Logo

بمختلف الألوان
من الأمور التي يحثنا عليها الإسلام وقد أمر المسلمين بها هي أن يحسنوا الظن ببعضهم البعض، وأن يأخذوا عمل المؤمن على أحسن وجه، او أن يحملوه على ذلك، فلا يجوز لأحد أن يحمل عمل أي مسلم على الفساد او ان يظن به ظن السوء ما لم يتأكد منه بدليل قاطع عليه او يشاهده بنفسه، حيث قال أمير المؤمنين (عليه السلام): (ضع أمر... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نظرة في بيان المرجعية الدينية حول الانتخابات

مرة أخرى تلقي المرجعية الدينية العليا، بالكرة في ساحة الشعب لينتخب ممثليه في البرلمان القادم وتحثه على المشاركة الفاعلة، لكنها تحمله مسؤولية قراره، وعدم تعليق المصير على شماعة غيره.


وفي الوقت الذي تتحفظ فيه على ما وصفته بـ"بعض النواقص" وهي مما يمكن تفسيره بما يعتري قانون الانتخابات نفسه أو النظام الداخلي للمفوضية العليا للانتخابات أو غير ذلك ويترك التفسير لها فالمرجعية لا ترى سبيلاً أوضحً ولا طريقاً أسلمَ للتغيير إلا عبر خوض الانتخابات.


فالمرجعية تبصر بوضوح مستقبل العراق فيما لو قاطع الشعب الانتخابات وتخلى المواطن عن حقه في التصويت.. لا شك إنها الفوضى والانسداد السياسي، بمعنى تفاقم الأزمات وتراكم الأخطار وتعدد المرجعيات السياسية وتأجج الصراع بل التقاتل بين القوى السياسية تحت شعار: القوي يأكل الضعيف.


وتكرر المرجعية دعوتها الناخبين إلى ممارسة حقهم بوعي تام وعدم الانخداع بالشعارات البراقة والوعود المعسولة والاستفادة من الدروس والتجارب الماضية فـ(المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين).


المرجعية وبلسان فصيح وقول صريح تدعو الناخبين إلى استغلال فرصة الانتخابات كوسيلة للعبور إلى برّ الأمان وإحداث التغيير الحقيقي وليس المجازي أو التجميلي في إدارة الدولة وضرورة إبعاد الفاسدين وغير الأكفاء عن مفاصلها الرئيسة والحيوية. ولكن هل هذا ممكن بالنظر إلى الظروف الحالية؟!


نعم.. بشرط التكاتف ونبذ الخلافات والمشاركة في الانتخابات بصورة فاعلة لاختيار الأصلح ممن تتوفر فيه الكفاءة والنزاهة وسائر الشرائط الأخرى كالحرص على سيادة العراق وأمنه وازدهاره وبغير ذلك يتكرر الفشل والإخفاق الذي حصل في المجالس النيابية السابقة والحكومات المنبثقة عنها.


المرجعية الدينية تعود لتؤكد مرة تلو أخرى أنها لا تساند أي مرشح أو قائمة انتخابية على الإطلاق، وأن الناخب حرّ في قراره واختياره وهو المسؤول الأول والأخير عن ذلك القرار.


هذا كله يحتم على الناخب أن يطيل البحث والتدقيق في تاريخ المرشح وسيرته في دائرته الانتخابية، وينظر إن كان صالحاً نزيهاً يؤتمنُ على القيم الإنسانية والدينية والوطنية الأصيلة فضلاً عن المصالح العليا للبلاد.


ولشدّما حذرت المرجعية وتحذر اليوم من اختيار غير الكفوء أو المتورط في الفساد، وتمكينه من الوصول إلى السلطة التشريعية أو التنفيذية فيما بعد، كما تحذر من تمكين أطراف لا تؤمن بثوابت الشعب العراقي وفي مقدمتها وحدته بكل تنوع أطيافه ووحدة ترابه وسمائه وتاريخه المجيد، فلا مجال لمشاريع التقسيم ونزعات الانفصال والتشرذم.


ومثل ذلك وربما أخطر منه ما نبهت عليه المرجعية مراراً وتكراراً وهومحاولات تمكين أطرافٍ تعمل خارج إطار الدستور والقوانين، كمن يعملون بأمزجتهم الحزبية والفئوية أو وفقاً لأجندات أجنبية مشبوهة تستهدف استنساخ تجارب فاشلة من المحيط الإقليمي أو الدولي أو تحاول رسم خرائط جديدة للمنطقة على حساب مستقبل هذا البلد وأبنائه.


إن نظرة فاحصة منصفة في بيان المرجعية الدينية العليا الأخير تضعنا أمام السؤال الكبير: من المسؤول عما سيكون قريباً؟! وعلينا تقديم الإجابة الصريحة للأجيال القابلة.
التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 3 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...
رشفات
( خيرٌ من الخيرِ فاعله )