0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نظرة في بيان المرجعية الدينية حول الانتخابات

مرة أخرى تلقي المرجعية الدينية العليا، بالكرة في ساحة الشعب لينتخب ممثليه في البرلمان القادم وتحثه على المشاركة الفاعلة، لكنها تحمله مسؤولية قراره، وعدم تعليق المصير على شماعة غيره.


وفي الوقت الذي تتحفظ فيه على ما وصفته بـ"بعض النواقص" وهي مما يمكن تفسيره بما يعتري قانون الانتخابات نفسه أو النظام الداخلي للمفوضية العليا للانتخابات أو غير ذلك ويترك التفسير لها فالمرجعية لا ترى سبيلاً أوضحً ولا طريقاً أسلمَ للتغيير إلا عبر خوض الانتخابات.


فالمرجعية تبصر بوضوح مستقبل العراق فيما لو قاطع الشعب الانتخابات وتخلى المواطن عن حقه في التصويت.. لا شك إنها الفوضى والانسداد السياسي، بمعنى تفاقم الأزمات وتراكم الأخطار وتعدد المرجعيات السياسية وتأجج الصراع بل التقاتل بين القوى السياسية تحت شعار: القوي يأكل الضعيف.


وتكرر المرجعية دعوتها الناخبين إلى ممارسة حقهم بوعي تام وعدم الانخداع بالشعارات البراقة والوعود المعسولة والاستفادة من الدروس والتجارب الماضية فـ(المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين).


المرجعية وبلسان فصيح وقول صريح تدعو الناخبين إلى استغلال فرصة الانتخابات كوسيلة للعبور إلى برّ الأمان وإحداث التغيير الحقيقي وليس المجازي أو التجميلي في إدارة الدولة وضرورة إبعاد الفاسدين وغير الأكفاء عن مفاصلها الرئيسة والحيوية. ولكن هل هذا ممكن بالنظر إلى الظروف الحالية؟!


نعم.. بشرط التكاتف ونبذ الخلافات والمشاركة في الانتخابات بصورة فاعلة لاختيار الأصلح ممن تتوفر فيه الكفاءة والنزاهة وسائر الشرائط الأخرى كالحرص على سيادة العراق وأمنه وازدهاره وبغير ذلك يتكرر الفشل والإخفاق الذي حصل في المجالس النيابية السابقة والحكومات المنبثقة عنها.


المرجعية الدينية تعود لتؤكد مرة تلو أخرى أنها لا تساند أي مرشح أو قائمة انتخابية على الإطلاق، وأن الناخب حرّ في قراره واختياره وهو المسؤول الأول والأخير عن ذلك القرار.


هذا كله يحتم على الناخب أن يطيل البحث والتدقيق في تاريخ المرشح وسيرته في دائرته الانتخابية، وينظر إن كان صالحاً نزيهاً يؤتمنُ على القيم الإنسانية والدينية والوطنية الأصيلة فضلاً عن المصالح العليا للبلاد.


ولشدّما حذرت المرجعية وتحذر اليوم من اختيار غير الكفوء أو المتورط في الفساد، وتمكينه من الوصول إلى السلطة التشريعية أو التنفيذية فيما بعد، كما تحذر من تمكين أطراف لا تؤمن بثوابت الشعب العراقي وفي مقدمتها وحدته بكل تنوع أطيافه ووحدة ترابه وسمائه وتاريخه المجيد، فلا مجال لمشاريع التقسيم ونزعات الانفصال والتشرذم.


ومثل ذلك وربما أخطر منه ما نبهت عليه المرجعية مراراً وتكراراً وهومحاولات تمكين أطرافٍ تعمل خارج إطار الدستور والقوانين، كمن يعملون بأمزجتهم الحزبية والفئوية أو وفقاً لأجندات أجنبية مشبوهة تستهدف استنساخ تجارب فاشلة من المحيط الإقليمي أو الدولي أو تحاول رسم خرائط جديدة للمنطقة على حساب مستقبل هذا البلد وأبنائه.


إن نظرة فاحصة منصفة في بيان المرجعية الدينية العليا الأخير تضعنا أمام السؤال الكبير: من المسؤول عما سيكون قريباً؟! وعلينا تقديم الإجابة الصريحة للأجيال القابلة.
التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 6 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 6 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...