أنا البنت البكر لأُمّي، فتحتُ عيني وأنا تتناقلني أيدي الأحبة من حضن إلى آخر، وبعد سنتين من عمري حلّ علينا ضيف جديد هو أخي الصغير، وفجأة ومن دون أيّة أولويات شعرتُ أنّ لا وجود لي فتحوّل العطف والحنان والحبّ كلّه لأخي مما جعلني أستاء منه لأبسط الأمور، وصارت أمّي تعاقبني بمجرد إحساسي بالغيرة منه، وهذا إحساس طبيعي لدى الأولاد فأخذتْ تفرّق بيني وبينه كثيراً فهو المدلل لديها؛ لأنه الذكر، لكن منّ الله على أبي وعليّ بزوجة والدي الكبرى كانت أمّاً بمعنى الكلمة، قلب كبير وحنان متدفق يملأ الدنيا عبقاً فلجأتُ إلى صدرها الدافئ الحنون، فهي تحمل قلباً أكبر من قلب أمي.
لوية هادي كاظم
تم نشره في المجلة العدد 63







د.فاضل حسن شريف
منذ 6 ساعات
أبنائي الطلبة
هل كذب الفرزدق؟
الطقس الحسيني بين التشكيك والاعتقاد (ح-1)
EN