آفات الفطر المحاري
PESTS of OYSTER MUSHROOM
أولاً : البكتريا :
أهم البكتريا التي تصيب الفطر هي التي تسبب مرض الادماع أو التلطخ البكتيري Bacterial blotch وهي تصيب الفطر الزراعي الأبيض.
- المسبب :
Pseudomonas tobassi
- الأعراض :
نقص الغلة، وظهور بقع برتقالية على الأجسام الثمرية، وتقصفها وهشاشتها مما يؤدي إلى سرعة تلف الفطر المحاري وتقصير مدة تخزينه.
والعوامل التي تشجع على الإصابة بهذه البكتريا هي: الرطوبة النسبية المرتفعة لفترة طويلة وحركة الهواء غير الكافية (عدم التهوية عدة مرات). وارتفاع حرارة وسط الزراعة والمحتوى المائي المرتفع لوسط الزراعة أيضاً، ووجود الماء الحر على سطح الأجسام الثمرية.
- إجراءات الوقاية:
- تخفيض الرطوبة النسبية إلى 80 – 85 % .
- رش سطح أكياس الزراعة بمحلول هيبوكلوريت الصوديوم (كلوراكس) 2% في الفترات بين ظهور أفواج الأجسام الثمرية.
ثانياً: الفطور:
تنمو معظم الفطور الملوثة التي تصادف أثناء زراعة الفطر المحاري على وسط الزراعة، منافسة الفطر على غذائه، ومن النادر جداً أن تتطفل عليه مباشرة وتتضمن هذه الفطور الأجناس الآتية :
Botrytic, Aspergillus, Trichoderma, Coprinus, Mucor, Moncor, Monilia, Fusarium, Penicillum.
إن ارتفاع درجة حرارة الخلطة الزراعية (وسط الزراعة) إلى أكثر من 35°م يثبط نمو مشيجة الفطر المحاري، ويجعله عرضة للإصابة بفطر الحبر Ink cap.
- المسبب : Coprinus bilanatus والعفن الأخضر.
- :المسبب Trichoderma spp
ثالثا: الحشرات :
تسبب الحشرات التي تصيب أنسجة الفطر المحاري أكبر الخسائر لمزارعي الفطر وخاصة في أشهر الصيف. وأهم فصائل الحشرات التي تصيب الفطر هي:
عائلة الفوريد Phoridae وأخطرها الذبابة السوداء Megaselia nigra وذبابة الفطر Megaselia halterata وعائلة السياريد Sciaridae وأهمها حشرة Lycoriella solani وعائلة السيسيدومي Cecidomyiidae وأهمها Mycophila speyeri.
وكلها تشكل خطراً على الأجسام الثمرية وتشوهها. وتُعد العناقيد الثمرية للفطر المحاري حساسة جداً لأبخرة المواد الكيميائية، لذلك فإن استخدام المبيدات الكيميائية في مكافحة الحشرات أمراً صعباً وذو مخاطر كبيرة، حيث لوحظ تشكل قطاعات كبيرة من أنسجة الفطر المحاري المشوه والتي تظهر بهيئة تشبه القرنبيط بعد رش المبيدات الحشرية في طور تشكل عناقيد بداءات الأجسام الثمرية. ولذلك يفضل استخدام مصائد الحشرات اللاصقة في مكافحة الحشرات وخاصة أثناء التلقيح وطور النمو الخضري. ويمكن استخدام المكافحة الحيوية بفعالية جيدة، حيث أشارت بعض الدراسات في أمريكا إلى أن إضافة البكتريا .Bacillus thuringiensis var israeliensis إلى وسط الزراعة أثناء إضافة البذار (التلقيح) يحد من انتشار ذباب السياريد.
رابعا: تشوه عناقيد الأجسام الثمرية :
هذه الأضرار التي تلحق بالفطر المحاري تعود إلى أسباب مناخية كنقص في التهوية، وجود الدخان وغازات العادم (الناتجة أجهزة التدفئة أو محركات الاحتراق الداخلي مثل محركات توليد الكهرباء) في هواء غرف الزراعة أبخرة الكيماويات، الارتفاع المفرط الحرارة وسط الزراعة أثناء طور النمو المشيجي النمو الخضري، الانخفاض المفرط للحرارة أثناء طور الإثمار تشكل الأجسام الثمرية دون الدرجة 10°م، وكذلك الإضاءة غير الكافية.
خامساً: ارتفاع تركيز الأبواغ في هواء غرف الزراعة :
يمكن أن ينتج جسم ثمري واحد عدداً من الأبواغ قد يصل إلى 4 مليون بوغ في الساعة. وإن تعرض العمال لاستنشاق أبواغ الفطر المحاري يسبب التحسس والحكة وغيرها... لذلك ينصح باستخدام الكمامات لتنقية الهواء أثناء التنفس. أو زيادة التهوية قبل 1-2 ساعة من دخول العمال إلى غرف الزراعة. إن هذا الأمر يحظى باهتمام معظم مزارعو الفطر المحاري.