مورفولوجيا الفطر الزراعي
MORPHOLOGY of CULTIVATED MUSHROOM

الشكل (1) ميسيليوم الفطر.
1- ميسيليوم الفطر (المشيجة):
إن ميسيليوم Mycelium الفطر امتدادات هيفية Hyphae مكونة من خلايا دقيقة الحجم عرضها 5 - 10 ميكرون، تمتد داخل وسط النمو لامتصاص الاحتياجات الغذائية. إن كل جزء من الميسيليوم (المشيجة) يستطيع أن يشكل نسيجاً جديداً ويكون مستعمرة جديدة. إذ تحتوي خلاياه على جميع المواد العضوية الضرورية من أجل النمو المستقل. وتنفصل هذه الخلايا عن بعضها بحواجز تدعى Septate وتحتوي داخلها على أنوية عديدة الشكل (1). وتفتقر مشيجة الفطر الزراعي إلى الوصلات الماسكة Clamp connections التي تتكون في مرحلة اندماج الخلايا Anastomosis.
وتتجمع خيوط المشيجة لتشكل الجدائل الفطرية Risomorphs، كما يتشكل في أطراف الهيفات عقد تشكل فيما بعد الأجسام الثمرية تدعى بداءات الإثمار Primordia .
2- الجسم الثمري: الشكل (2)

الشكل (2): الجسم الثمري للفطر.
يتكون الجسم الثمري من:
1. البصيلة/ Bulb: وهي الجزء القاعدي من ساق الفطر المنتفخ قليلا والتي كانت تشكل جزءاً من العقدة أو البداءة الثمرية Primoridium.
2. الساق أو العنق Stalk/Stem : وهي خلايا مشيجية متراصة مع بعضها وحيدة الصيغة الصبغية (n1)، تحمل في نهايتها العلوية القبعة بصورة مركزية، وبالتالي يُظهر مقطع الصفائح تراما مركزية. ويتراوح طول الساق بين 5 - 13 سم وقطرها حوالي 2.5 سم وتغطي الساق بشرة بيضاء اللون ويمكن للساق أن تأخذ أشكالاً وأحجاماً مختلفة تبعاً للصنف المزروع فيمكن أن تكون اسطوانية أو مخروطية طويلة أو قصيرة.
3. الحلقة / Ring / Annuls : وهي بقايا المشيمة تحيط بساق الفطر بعد نضج القبعة وتناثر الأبواغ.
4. القبعة /Pileus /Cap : وتتكون أيضاً من خلايا المشيجة، حيث تتخذ شكلاً محدباً من الأعلى ومسطحاً أو مقعراً من الأسفل، هذا وتختلف أبعاد القبعة باختلاف الصنف وظروف الإنتاج بدرجة أكبر، ويتراوح قطر القبعة بين 3-12 سم، ويمكن فصل القبعة عن الساق بسهولة، وتتكون القبعة من عدة طبقات هي من الأعلى الشكل (3):
* الأدمة أو البشرة Epidermis: وتكون سهلة الفصل، وينحصر دور البشرة في حماية القبعة من التعرض للجفاف، ومن مختلف التأثيرات الخارجية، وغالبا ما تصبح أكثر سماكة عندما تكون الظروف البيئية غير ملائمة كما يمكن أن تتمزق متحولة إلى قشور، ويلعب لون البشرة دورا هاما في عملية تسويق الفطر الزراعي لذا يتوجب توجيه العناية اللازمة للمحافظة على اللون الطبيعي للجسم الثمري. ويختلف لون البشرة باختلاف الصنف فيمكن أن تكون بيضاء ناصعة أو كريمية أو بنية اللون، كما يتأثر اللون بدرجة التهوية وسرعة التيارات الهوائية بالإضافة إلى درجة الحرارة والرطوبة الجوية، داخل وحدة الإنتاج.
* الطبقة اللحمية / Flesh : وتدعى بنسيج القبعة وهي تمتلك تركيب مشيجة الفطر، وتقع تحت البشرة مباشرة، وتتميز بلون أبيض والذي يتحول إلى الوردي عند تعرضه للهواء مع تقدم نضج الجسم الثمري، وتتراوح سماكة هذا الجزء بين 2-3 سم وذلك تبعاً للصنف والظروف الإنتاجية.

الشكل (3): يظهر توزع طبقات قبعة الفطر.
* الطبقة المخصبة Hymenium أو الطبقة المثمرة Arable layer : وهي صفائح صغيرة وكثيرة العدد هي الصفائح الخيشومية Gills، وتقع في الناحية السفلية من الجسم الثمري، وتتوضع بشكل عمودي على القبعة، وشكلها في الغالب مخروطي يتضيق نحو الأسفل. مكونة من هيفات متوازية أو متقاطعة تنحني نهايتها نحو الخارج لتكوين الطبقة تحت المخصبة ويتوضع على هذه الصفائح Lamella من الداخل الدعامة Basidium التي بدورها تحمل أربعة أبواغ دعامية Basidiospores كما في النوع Agaricus bitorquis. ويعد الفطر الزراعي نوعاً شاذا من الفطور الدعامية لأنه يحمل بوغين بازيدين فقط الشكل (4).

الشكل (4): أ. الطبقة المخصبة أسفل القبعة. ب. الدعامة وعليها أربعة أبواغ بازيدية. ج . الدعامة وعليها بوغين فقط (الفطر الزراعي)
البصمة البوغية Spore Print :
البوغ عبارة عن خلية واحدة، تختلف في الشكل والحجم واللون، ولا تنبت إلا بتوفر الظروف الملائمة من حرارة ورطوبة وتهوية معلنة بدء تشكل هيفا فطري جديد. ويتدرج لون الأبواغ من البني إلى الأسود، وعندما تنضج الأبواغ Spores تتساقط بأعداد كبيرة جداً ويكون لونها في البداية فاتحاً ثم تصبح بلون بني داكن بتقدم العمر. وإن لون الصفائح المخصبة دائماً لون الأبواغ وتتراوح أبعاد البوغ بين 3-6 × 4-8 ميكرون، وهي ذات شكل أهليلجي، ويلاحظ تحدب أو تضخم صغير على إحدى نهايتي البوغ. ولا يلبث هذا التحدب أن يكبر معطياً أول خلية خضرية وباستمرار الانقسام يتشكل ما يسمى بالهيفا، والتي هي عبارة عن عدد من خيوط الفطر الدقيقة إذ يتراوح قطرها بين 3 - 10 ميكرون وتكون متفرعة، وتنجدل الهيفا الفطرية فيما بينها مشكلة ميسليوم الفطر والتي يشكل بمجملها ما يسمى بالمشيجة الفطرية .