0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
كثير الإيمان مبتلى

منذ 4 سنوات
في 2022/05/05م
عدد المشاهدات :1817
علينا ان ندرك مهما طال بنا الاجل فلا بد وان ينتهي، وان الدنيا فانية وزائلة، وان الانسان مهما بلغ من جاه ومنصب وكثرت ثروته، فلا بد وان يأتي اليوم الذي يصاب به بالبلاء، كأن يتعرض لحادث سير فيفقد أحد أعضاء جسمه فيصبح معاق جسدياً، او يخسر ثروته كلها او جزء منها، او يصاب بمرض لا علاج له وعلى أثره يفارق الحياة، او يفقد عزيز له، هذه كلها ابتلاءات ومصائب من اليقين نمر بها في حياتنا.
فيعتقد بعض الناس (ولا أصل لهذا الاعتقاد في الإسلام) أنه إذا آمن، فإن الله (عز وجل) يبعد عنه هذه المصائب والمتاعب، ويصب عليه ما يرجو ويتمنى في هذه الحياة!.
وهؤلاء الصنف من الناس، تعظم عليهم الفتن والبلاءات لمجرد وقوعها، فينهارون تحت تأثيرها، وتتغير حياتهم، وربما قد يتغير حتى دينهم والتزامهم، فإذا عاشوا، يعيشون في حيرة، وإذا ماتوا، يموتون في حسرة وندم.
فالحق، أن الانسان المؤمن ينتظر البلاء كما ينتظره غيره، بل أكثر من غيره، لأن الامتحان والاختبار بالمصيبة والبلاء يكبر مع الإيمان، فأشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الأمثل فالأمثل).
روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام): (إن البلاء والمصيبة أسرع إلى الانسان المؤمن التقي، من المطر إلى قرار الأرض، وهذا اختبار وامتحان له، فمن خلاله يبين مدى رضاه بقضاء الله وقدره.
وفي رواية أخرى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): (إن الله ليغذي عبده المؤمن بالبلاء، كما تغذي الوالدة ولدها باللبن).
فالابتلاءات والمصائب كثيرة إضافة الى ما ذكرناها سابقاً ان الانسان المؤمن، قد يهجر منزله لسبب ما يضطره الى هذا الفعل، أو يضطر للعيش مع سيئي الخلق مثل العيش مع زوج أو زوجة أو أولاد أو إخوة، وهذا ما نراه كثيراً في الوقت الحالي عند بعض الاسر، أو يجاور أهل الشر، أو يتهم بالإشاعات من خلال ذوي الألسن الباغية والمشتغلون بأعراض الناس والقيل والقال.
فهنا يجب على الانسان المؤمن التقي الذي يؤمن بقضاء الله وقدره ان يصبر، ويحتسب امره الى الله سبحانه وتعالى.
فقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام): (ما من مؤمن إلا وهو يُذكر في كل أربعين يوماً ببلاء، إما في ماله، أو في ولده، أو في نفسه فيؤجر عليه، أو هم لا يدري من أين هو).
فبالنهاية الانسان غير كامل، فالكمال لله وحده سبحانه وتعالى، وان الانسان لا يخلو من الذنوب والخطايا، وهذه الابتلاءات والمصائب التي تلاحقه في حياته انما هي لاختباره وبيان مدى يقينه ورضاه بقضاء الله وقدره، والاهم لتقليل الذنوب التي فعلها، ليقابل الله (عز وجل) بأعمال مقبولة وذنوب مغفورة، فعن الامام الكاظم (عليه السلام): مثل المؤمن كمثل الميزان، كلما زيد في إيمانه، زيد في بلائه، ليلقى الله (عز وجل)، ولا خطيئة له.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 اسبوع
2026/09/22
حين نتحدث عن جغرافية العراق، فإننا لا نتحدث عن الأرض والأنهار والصحراء فقط، بل...
منذ 1 اسبوع
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...