تعتمد إيران في قطاع الطاقة على شبكة واسعة تضم نحو 130 محطة حرارية تعمل بالغاز الطبيعي والوقود الأحفوري لتوليد أكثر من 95% من احتياجاتها، وتتصدرها محطة دماوند جنوب شرق طهران كأكبر محطة بطاقة 2868 ميجاوات، إلى جانب محطة "بوشهر" النووية الوحيدة في البلاد. أبرز محطات الطاقة الرئيسية: محطة دماوند: تقع في باكداشت على بعد 50 كم جنوب شرق طهران، وتعد الأكبر بقوة 2868 ميجاوات لتغطية حصة كبيرة من كهرباء العاصمة.محطة بوشهر النووية: تقع على ساحل الخليج، وهي المفاعل النووي التجاري الوحيد العامل في البلاد وتتواصل أعمال التوسع لبناء وحدات إضافية فيها. محطة رامين البخارية: تقع في محافظة خوزستان وتعد من أكبر المحطات الحرارية البخارية. محطة كرمان: تقع في الجنوب الشرقي وتلعب دوراً حيوياً في دعم استقرار الشبكة الوطنية. بنية وتوزيع مصادر التوليدالمحطات الحرارية المركبة والغازية: تشكل الركيزة الأساسية، حيث تنتج المحطات ذات الدورة المركبة نحو 38% والمحطات العاملة بالغاز البحت نحو 26% من إجمالي الكهرباء. الطاقة المتجددة: تشمل محطات طاقة شمسية محدودة (مثل محطات همدان وأصفهان ومشهد) ومزارع للرياح (مثل مزرعة طارم في محافظة قزوين)، وتساهم بنسب صاعدة تبلغ نحو 13% من إجمالي القدرة المتنوعة.
جاء في صحيفة الطاقة عن أكبر 5 محطات كهرباء في الإمارات قدرات هائلة تدعم التنمية المستدامة للكاتب سامر أبووردة: محطة الطويلة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه: تقع محطة الطويلة شمال شرق إمارة أبوظبي، وتُعدّ من أكبر محطات إنتاج الكهرباء وتحلية المياه في العالم. وتبلغ القدرة الإنتاجية للمحطة نحو 3.89 غيغاواط، وتضم محطتَيْن رئيستَيْن هما الطويلة "إيه 1" (A1) والطويلة "بي" B، بالإضافة إلى محطة التناضح العكسي، التي ستكون الأكبر عالميًا عند اكتمال تشغيلها. وتستعمل المحطة تقنيات متقدمة في إنتاج الكهرباء، مثل التوربينات الغازية والبخارية، مما يضمن كفاءة عالية واستدامة في العمليات التشغيلية. وتُعدّ شركة "طاقة" المالك الرئيس للمحطة بنسبة 60%، في حين تمتلك شركات عالمية مثل "إنجي" و"توتال" حصصًا في المشروع. محطة جبل علي لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه: مجمع جبل علي للطاقة وتحلية المياه في دبي، أكبر محطة لإنتاج الكهرباء باستعمال الغاز الطبيعي في موقع واحد، بقدرة إنتاجية تصل إلى 9.547 غيغاواط، كما أنه أكبر منشأة لتحلية المياه في العالم، بطاقة 490 مليون غالون يوميًا. ويضم المجمع وحدتَيْن رئيستَيْن، الأولى بطاقة 2.761 غيغاواط، والثانية بطاقة 6.786 غيغاواط، ما يجعله العمود الفقري لإمدادات الكهرباء والمياه في دبي. وحصلت المحطة على اعتراف عالمي بدخولها موسوعة غينيس للأرقام القياسية، بوصفها أكبر منشأة غازية لإنتاج الكهرباء في موقع واحد.
جاء في صحيفة العرب عن السعودية تعزز تحول الطاقة بأكبر محطتين للكهرباء سيمنس تتولى تطوير المشروعين البالغ قيمتهما 1.5 مليار دولار على أن يبدآ الإنتاج الكامل بحلول 2027: لدى البلد 13 محطة تعمل بتوربينات الغاز، وأكبرها محطة الرياض بقدرة تبلغ 5.33 ميغاواط، ومحطة غزلان في منطقة رأس تنورة بقدرة تصل إلى 4.25 ميغاواط. وتقول الشركة السعودية الحكومية للكهرباء إنها تمتلك شبكة من خطوط النقل الكهربائي المتمثلة في الجهد العالي والفائق يصل طولها إلى 93 ألف كيلومتر دائري. وفي يناير الماضي فتحت الشركة السعودية لشراء الطاقة المعروفة باسم “المشتري الرئيس”، الباب أمام المستثمرين للمنافسة على أربعة مشاريع لتوليد الطاقة الكهربائية بنظام الإنتاج المستقل. وتبلغ الطاقة الإجمالية لهذه المشاريع 7200 ميغاواط، وهي تتوزع على محطتي رماح 1 و2 في المنطقة الوسطى، ومحطتي النعيرية 1 و2 في المنطقة الشرقية، بطاقة إنتاجية تبلغ 1800 ميغاواط لكل محطة. وقالت الشركة في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية في ذلك الوقت “ستعمل كل هذه المحطات بتقنية الدورة المركبة، بالغاز الطبيعي، مع جاهزيتها لبناء وحدات لالتقاط الكربون”. وتتماشى هذه المشاريع مع مبادرة “السعودية الخضراء”، ومستهدفات الحكومة بتحقيق الحياد الصفري لغازات الاحتباس الحراري من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون بحلول عام 2060 أو قبل ذلك، بحسب شركة المشتري الرئيس. وأوضحت أن هذه المشاريع تأتي امتداداً لجهود وزارة الطاقة الرامية إلى تحقيق مستهدفات رؤية 2030، والمتمثلة في الإسهام في رفع كفاءة توليد الكهرباء، وخفض التكاليف من خلال تنويع مصادر إنتاج الطاقة، وإزاحة الوقود السائل. وتتطلع السعودية إلى بلوغ مزيج الطاقة الأمثل المستخدم لإنتاج الكهرباء من الطاقة المتجددة والغاز بنسبة 50 في المئة لكل منهما. وتستهدف الحكومة تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060، ولتحقيق الهدف اعتمدت إستراتيجية تكون فيها محطات الطاقة الحديثة عالية الكفاءة والتي تعمل بالغاز مع احتجاز وتخزين ثاني أكسيد الكربون كجزء من هذا التطوير. وتعتبر شركة المشتري الرئيس المسؤول الأول عن إعداد الدراسات التمهيدية، وطرح وشراء الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة الشمسية في البلاد، إذ أرست مشاريع تتجاوز قدرتها الإجمالية 12.6 غيغاواط، تحت مظلة البرنامج الوطني للطاقة المتجددة.
