الدنيا فيها الطيب و الخبيث و الجميل و القبيح ، حياة الإنسان مليئة بالأضداد و لكل ضد معنى وقوة ، و بالتجربة تعرفنا على خصائص هذه الاضداد وعرفنا مواضع القوة و الضعف ...فوجدنا البعض مظلما ذا هيئة قبيحة سواء كان القبح ظاهراً أم باطناً و منها ما يفيض منها الجمال و الخير و كأنها نوافذ نتطلع بها على الدنيا ببصيرة و رؤية ثاقبة و نشخص كل الملامح مهما كانت دقيقة و معقدة.
الانسان كائن رائع في كل أبعاده و ملامحه الجسدية و الروحية ، و هذا الجمال لا يمكن أن يفنى لو حافظنا على بعد واحد يكون مقدمة لباقي الأبعاد و هو البعد الأخلاقي ، فالقضية المركزية في عالمنا هذا و من سبقونا مشكلة أخلاقية ، الكثير يعرض عن القيم و المبادئ و يريد الاستحواذ على كل المكاسب و مهما تكن النتائج ، فتخلق حالة من عدم التوازن في المجتمع تستأصل الاستقرار و السكينة بين أبنائه... و لا شك ان هذه النماذج في المجتمع على علم و دراية بخطورة تحركهم السلبي في التعامل مع الناس ولكنهم يجدون بقائهم على حساب استغلال الفئات الاخرى .
الدنيا أظهرت لنا إن فيها عطور زكية تفعم الأجواء بالطمأنينة و الخير وعطور تجعلك تقطع النفس لأنها تريد ان تعطل فيك كل معاني الجمال و الروعة ، إنها روائح امتزجت مع روح الشيطان لتقضي على النقاء الذي جعله الله منطلقاً لحياة مستقرة يحنو القوي فيها على الضعيف.







د.فاضل حسن شريف
منذ 7 ساعات
تَهدِيمُ [البقيع] إِرهابٌ [حَضارِيٌّ]!
العنف والرأي الجمعي
الطاهرة ركن الإسلام الثالث
EN