Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
٦ × ٦ = ٣٢

يحكى أن صديقين افترقا بعد دراستهما الابتدائية ، ومر على افتراقهما اكثر من عشرين عاما ، كان أحدهما مميزا جدا في دراسته ، وصار طبيبا فيما بعد ، بينما اختفى الآخر بعد أن ترك الدراسة ؛ وشاءت الصدفة أن يلتقيا في تقاطع مرور مزدحم ، كما هو حال شوارع بغداد ، وكان الطبيب في سيارته المتواضعة ينتظر انسياب المرور ، وكما هو حال الضجر حين يفرض نفسه ، أخذ الطبيب يتلفت يمينا وشمالا ، فإذا بسيارة حديثة مظللة ، ابنة عامها ، تقف إلى جواره ، فأخذ يتأملها حتى انتبه إليه صاحب السيارة فأنزل زجاج سيارته ، وهنا حدثت المفاجأة ؛ انه زميله في الابتدائية ، فتعارفا بابتسامة مرتبكة ، وأومأ صاحب ( المظللة) لزميله أن اتبعني حال انسياب المرور ، فتبعه حتى وصلا إلى بيت فخم وفيه حرس وحمايات .
نزل الطبيب ضيفا على صديق طفولته ، وسأله أن كيف وصل الى ما وصل إليه ، فأجابه زميله بأنه ترك الدراسة واستقل التيه مصيرا له ، حتى مر من أمام محل لسحب أوراق (اليا نصيب) ، ولأنه لا يحفظ من جدول الضرب غير أن ( ٦×٦=٣٦) فقرر أن يسحب أي ورقة قريبة من العدد (٣٦) فجاءت بيده ورقة رقمها ( ٣٢) ففاز بمبلغ كبير وصارت له شركات وأموال وبيوت ؛ فاعترض الطبيب وقال له لكن الصحيح هو ( ٣٦) فأجابه لو فعلت مثلك لصرت طبيبا فقيرا مثلك تماما!! ( خل الدراسة تفيدك) .
اسوق هذه الحكاية وانا ارى كيف يتسابق بعض الساسة لمساعدة الطالب الأول على العراق ويجعلونه دعاية سياسية ، في بلد من المفترض انه دولة مؤسسات، ولقد كان العراق في ايام تخلف كل البلدان يرسل الطلبة الأوائل للدراسة في الدول المتقدمة ليعودوا ويخدموا البلد وينقذوه من جماعة ( ٦×٦) .

الطالب الاول على العراق هذا العام ، لا يعرف شيئا عن التعليم الأهلي ولا عن المدرس الخصوصي ، وهو يسكن ابعد نقطة في محافظة ذي قار قلعة سكر ، ويقطع مسافة طويلة من بيته الطيني إلى مدرسته المتهالكة ، وهو بهذه الحال لا يعرف شيئا عن الفيسبوك ولا اظنه يريد ذلك ، ولا يهمه أمر عازفة الكمان في ملعب كربلاء ، ولم يفكر بأية درجات تمنح مجانا ، ولا ينتظر أن ينجح بمساعدة من الإدارة مراعاة لظروفه الصعبة ؛ وهو قبل ذلك وبعده ، يشفق على من يتاجر باسمه او يود الشفقة عليه .
هي معجزة حقاً ، لكنها ليست معجزة!! وأقول ليست معجزة لأنه من مدينة أغلب سكانها بين مدرس ومعلم وكأنهم لا هم لهم سوى التعليم ، كما أن أغلب الذين ينتظرون التعيين من خريجيها ، ايضا ، ينتظرون أن يكونوا مدرسين ومعلمين ؛ لذلك لا هم لهؤلاء سوى العلم والتعلم ؛ فهل من رعاية حكومية مؤسساتية تقطع الطريق على المتاجرين بقضية الطالب الأول على العراق ، وتتكفل باكمال دراسته في أرقى الجامعات العالمية ، هو وزميلته ، ابنة منطقته ، التي حققت تميزا غير مسبوق ، في منطقة معدومة الخدمات تماما . ننتظر أن تحدد مصيرهما الدولة وتكرمهما على تفوقهما ولا تتركهما دعاية لمن يمتلك المال.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
رشفات
( مِنْ كَفَّارَاتِ الذُّنُوبِ الْعِظَامِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ وَالتَّنْفِيسُ عَنِ الْمَكْرُوبِ )
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+