التفسير بالمأثور/تأويل الآيات والروايات/الإمام الصادق (عليه السلام)
روى محمد بن
العباس بإسناده عن الحسن بن محبوب بإسناده عن صندل ، عن دارم بن فرقد قال : قال
أبو عبد الله عليه السلام : اقرؤا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم ، فإنها سورة
الحسين بن علي عليهما السلام وارغبوا فيها رحمكم الله تعالى ، فقال له أبو اسامة
وكان حاضر المجلس : وكيف صارت هذه السورة للحسين عليه السلام خاصة؟ فقال : ألا
تسمع إلى قوله تعالى : « يا أيتها النفس المطمئنة » الآية إنما يعني الحسين بن علي
عليهما السلام فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية ، وأصحابه من آل محمد صلى الله
عليه وآله هم الراضون عن الله يوم القيامة ، وهو راض عنهم.
وهذه السورة في
الحسين بن علي عليهما السلام وشيعته وشيعة آل محمد خاصة ، من أدمن قراءة « والفجر
» كان مع الحسين بن علي عليهما السلام في درجته في الجنة ، إن الله عزيز حكيم.
ـ جعفر بن أحمد
، عن عبد الله بن موسى ، ن ابن البطائني ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد
الله عليه السلام في قوله : « يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية
فادخلي في عبادي وادخلي جنتي » يعني الحسين بن علي عليهما السلام.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 44 / صفحة [ 226 ]
تاريخ النشر : 2026-08-11