت منشورات هؤلاء ، لا سيما تلك التي دعموا بها الحشد الشعبي في نصره على الظلام الصحراوي المتمثل بداعش ، ولأن كاتب هذه السطور لم يكن وليس له أن يكون جنديا الكترونيا يعمل بتوجيهات اي سياسي لاتهمه مصلحة البلاد والعباد ، لأني لا أملك صفحة ممولة على نفقة الجهة المستفيدة ، أبقيت على منشوراتي الداعمة لكل قضايا العراق ضد كل أعدائه ، مهما تغيرت الاصطفافات وتغيرت المحاور .
نزل الخط الالكتروني الثاني بكل صبيانيته ليتهم كل من ساند الحشد الشعبي بأنه (ذيل) وعميل ، متناسيا ان الخط الذي سبقه كان يصفق للحشد الشعبي حين كان لا منقذ للبلاد سواه ، وأخذ أطيفال الخط الثاني يتهمون كل من نصر الحشد بأنه ذيل وعميل .
أنا ومن معي من ( الذيول) لم نتخل عن مطالب الشعب ولم نقف متفرجين على الدماء التي سالت ؛ لكننا حين نرثي شهيدا أو نمدح سلمية التظاهرات ، أو نطالب باستئناف الدراسة أو توقفها في جميع البلاد لكي لا يضطرب المشهد الدراسي ، نواجه بأننا ذيول وأننا ضد التظاهرات ومع قمع المتظاهرين ! .
وقد حدث أن استشهد أحد المتظاهرين ورثيناه جميعا ، أحرارا ، ومدونين مأجورين ، لكن ماهي الا ساعات حتى اتضح أن الشهيد هو الإعلامي أحمد المهنا ، مصور الاعلام الحربي في الحشد الشعبي ؛ عندها اختفت صوره وكلمات رثائه من صفحات جيوش الخط الثاني أو مدوني الطرف الرابع ، لأن الطرف الثالث صار تهمة مشتركة للطرفين .
اني اسجل موقفي في نهاية هذا العام وأقول : انا ( الذيل) حاليا ، والبطل المناصر لقضايا البلد والمساند لحشده ، لست مستعداً أن أبيع مواقفي ولن اتشرف باجازة في تركيا او شمال العراق مقابل راتب مغرٍ ، ولست مستعدا أن أكون رأساً يباع ويشترى ، لأن اول العفونة تبدأ من الرأس لا من الذيل الذي يظنونه ذيلا وينسون انه اصطحبهم إلى كل الاماكن التي حررها الحشد من سامراء إلى سبايكر إلى بيجي ؛ فإذا كانت صفة الذيل تنتقي عامة الناس الذين لم يصفقوا للرؤوس العفنة وجيوش الساسة وعمال المحافظين السابقين ، الذين تحولوا إلى وطنيين بعد غياب أسيادهم ووزائهم عن المشهد .
في نهاية هذا العام ، أقول : نعم أنا ذيل لجسد رأسه العراق الأشم ، لكن كيف بمن لم يتمكن أن يخلص للعراق ، ولم يجد له مكانا ليسير خلف رأس العراق لا خلف ممولين مشبوهين .
حفظ الله العراق وأهله وكل عام وانتم بألف بخير
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ يومين
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ 4 ايام
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 6 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...