0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من قتل علياً عليه السلام ؟

قد يجيب أكثرنا على هذا السؤال أن من قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي فالأخبار متواترة بذلك حد القطع واليقين . نعم هذا الجواب عندما يكون علي (ع) رجلاً عادياً وعبدا من عباد الله في أمة تضم الملايين من المسلمين غيره ، ولكن حينما يكون علي هو علي (ع) ، ابن عم الرسول ، وزوج البتول ، وسيد الوصيين وامير المؤمنين وخليفة المسلمين ، أرادته جموعهم ، وتجمعت على بابه كل أهل الحل والعقد منهم يطلبون منه تولي أمرهم ، حتى لقد وطئ الحسنان، وشق عطفاه من شدة ازدحامهم عليه ثم يُغتال في صلاته ، وفي أقدس شهر من أشهر المسلمين ، وفي آمن وأطهر بقعة من بقعهم ، فتلك لعمري قصة أخرى ، حين ذاك لم يكن من قتل علياً عليه السلام هو فرد طائش ، أو شقي من أشقياء الناس أو حتى فئة خارجة من جماعة المسلمين .
من قتل علياً عليه السلام هو أمة لم ترتق إلى عدالته وورعه وتقواه ، أمة لم تستحقَّ بعد نظامه الديني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي الذي اختطه لها وحكمها به عن ايمانٍ ويقين .
من قتل علياً عليه السلام أمةٌ ضللتها الدعاية المعادية لعلي ، فلم يشرق عليها نور الولاية الحقة ، ولم تعرف من تتولى وكيف تتولى من هو أهل للولاية ، بل ركنت إلى حضيض الدنيا ، ولم تنهل من مناهل الكرامة . أمة أراد الله بها خيراً وعزاً وعدلاً وإنصافاً ورقياً ورفاهاً وازدهاراً بعلي عليه السلام وأرادت لنفسها الذل والمسكنة والعبودية بسواه .
من قتل علياً عليه السلام الجمل ، وصفين ، والنهروان وما قبل هذه المعارك وما بعدها وما بينها ، قتلته أمة أضمرت في قلبها شيئاً ضد علي من يوم غدير خم في ١١هـ بل وقبله وبعده، أضمرت الحسد والغل والحقد لأنه علا في العلم والدين والقيم والمُثُل ، أمة لم تشأ أن تتحرر من إرث جاهليتها وعصبيتها لترتقي إلى مصاف الأمم المتحضرة .
نعم ، لو لم تكن الأمة قتلت علياً لما تسيّد معاوية من بعده ، ولما قام لآل أمية من قائم . ولو لم تكن الأمة قتلت علياً بمواقفها ووعيها وقيمها وثقافتها لما تجرأ بن ملجم ولا غيره على قتل علي عليه السلام وهو في محرابه . فاز علي عليه السلام وخسرت أمته ومازالت وما زلنا ندفع فاتورة خذلانها له إلى يومنا هذا .
السلام عليك ياسيدي ومولاي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً
التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 6 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 6 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...