أهمية الفطر المحاري
يُعد الفطر المحاري Pleurotus ostreatus (Jacquin: Fries) Kummer كائن رمي saprophytic محلل للخشب، ويعتقد أحياناً أنه طفيلي Parasite على بعض الأنواع الشجرية، وهو عالمي الانتشار وخصوصاً في المناطق المعتدلة.
وتنتشر الأصول الوراثية للفطر المحاري في سوريا بشكل بري في العديد من النظم البيئية، حيث ينمو هذا النوع في الغابات الطبيعية وفي المناطق الموازية لنهر الفرات. حيث تشتهر مناطق التشجير الاصطناعي بأشجار الحور، وتنمو الأجسام الثمرية الفطرية على جذوع الحور المقطوعة، وترافقها أجساماً لثمرية لفطور أخرى قد تكون سامة أو صالحة للتغذية.
ويحتل الفطر المحاري ثاني أكبر إنتاج لفطر يزرع على نحو تجاري في كل أنحاء العالم بهدف التغذية، وذلك بعد الفطر الزراعي الأبيض، وبنسبة قدرها 20%.
والسبب الذي شجع على إنتاج الفطر المحاري هو مجمل الخصائص التي يتمتع بها :
1- متطلب الزراعة البسيطة والرخيصة فهو لا يتطلب تقنيات عالية لدى زراعته. فالخلطة الزراعية تتكون فقط من مادة سيللوزية مثل تبن القمح أو الشعير، أو الحمص أو مخلفات الذرة أو نشارة الخشب أو أوراق الأشجار الجافة أو أحطاب القطن أو ورق الموز أو بقايا عصير البندورة والشمندر أو ورق الشاي بعد الغلي أو ألياف جوز الهند ...إلخ.
وسهولة تحضير الخلطة الزراعية، حيث لا تحتاج إلى تخمير مثل الفطر الأبيض، علاوة على سهولة بسترتها .
2- القدرة العالية على الترمم Saprophytism وتحليل البقايا العضوية.
3- سرعة نمو المشيجة.
4- سهولة الزراعة وعدم الحاجة إلى تجهيزات إضافية، حيث يمكن زراعته في أكياس غير مكلفة وفي غرفة في المنزل، قبو، مغارة، كراج .
5- الانتشار العالمي لهذا النوع في معظم النظم البيئية الأمر الذي يوفر سلالات جيدة ومتأقلمة مع أغلب الظروف المناخية، حيث يمكن زراعته في مجال واسع من درجات الحرارة ما بين 15 - 30 م.
6- القيمة الغذائية العالية والمزايا الطبية التي يتمتع بها الأمر الذي يترك تأثيراً إيجابياً على الصحة العامة.
إن امتلاك الفطر المحاري لهذه المزايا أدى إلى زيادة اعتماده في الزراعة على نحو تجاري بشكل كبير في السنوات الأخيرة، إضافة إلى استخدامه في التطبيقات البيئية المختلفة على نحو واسع من أجل التخلص من المركبات السامة مثل:
Aromatic hydrocarbons PAHS, Pentachlorophenol PCP, Poly cyclic