0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السعادة الزوجية

منذ 5 سنوات
في 2022/03/04م
عدد المشاهدات :2570
الزواج هو رباط مقدس يجمع شخصين بعقد شرعي وهو من السنن المحببة في الدين الإسلامي، لقوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [الروم: 21]،
ولا يوجد في العالم كله مكان يضاهي بيت الزوجية، فلو ذهبنا لكل بقاع العالم، لا نجد أفضل من بيت الزوجية نأوي اليه لنعود ونجد في هذا البيت زوجة قد هيأت كل وسائل الراحة التي تزيل الهم والتعب والعناء الذي بذلناه لساعات طويلة في العمل خارج البيت، وكذلك الأطفال الذي يكون لوجودهم في البيت دور كبير لإزالة التعب والهم ورسم الابتسامة وبث السعادة على وجه الاب عند عودته اليهم.
الكدر وفقدان السعادة يجلبان المرض، ومن الجهل أن نسمح لأسباب تافهة بسيطة تكدر حياتنا الاجتماعية، أو تثير غضبنا، فنضل نتجادل ونتناقش بأمور تافهة لا تستحق ذلك الانفعال، مما يؤدي الى تعكير صفو الجو الاسري وفقدان السعادة فيرتفع الضغط في دمائنا، وتخفق قلوبنا، وتضطرب أمعاؤنا.. إلى ما هنالك من أمراض قد تكون سبباً في شقائنا كل الحياة.
فلتكوين بيت سعيد يجب ان يكون تكوينه خالي من خصام ونزاع أسري، وان لا يُسمع فيه الكلام اللاذع القاسي بين الزوجين امام الأطفال، ولا النقد المرير، وتقع المسؤولية في خلق هذه السعادة البيتية او البيت السعيد على الوالدين حصراً، فكثيراً ما يهدم البيت لسان لاذع من أحد الطرفين (الوالدين)، أو طبع حاد يسرع إلى الخصام، وكثيراً ما يهدم أركان السعادة البيتية كذلك حب التسلط وعدم الإخلاص من قبل أحد (الوالدين)، فينشأ الأولاد، وهم الذين يراقبون حياة الوالدين، على حب التسلط والخصام والكلام اللاذع وعدم الإخلاص.. ومتى نشأ أفراد العائلة على تلك الخصال زال كل أثر لسعادة البيت والراحة والطمأنينة التي تتمناها كل عائلة.
في الواقع أننا لا نستطيع أن نخدع أولادنا ونوهمهم بأننا دائما سعداء، فهم يعرفون ما بداخلنا ويعرفون أحيانا حتى أسرارنا، ومطّلعين على سلوكنا وتصرفاتنا في البيت وحتى تجاه الآخرين، فهم يقتدون بنا، أو يحكمون علينا حسب ما يرونه من أفعال تصدر عنا وقد يستخدمون نفس المنهج تجاه الاخرين (الغرباء) وهذا قد يؤدي الى مشاكل لا تحمد عقباها.. وإذا قلّت ثقتهم بنا، قلت ثقتهم بكل الذين يعيشون معهم.
حيث كتب أحد علماء الاجتماع في الاسرة السعيدة والحياة الزوجية ما مضمونه هو: (لقد دلتني التجربة على أن أفضل شعار يمكن أن يتخذه الأزواج لتفادي الشقاق ويعيشون حياة زوجية سعيدة وبيت هادئ تملئه الراحة والسعادة والطمأنينة، هو أنه لا يوجد حريق يتعذر إطفاؤه عند بدء اشتعاله بفنجان من الماء؛ ذلك لأن أكثر الخلافات الزوجية التي تنتهي بالطلاق ترجع إلى أشياء تافهة تتطور تدريجياً حتى يتعذر إصلاحها).
وبالنهاية فأن السعادة الزوجية والاسرة السعيدة أشبه بقرص من العسل تبنيه نحلتان، كلما زاد الجهد فيه زادت حلاوة الشهد فيه.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 اسبوع
2026/09/22
حين نتحدث عن جغرافية العراق، فإننا لا نتحدث عن الأرض والأنهار والصحراء فقط، بل...
منذ 1 اسبوع
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 1 اسبوع
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...