جاء في قناة الجزيرة عن استهداف محطات الكهرباء وانهيار الحواضر سيناريو قد لا ينجح دائما: استعدادات إيرانية: وتحسبا لأي سيناريو تبنت إيران استراتيجية وطنية لتعزيز مرونة شبكات الكهرباء الوطنية، خاصة في العاصمة طهران، حيث تعتمد على نظام الشبكة الحلقية المترابطة التي تسمح بتحويل مسارات الطاقة من المناطق السليمة إلى المتضررة لضمان استمرارية الخدمة بالحد الأدنى وتجنب الانهيار الشامل للشبكة. وعلى الصعيد اللوجستي، رفعت السلطات إمدادات الوقود السائل (الديزل والمازوت) لمحطات التوليد بنسبة تصل إلى 40% كإجراء احترازي لتعويض أي نقص في الغاز الطبيعي، مع إلزام المستشفيات والمؤسسات الحيوية والشركات الكبرى بتجهيز مولدات احتياطية ذاتية ومخزون كاف من الوقود لضمان تشغيل العمليات الأساسية دون الاعتماد الكلي على الشبكة العامة. أما بالنسبة للسكان، فقد ركزت التوجيهات الإيرانية الرسمية على التوعية والجاهزية الفردية، حيث حثت المواطنين على تأمين احتياجاتهم من المولدات الصغيرة وتخزين المياه الصالحة للشرب تحسبا لتوقف مضخات الرفع الكهربائية، معتمدة على قدرة كوادرها الفنية المحلية في إجراء الإصلاحات السريعة بفضل الاكتفاء الذاتي في قطع الغيار بنسبة 95%. لكن مع ذلك، فإن استهداف محطات الكهرباء الرئيسية بضربات جوية مباشرة في أي دولة يمكن أن يتسبب بأضرار لا يمكن التراجع عنها، ويؤدي إلى ما يوصف بأنه تأثير الدومينو الذي نلخصه في السيناريو التالي: أولا: الانهيار التقني الفوري (تأثير الثواني الأولى) عند إصابة محطة توليد رئيسية بصواريخ موجهة، لا ينقطع التيار عن الحي المجاور فحسب، بل تحدث ظاهرة تقنية تسمى "فشل التردد المتسلسل". فالشبكة الكهربائية تعمل كجسم حي واحد؛ إذا فُقدت محطة توليد كبرى فجأة، يرتفع الحمل على المحطات المتبقية لمحاولة التعويض. وإذا لم تكن هذه المحطات تمتلك "احتياطيا دوارا" كافيا، ينخفض التردد عن 50 هيرتزا، مما يؤدي إلى خروج آلي للمحطات الأخرى لحماية توربيناتها من الاحتراق، وتكون النتيجة "الإظلام التام" في غضون ثوانٍ. ثانيا: قطاع النقل والمترو (فخاخ الموت تحت الأرض): في المدن التي تعتمد كثيرا على شبكات المترو والأنفاق الكهربائية فإن قطارات المترو تعمل بالكهرباء المسحوبة من القضبان، وعند ضرب محطات الطاقة، تتوقف القطارات فورا في منتصف الأنفاق. وأخطر ما في هذه النقطة هو "أنظمة التهوية"؛ فبدون مراوح سحب الهواء الضخمة، ترتفع نسبة ثاني أكسيد الكربون وتنخفض مستويات الأكسجين في الأنفاق العميقة، وخلال فترة زمنية قصيرة ربما نصف ساعة يحدث ارتفاع شديد في درجات الحرارة والرطوبة بسبب توقف أنظمة التكييف واكتظاظ الركاب، مما يهدد حياة آلاف الركاب العالقين.







د.فاضل حسن شريف
منذ 1 ساعة
لمحات من خطة طريق بناء الدولة كما بينها الامام علي (ع)
الشيخ المقدسي (رحمه الله)
الكلمة الطيبة
EN