Logo

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان..!

منذ 9 سنوات
في 2017/04/23م
عدد المشاهدات :2471
شرّع الاسلام القسم ووضع المعايير المعتبرة في مشروعيته ، وقد اشترط في تجويزه ان تكون له ضرورة كأن يكون في حال اثبات امرا ما مع انعدام البينة التي تثبت ذلك الامر ، ويمكن الحلف بصيغ كثيرة كأن تذكر اسم الجلالة (والله –تالله- بالله)ومثال ذلك ان تقول (والله اني سأعمل كذا) ، او (بالله اني سوف اسافر) او القسم على امر قد كان (تالله ما فعلت كذا) ...الخ
وقال العلامة الشيخ محمد جواد مُغنية ( رحمه الله ) : اليمين لغةً و عرفاً الحلف و القسم بما يشاء الحالِف ، و شرعاً الحلفُ بالله و أسمائه الحسنى على فعل شيء أو تركه في الحال و الاستقبال ، أو في أحدهما .
أما اليمين على ما كان فالأولى تركها ، حتى مع الصدق إلا لضرورة ، و تحرم مع الكذب تحريماً شديداً ، و تسمى اليمين الكاذبة يمين الغموس ، لأنها تغمس الحالف الكاذب في الآثام(1) .
بعد هذه المقدمة المختصرة التي قُدمت حول قضية القسم وجب تشخيص ظاهرة تفشت بشكل غريب جدا في مجتمعنا العراقي ، الا وهي ظاهرة (القسم العفوي) ! فكثير منا يلاحظ استخدام اسم الذات الالهية وصفاتها بشكل عفوي كأنه يلازم اللسان في حال النطق ، حتى بات الامر اننا نقسم حتى على توافِه الامور والاشياء ، ونصرح عن وقاحتنا بكل جراءة على تلك الاسماء المقدسة ، ففي الاسواق والتعاملات واحاديث الناس تجد تلك الظاهرة قد بلغت مبلغ التعدي على مقام الربوبية ، وهذه ليس من مكارم الادب ان يكون المؤمن في رحاب الله تعالى وهو في ذلك الاستهزاء بقداسة الاسماء الإلهية ! .
لذلك يحتم علينا جميعا ان يكون هنالك توجيه حقيقي يرشد الناس للقضايا التي فيها صلاح الفرد والمجتمع ، وان يبن للناس مشروعية القسم وموارده ، ووجوب الحفاظ على قداسة اسماء الذات الالهية وصفاتها .
______________________
1. فقه الإمام جعفر الصادق عليه السلام : 5 / 26 .
دروس استثمارية ينبغي للآباء تعليمها لأبنائهم مبكراً
بقلم الكاتب : منتظر جعفر الموسوي
في عالم تتسارع فيه التحولات الاقتصادية وتتزايد فيه فرص الاستثمار والمخاطر المالية في الوقت نفسه، لم تعد الثقافة المالية والاستثمارية ترفاً يمكن تأجيله إلى مرحلة الاستقلال المالي، بل أصبح تعلّم أساسيات الادخار وإدارة المال وفهم الاستثمار، جزءاً من المهارات التي يجب اكتسابها منذ الطفولة. وبينما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 3 ايام
2026/09/06
يُعد مشروع طريق التنمية من أهم المشاريع الاستراتيجية التي يمكن أن تؤثر في مستقبل...
منذ 3 ايام
2026/09/06
تناول الدكتور فاضل حسن شريف وغيره من الباحثين في الإعجاز الهندسي والإنشائي...
منذ 3 ايام
2026/09/06
عندما نتحدث عن الدماغ غالباً ما تتجه الأنظار مباشرةً إلى الخلايا العصبية (Neurons)...