"الرصاصة التي قتلت أبي بالأمس .. أنقذت حياتي اليوم"
من بين الذين اشتركوا في القتال ضد داعش: أبي .. أبي الذي أعُدم منذ ما يقارب (25) عاماً؛ عندما رفض أن يطلق رصاصة على أحد أخوته في الدين.
أخبرتني أمي إنه كان يعمل في سلك الشرطة، وإنه أجبر على القتال في الانتفاضة الشعبانية آنذاك، حاول جاهداً أن يبتعد عن ساحة النزال؛ لأنه لم يؤمن بشرعية الواجب ضد ابناء وطنه ودينه، إلا أنه صادف أحد الثوّار يقفز من على جدار أمامه، رفع السلاح باتجاهه وجهز رصاصة لكنه لم يقدم على إطلاقها، لينال هو بدوره عقوبة الاعدام؛ بعد أن شهد عليه من كان يطارد الثائر .. الرصاصة التي لم يطلقها أبي في ذلك اليوم، تركها لي، قائلاً: خذيها يا زوجتي ستنفع ولدنا ذات يوم .. وها قد أصبحت اليوم سبباً في نجاتي؛ بعدما نفدت كل ذخيرتي وأمامي من يستحقها بجدارة.







د.فاضل حسن شريف
منذ 5 ايام
في باب عتبة ضريح الإمام
زيارة الأربعين والإبداع في نصرة الإمام الحسين (عليه السلام)
العمامة والشعر
EN