Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العنف والرأي الجمعي

حين تريد أن تشكل رأيا جمعيا فإنك تحتاج لجمهور من الناس تجمعهم مشتركات سيتخلون عنها ، ويتمسكون بآرائك بعد هيمنتك على بوصلة طموحهم أو تفكيرهم .
هذا ما حدث في عمليات النهب والسلب بعد سقوط النظام الساقط ، بعد أن تحول الفعل الفردي الشاذ إلى غاية مشتركة كانت صدى لخطاب ذاب في زحمة الأصوات .
يقول غوستاف لوبون عالم علم النفس الجماعي في سيكلوجية الجماهير : (إن الفرد إذا كان في الجمهور صار من السهل تحريكه وتوجيهه فيتصرف على طبق هوى التحريض والإثارة) . لذلك ترى الشخص الذي كان يتصرف ضمن المجموع يستغرب تلك القوة أو الجرأة على فعل لن يقوم به لو بقي وحده مدى الحياة ، وسبب هذا بحسب غوستاف نفسه هو لأن ( الجمهور أكثر انصياعا للمحرضات من الفرد المعزول ، لأن الفرد المعزول له الأهلية أكثر في السيطرة على ردود فعله ، في حين أن الجمهور لا يمكنه ذلك ) ، ولا شك أن الأمر ينطبق على كثير من الأمور في العراق ، فلولا التهيأة الجماهيرية التي تكررت صورها لحفلات السحل والقتل لما وجد جمع غفير من الناس ، بعضهم بدافع الفضول ، للتجمهر حول صبي تم قتله بطريقة وحشية ثم سحله وتعذيبه وهو ميت ! .
ولو كان الإنسان بمفرده لتراجع حتى عن التقاط الصور التي كان يظنها نصرا ، ذلك لأن ( التحريضات الموجهة إلى الجمهور تكون أكثر قوة وفاعلية منها إذا كانت موجهة إلى الفرد المعزول ، إلى درجة أن غريزة حب البقاء نفسها تزول أمامها ...فالجماهير لا تبخل بحياتها عندما يحدث الهياج الشعبي ) ، ومثل هذا نستطيع قراءة السلوك الفردي وسلوك الفرد كجزء من الجمهور ، فقد يعود طالب الدراسات العليا والأستاذ الجامعي الى الجامعة في وضعه الفردي ، مثلما يذهب الموظف إلى دائرته ، لكنه ما أن يطلق العنان لخطابه المنصهر مع الجمهور تجده يرفع لافتات الاعتصام وتخوين من يلتحق بالدراسة ! ، وهذا لأن( لا شيء مدروسا عند الجماهير ، فهي تستطيع أن تعيش كل العواطف وتنتقل من النقيض إلى نقيضه بسرعة البرق وذلك تحت تأثير المحرض السائد في اللحظة التي تعيشها ) وهو ما حدث في ساحة الوثبة ، فلو عرضت ما حدث على شكل فيلم مصور سيهرب من مشاهدته أغلب الذين حضروا الحادثة ، لأن المشاهدة الفردية ستكون مهزومة أم العاطفة الإنسانية غير الخاضعة للمحرض ، الذي هو نفسه يرفض استئناف الدراسة ولكنه حين يعود للبيت لا يستطيع أن يمنع أباه من الذهاب للجامعة أو أخاه أو أخته ، لأنهم قد لايشكلون معه جمهورا ولديهم القدرة على مواجهة المحرض الصغير الذي يتضاءل داخل بيته لكنه يستأسد حين يكون مع الجمهور .
لا يتحرر الفرد من السلوك الجمعي الا اذا تم بناء سلوك جمعي انساني ، لكي يتفرع إلى سلوك أفراد ، ولا يندم الفرد بعد مغادرته مكان الصوت الواحد او السلوك المهيمن .
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 6 ايام
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ 1 اسبوع
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ 1 اسبوع
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
رشفات
( مَن صبر أُعطي التأييد من الله )
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+