0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإلــه الثــائــر ( قصة قصيرة )

منذ 8 سنوات
في 2018/09/02م
عدد المشاهدات :1955
ينهض فيركض لاهثاً وحيداً مكراً على أعدائه بعد ان استشاط غضباً وغيضاً وألماً ومعاناة ؛
وبعد ان خذله كل المحبين والمريدين والأنصار من شعبة ، فقد الأمل كل الأمل والصبر كل الصبر فقد طال الانتظار ، فما عادت مياه دجلة والفرات العذبة الباردة تثلج قلبه الملتهب كما كانت دائماً ؛
يتقدم بعزم وقوه ماسكاً منارتاً بيمينه وصليباً بشماله ، راكباً على ظهر أسدً بابلي ، متخذاً من نصب التحرير درعاً واقياً ومن سعف النخيل وليفها لباساً ومن سيقانها مشاعل يجلو بها الظلام الحالك ليبصر شمساً مشرقةً في سمائه ؛
قاتلاً وساحقاً لك أعدائه بضربة منارة وطعنة صليب ؛
يجوب الأرض جنوباً وشمالاً شرقاً وغرباً فلم يجد أعداء أخرين ، فهو ببساطة قد أحرق تلك الساحرة العاهرة بعد أن قسم ظهرها وفصل رأسها عن جسدها ، فطالما قد كانت سبباً في معاناته و جروحهِ النازفة وذرف الدموع على أحبته وقلبه الذي يتقطرُ دماً ، انها تلك المسماة بــ ( الخضراء ) ؛
ها هو اليوم يولد من جديد بمجد بابلي ، وحضارةً سومريةً أكديةً أشورية ؛
مازجاً لسلاسل جبال هلكورد ورمال الصحراء الغربية متخذاً منها درعاً حصيناً محاطاً بخندق مملوء بمياه عيون كبريتية مشتعلة ! ؛
متخذاً من شرائع حمورابي منهاجاً له ؛
ينظر بعين كلكامش طامحاً للخلود الأبدي وكأنه لن يموت أبدا ؛
وها هو اليوم يرقص على ظهر مركب شراعي أسموه ( شط العرب ) ، محاطاً بمياه دجلة يميناً والفرات يساراً ؛
يتراقص كالمجنون فرحاناً مستبشراً على الحان ناي شمالي وعود بغدادي ودف جنوبي ، فكل تلك الألحان امتزجت لتكون سنفونية الحياة ؛
لك المجد أيها العراق الثائر ، لك المجد .

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 11 ساعة
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...