0

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ترويض القلق من خلال إعادة الصياغة المعرفية

منذ شهرين
في 2026/08/11م
عدد المشاهدات :476
على عتبات الذهن، حيث تُلقى الرسائل دون استئذان، وتتزاحم الأصوات كالنوارس في عاصفة. هل أحسستَ يومًا بأن صندوق بريد روحك يئنّ تحت وطأة رسائل لا تستحق الوجود؟ "سأخفق"، "الكل يراقبني"، "لن أصلح" — كلمات كالغبار تترى كالغيم، تُثير في النفس ذلك الرجيف المعروف، ذاك الموج الأزرق الذي يلفُّ القلب ببردته الثقيلة. إنه تحيز العقل نحو الظل، برمجته القديمة على رصد الخطر، غير أن جرس الإنذار بداخلك قد صار كالحارس المفرط الحماسة، يُطلق ناره في كل اتجاه.
تخيل هذه الأفكار كالرسائل المزعجة، تهجم عليك كالريح، دون موعد، تبعثر صفاءك، وتلوح لك بوجاهتها المزيّفة. لكن ماذا لو امتلكت مرشحًا لذهنك، شبيهاً بحارس البريد الذي يفرز الغث من السمين؟ هذا هو لبُّ إعادة الصياغة، فن تحويل القلق إلى طمأنينة، لا بالهروب من الواقع ولا بتزيين الباطل، بل بمساءلة تلك الرسائل، وتقليبها على وجوهها، حتى ترى منها ما هو أجدر بالتصديق.
وكيف السبيل إلى ذلك؟ عندما تطلُّ فكرة مثقلة بالهمِّ على مسامعك، قف كالمتأمل الحكيم، وتدرَّج في خطواتك:
· انتبه للصوت: كالمراقب الصامت، أرِها نفسها. قل: "ها هي فكرة تخبرني أنني سأفشل في العرض، وأن أعين الحضور سترشقني بالازدراء."
· تحدَّها بسؤالٍ جريء: أهذا حقٌّ مُسلَّم؟ ألم تسبق لي أيامٌ كنت فيها بارعًا؟ أليس الأقرب إلى المنطق أن تكون النتيجة وسطًا بين الخوف والأمل؟
· أعد صياغتها بلطفٍ وحكمة: حوِّل جوقة التشاؤم إلى همسٍ واقعي: "أنا متوتر، بلى، لكنني أعددتُ العدة. سأبذل جهدي، وهذا كافٍ. وإن تعثرت، فما الكون إلا فسحةٌ من المحاولات."
ومع تكرار هذه المرانة، كالماء يَنحت الصخر، يروض عقلك على التمييز بين السيل الجارف والغدير الصافي. ستصير الأفكار غير المرغوب فيها كأوراق الخريف، تمرّ عابرةً لا تُحدث صدعًا في جدار ثقتك. وهكذا، تستعيد لنفسك صفاءً كان غائبًا، وتُمسك بزمام قلبك بعد أن كاد يضيع في مدِّ القلق.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 1 اسبوع
2026/09/22
حين نتحدث عن جغرافية العراق، فإننا لا نتحدث عن الأرض والأنهار والصحراء فقط، بل...
منذ 1 اسبوع
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ اسبوعين
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...