أدت الزيادة الكبيرة لسكان العالم إلى بروز ظاهرة العجز في توفير الغذاء للبشرية حيث أختل التوازن بين السكان والغذاء بسبب الاستهلاك المتزايد. وقد أستدعى ذلك إلى زيادة المساحة الخضراء لمواجهة العجز وسد الفجوة وبالتالي تأمين الغذاء للبشرية.
وبالفعل توسع القطاع الزراعي راسياً وأفقياً ومع هذا التوسع برزت الآفات الزراعية كتحدي دائم أمام الإنسان حيث تجاوز الفاقد في المحاصيل من جراء ذلك أكثر من 50%.
وقد ظهرت المبيدات كوسيلة فعاله وحاسمه في مكافحة الآفات والحد من نشاطها بل أصبحت جزء مكملاً للإنتاج الزراعي حيث شكلت المبيدات إلى جانب الأسمدة والبذور المحسنة دعائم الثورة الخضراء في العالم والتي أنقذت البشرية من ويلات الجوع.
الاعتماد المتزايد على المبيدات لم يأتي كضرورة ملحه لتقليل الفاقد في المحاصيل الزراعية فحسب بل استخدمت وعلى نطاق واسع في مكافحة آفات الصحة العامة للتخفيف من معانات البشرية في مجابهة الأمراض.
ويجب الالتزام بقواعد الاستخدام السليم للمبيدات لكي لا تكون مضرة على النبات والكائنات الأخرى، ومن هذه القواعد:
1- تشخيص الآفة المراد مكافحتها وجمع البيانات الكاملة عنها.
2- تحديد المبيد المناسب والمتخصص لمكافحة الآفة.
3- تحديد الوقت المناسب لتنفيذ المكافحة لان عمليات الرش المتأخرة أحياناً لا تكون مجدية.
4- اختيار الوسيلة المناسبة لعملية المكافحة.
5- ضبط الجرعة ونعني القدر المناسب من المبيد المناسب في محلول الرش.
6- قراءة جميع البيانات المدونة على علبة المبيد والتقيد الصارم بها.
7- تجنب الخلط العشوائي للمبيدات.
8- التغطية السليمة أثناء الرش وهذا يتطلب رش جميع أجزاء النبات لدرجة البلل مع مراعات تجنب الإسراف أو ترك أجزاء غير مرشوشة من النبات.
9- ولا ترش محاليل المبيدات التي مضى عليها أكثر من ساعتين.
10- لا تكرر رش نفس المبيدات مرتين متتاليتين على أي محصول لتجنب صفة المناعة لدى الآفات الزراعية ولاحظ تغيير المجموعة الكيميائية وليس أسم المبيد التجاري.
11- يجب مراعاة الفترات بين الرشة والأخرى وفقاً للإرشادات حيث تختلف فترة الحماية من مبيد إلى آخر.







د.فاضل حسن شريف
منذ ساعتين
حوار من عالم آخر مع احد الناجين من "فيروس كورونا"
ماذا لو تخلى العرب عن لغتهم ؟
أبناؤنا بينَ الواقعِ والمواقع
EN