Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الموت من أجل الولادة

ما المبرر لهذا الشغف بالموت عند الغرب في العصر الحديث ؟
قد يكون الأمر غير مقنع على الأقل بالنسبة لنا ــ نحن العرب ــ فلم نجرب الأشياء بعد كي نتمنى موتها .
يجد المرء نفسه محاطا بالموت من كل جانب وهو يدخل عالم الثقافة الغربية المعاصرة : مثل موت الإله , موت الإنسان , مؤت المؤلف , موت الفلسفة , موت الناقد , موت اللغة , موت الحداثة .
فكرة الموت بحد ذاتها فكرة مفزعة تشي بفراق أبدي يفصم عرى ألفتنا مع الناس والأشياء .
ربما يكمن السبب في هذا الولع بالميتات في طبيعة الظرف التاريخي للشعوب الأوربية التي تولدت بين ظهرانيها هذه الفلسفة فقد خرجت تلك الشعوب من حربين لم تبقي ولم تذر فجاءت على كل شيء هناك .... خرجت الأمم الأوربية وهي في حالة حنق وغضب على كل ما هو قديم , والقديم هنا ليس بالمعنى الزمني التراثي بل إنه يتمثل في كل ما عاصر الحربين العالميتين الأولى والثانية من قيم وأفكار وما ترتب عليهما حتى وإن كانت فكرة العقل نفسها , بل ولد النفور على كل ما لم تمته الحرب ؛ فما لم تدمره آلتها العسكرية أماته الإنسان الاوربي بعد أن انقشع غبار الحرب عن بصره , من هنا نجد إن فكرة الموت ظهرت وكأنها أنسب ما توصل إليه العقل الانساني وأكثر انسجاما مع حالته السوسيولوجية , فالموت لا يعنى النهاية الأبدية , ولا يعني الاستسلام أو اليأس , إنه صحوة وانتباهة مثلما هو يقظة من سبات أخلاقي قيمي , إنه الأذن بولادة جديدة , فأن يموت شيء معناه ولادة شيء آخر على انقاضه , ثم إن هذه الفكرة ــ أي القول بالموت ـ ترتبط بفكرة الاختلاف بمعنى أن الموت يفتح المجال للاختلاف والانطلاق نحو المغاير كما يرى طه عبد الرحمن الذي يحاول الإفادة من هذه الفكرة لصالح الفلسفة العربية المعاصرة , وذلك في كتابه فقه الفلسفة الذي أكد فيه ضرورة الاختلاف حتى مع الاختلاف نفسه ضمن آلية تجذير وتأصيل القول الفلسفي العربي ومواصلة طاقاته البلاغية والفقهية معتمدا في ذلك على التركيز في الترجمة وفلسفتها .
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ اسبوعين
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
رشفات
( مَن صبر أُعطي التأييد من الله )