0

بمختلف الألوان
إنَّ القرآن الكريمَ كتابُ هدايةٍ للنّاسِ ليُخرِجَ اللهُ بهِ عبادَهُ مِن ظُلماتِ الشّركِ الى نورِ التوحيدِ ويُرشِدُهُم الى طُرقِ النّجاةِ والسّلامِ في الدُّنيا والآخرةِ ولكنْ كيفَ يكونُ شفاءً؟ لقد استغَلَّ بعضُ ذوي النّفوسِ الدنيئةِ تقديسَ المسلمينَ للقرآنِ فابتدعوا طُرُقاً في معالجةِ الأمراضِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الموت من أجل الولادة

ما المبرر لهذا الشغف بالموت عند الغرب في العصر الحديث ؟
قد يكون الأمر غير مقنع على الأقل بالنسبة لنا ــ نحن العرب ــ فلم نجرب الأشياء بعد كي نتمنى موتها .
يجد المرء نفسه محاطا بالموت من كل جانب وهو يدخل عالم الثقافة الغربية المعاصرة : مثل موت الإله , موت الإنسان , مؤت المؤلف , موت الفلسفة , موت الناقد , موت اللغة , موت الحداثة .
فكرة الموت بحد ذاتها فكرة مفزعة تشي بفراق أبدي يفصم عرى ألفتنا مع الناس والأشياء .
ربما يكمن السبب في هذا الولع بالميتات في طبيعة الظرف التاريخي للشعوب الأوربية التي تولدت بين ظهرانيها هذه الفلسفة فقد خرجت تلك الشعوب من حربين لم تبقي ولم تذر فجاءت على كل شيء هناك .... خرجت الأمم الأوربية وهي في حالة حنق وغضب على كل ما هو قديم , والقديم هنا ليس بالمعنى الزمني التراثي بل إنه يتمثل في كل ما عاصر الحربين العالميتين الأولى والثانية من قيم وأفكار وما ترتب عليهما حتى وإن كانت فكرة العقل نفسها , بل ولد النفور على كل ما لم تمته الحرب ؛ فما لم تدمره آلتها العسكرية أماته الإنسان الاوربي بعد أن انقشع غبار الحرب عن بصره , من هنا نجد إن فكرة الموت ظهرت وكأنها أنسب ما توصل إليه العقل الانساني وأكثر انسجاما مع حالته السوسيولوجية , فالموت لا يعنى النهاية الأبدية , ولا يعني الاستسلام أو اليأس , إنه صحوة وانتباهة مثلما هو يقظة من سبات أخلاقي قيمي , إنه الأذن بولادة جديدة , فأن يموت شيء معناه ولادة شيء آخر على انقاضه , ثم إن هذه الفكرة ــ أي القول بالموت ـ ترتبط بفكرة الاختلاف بمعنى أن الموت يفتح المجال للاختلاف والانطلاق نحو المغاير كما يرى طه عبد الرحمن الذي يحاول الإفادة من هذه الفكرة لصالح الفلسفة العربية المعاصرة , وذلك في كتابه فقه الفلسفة الذي أكد فيه ضرورة الاختلاف حتى مع الاختلاف نفسه ضمن آلية تجذير وتأصيل القول الفلسفي العربي ومواصلة طاقاته البلاغية والفقهية معتمدا في ذلك على التركيز في الترجمة وفلسفتها .
غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 4 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...