Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (إنا لله وإنا إليه راجعون) الإخوة والأخوات الإيمانيين في مدينة باراجنار الباكستانية (أعزهم الله تعالى) السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرة أخرى، ارتكب الإرهابيون المتشددون جريمة شنيعة، حيث قاموا بهجوم مسلح على المسافرين الذين كانوا في طريقهم من باراجنار إلى بيشاور، مما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
من قتل علياً عليه السلام ؟

قد يجيب أكثرنا على هذا السؤال أن من قتله عبد الرحمن بن ملجم المرادي فالأخبار متواترة بذلك حد القطع واليقين . نعم هذا الجواب عندما يكون علي (ع) رجلاً عادياً وعبدا من عباد الله في أمة تضم الملايين من المسلمين غيره ، ولكن حينما يكون علي هو علي (ع) ، ابن عم الرسول ، وزوج البتول ، وسيد الوصيين وامير المؤمنين وخليفة المسلمين ، أرادته جموعهم ، وتجمعت على بابه كل أهل الحل والعقد منهم يطلبون منه تولي أمرهم ، حتى لقد وطئ الحسنان، وشق عطفاه من شدة ازدحامهم عليه ثم يُغتال في صلاته ، وفي أقدس شهر من أشهر المسلمين ، وفي آمن وأطهر بقعة من بقعهم ، فتلك لعمري قصة أخرى ، حين ذاك لم يكن من قتل علياً عليه السلام هو فرد طائش ، أو شقي من أشقياء الناس أو حتى فئة خارجة من جماعة المسلمين .
من قتل علياً عليه السلام هو أمة لم ترتق إلى عدالته وورعه وتقواه ، أمة لم تستحقَّ بعد نظامه الديني والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والأخلاقي الذي اختطه لها وحكمها به عن ايمانٍ ويقين .
من قتل علياً عليه السلام أمةٌ ضللتها الدعاية المعادية لعلي ، فلم يشرق عليها نور الولاية الحقة ، ولم تعرف من تتولى وكيف تتولى من هو أهل للولاية ، بل ركنت إلى حضيض الدنيا ، ولم تنهل من مناهل الكرامة . أمة أراد الله بها خيراً وعزاً وعدلاً وإنصافاً ورقياً ورفاهاً وازدهاراً بعلي عليه السلام وأرادت لنفسها الذل والمسكنة والعبودية بسواه .
من قتل علياً عليه السلام الجمل ، وصفين ، والنهروان وما قبل هذه المعارك وما بعدها وما بينها ، قتلته أمة أضمرت في قلبها شيئاً ضد علي من يوم غدير خم في ١١هـ بل وقبله وبعده، أضمرت الحسد والغل والحقد لأنه علا في العلم والدين والقيم والمُثُل ، أمة لم تشأ أن تتحرر من إرث جاهليتها وعصبيتها لترتقي إلى مصاف الأمم المتحضرة .
نعم ، لو لم تكن الأمة قتلت علياً لما تسيّد معاوية من بعده ، ولما قام لآل أمية من قائم . ولو لم تكن الأمة قتلت علياً بمواقفها ووعيها وقيمها وثقافتها لما تجرأ بن ملجم ولا غيره على قتل علي عليه السلام وهو في محرابه . فاز علي عليه السلام وخسرت أمته ومازالت وما زلنا ندفع فاتورة خذلانها له إلى يومنا هذا .
السلام عليك ياسيدي ومولاي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً
المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 6 ايام
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 6 ايام
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 6 ايام
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...
رشفات
( أَقِيلُوا ذَوِي الْمُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلَّا وَيَدُ اللَّهِ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ )