Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مخاطر سهولة النشر ومجانية التواصل

- الذائقة ستؤول إلى خراب وفوضى في ظل كم النتاجات الأدبية التي تطبع يومياً

- الكثيرون تحولوا إلى كتّاب بين ليلة وضحاها.. بل تصدروا المشهد في ظل تراجع الكاتب الحقيقي

الكتابة بحد ذاتها فعل ثقافي، يندرج ضمن ممارسة حرية التعبير، ولكن ان تكون الكتابة ذاتية وبحثاً عن مجد شخصي ومصلحة شخصية مفرطة، بعيداً عن كل الاعتبارات الفكرية والتربوية والتوجيهية، فهنا يكمن الخلل الكبير الذي يتحول لظاهرة بين ليلة وضحاها، فهناك العديد من الأصوات التي «تكتب ولا تقرأ»، وما ان تخوض معه حواراً بسيطاً حتى تدرك ان هذا الشخص مندفع ويرغب بتكوين اسم ادبي له بالسرعة الممكنة، وهذه إحدى سلبيات الجيل الجديد للأسف الشديد، فلكي تكتب يحتاج لك مداد من القراءة، ستدرك الأمر جلياً بالمجانية والسرعة في كتابات العديد من الأدباء، ولا سيما الشباب في مختلف بلدان الوطن العربي، او عدم الركوز والمصدرية في اغلب كتاباتهم، التي تقوم على ردات الفعل دون الإشارة الحقيقية الى مكامن جوهر المشكلة أو أبعادها المرجعية والحقيقية.

استسهال النشر

الكثيرون منهم يبحثون عن كتابة «الشو» أكثر مما يسعون إلى كتابة موقفية مسؤولة، فمن الأسباب التي تدفع هذه الأصوات إلى هذه الامر هو الإصدارات السريعة، التي أصبحت ظاهرة كبيرة في الوطن العربي، في ظل «مجانية النشر» دون رقابة أو سيطرة تذكر. كل من لديه بعض الأموال بالإمكان ان يصدر كتابه «تحت أي جنس كان»، وتجد العديد من هذه النتاجات لا تصلح حتى للنشر في مواقع التواصل الاجتماعي، فهي عبارة عن تجارب بسيطة وسطحية بعض الشيء (إلا ما ندر من النتاجات النوعية).

أرى ضرورة تدقيق تلك النتاجات من دور النشر، وعدم الاكتفاء باستحصال الأموال مقابل طباعة «أي شيء»، لأن الذائقة ستؤول الى خراب وفوضى في ظل كم النتاجات الأدبية التي تطبع يومياً، يجب ان تكون هناك سيطرة وتدقيق صارم على خروج تلك النتاجات للضوء، كثيرون اليوم يبحثون عن «النجومية» والترند والشهرة والوصول السريع، بغض النظر عن المحتوى الذي يقدمونه.

دور وسائل التواصل

لقد ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في تردي النتاجات أيضا، من خلال مجانيتها «وتفاعليتها المرعبة»، فصار بإمكان أي شخص يكتب عبارة عادية ان يكون «ترنداً» لأيام، وبالتالي حفزت العديد من الشباب والمدونين ليتحولوا الى كتّاب بين ليلة وضحاها، بل أخذوا يتصدرون المشهد في ظل تراجع الكاتب الحقيقي والاديب الحقيقي، اليوم العديد من الادباء يجمعون ما كتبوه في مواقع التواصل الاجتماعي، لكي يحولوه الى نصوص «مطبوعة»، وأيضاً صار الجميع يشاهد الجميع، فكل يرى نظراءه يصدرون نتاجاتهم تأخذه الدافعية لتكرار هذا الفعل الإنتاجي، وبالتالي شهدنا فورة عارمة من النتاجات التي خرجت في ظل قفزة سيادة مواقع التواصل في حياة المواطن في بلدان العالم كافة، وبخاصة العربية منها، فثمة من يفكر بطريقة الوصول السريع والبحث عن المجد من الطرق المختصرة، ويعتقد ان تلك النتاجات والمطبوعات ستوصله الى هذا الحلم والطموح، وربما بعضهم فعلاً وصل الى ما يريد من خلال هذه النتاجات السطحية، التي ربما تناغم «مزاج الشارع/ الجمهور عايز كده»، لذا تباع العديد من الكتب في بعض البلدان، لأنها توفر لهم ما حرموا منه من الواقع المتناقض والمتشدد والخانق في احايين كثيرة.

أسباب الظاهرة

والأسباب كثيرة لوصولنا إلى هذا الحال، وأبرزها باختصار لا توجد رقابة حقيقية وسيطرة على ما ينتج وما يطبع، لا في دور النشر العربية، ولا حتى في مواقع التواصل الاجتماعي. ويجب أن تكون الجودة والرصانة من خلال مقياس مستوى ثقافة ولغة ووعي الكاتب وخبرته في التعامل والتعاطي مع المفهوم الحياتي ومشكلات الحياة اليومية، التي تؤثر بالفرد، ولا يترك الحبل على الغارب لكل من هب ودب ان يدلو بدلوه، وبآراء أقل ما يقال عنها انها بعيدة عن جادة الصواب، وقريبة من السطحية والهامشية، وربما إثارة النعرات والمشكلات الايديولوجية، فمن يحق له أبداء الرأي هو الشخص الكامل الوعي والشخصية السوية، ومن يمتلك ثقافة لا بأس بها، ورجاحة بالعقل، والعدالة بالقول، وألا يتاح لأي كان التحكم بالآراء، وهم أكثرية في غالب الأحيان، لأن هذا الآراء ربما تؤثر بالناس، وبخاصة شرائح عديدة من الأطفال والمراهقين، ومن الذين لا يملكون الوعي الكامل لإدراك حيثيات الأمور، وعليه ان الرأي مسؤول، والنتاج مسؤول، وعلى الجهات المعنية بالمفصل الثقافي والادبي ان تعيد النظر للحد والسيطرة على هذه الفوضى الحاصلة قبل ان يغرق الجميع بالخراب والقبح.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 1 يوم
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
رشفات
( القُنُوعُ رَاحَةُ الأبدَانِ )