Logo

بمختلف الألوان
قالَ الإمامُ عليٌّ -عليهِ السَّلامُ-: (زَينُ الإيمانِ طهارَةُ السرائرِ وحُسنُ العَمَلِ في الظّاهِرِ) زينةُ الظاهرِ إذا جُرِّدَتْ مِنَ الغاياتِ الساميَةِ وعَنِ التقرُّبِ إلى اللهِ تعالى تصيرُ إلى ازدواجيةٍ وتَلَوُّنٍ مُفَرَّغٍ مِن مُحتواهُ، وهَل تكونُ هُناكَ فائِدَةٌ في تجميلِ الشَّكلِ وتلميعِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الكلمة الطيبة

اعترف باني لم أكن اكترث كثيرا لما يحيطني من الكلام سواء كان طيباً او خبيثاً بعد دخولي مخاطر جبهات عدّة للتعبير عما أرى باتجاهين ، العام - ما يتعلق بحربنا المفتوحة مع ما يصيب حياتنا من سقط السياسة ومظاهر السوء التي ألمّت بها.. والخاص - الذي كان ومايزال خياراً اساسياً من الانجاز الذي يشعرني بوجودي الحقيقي شعراً ونثرا وفناً.
ياخذ التعبيران الخاص والعام من جرفي بعضهما بالتأكيد لكن كليهما معاً يشكلان الهوية الشخصية -قراءة المهم البليغ العميق الجمالي الدائم ، وقراءة الواقع المر المتحول باستمرار ..
فلا المديح يجعلك تطير باجنحة الاخرين فتسقط مع اية غفلة منهم ، ولا الذم والقدح ولؤم البعض يجعلك تلقي سلاحك في حربك التي لم ولن تتوقف .
لكني من خلال جموع الاصدقاء والمحبين الذين اعرفهم عن قرب او اولئك الذين يعرفونني عن بعد اشعر ان كلمة طيبة تاتي بلا موعد ، في حديث او رسالة او تهنئة او مرور لائق على نص او مقال او صورة مجردة تكفل لك شيئاً من البهجة وسط هذا الصخب والتداخل وتراكم الاسماء والكلام.
فان تردك كلمة أو يبرق تعليق لصالحك من اشخاص لهم مكانة كبيرة في نفسك ، او اشخاص تبدأ مكانتهم فيها مع كلمة جميلة، مباركة على كتاب أو لوحة أو فعالية او نص ، تعزية ، مشاركة، وردة الكترونية! او مناقشة محترمة وقوره لما تقول ، يجعل من لحظتك سعيدة ، ويطفيء سعير البخل الذي اعتدنا عليه بازاء بعضنا ..
ربما يشكل هذا درساً للجميع كباراً وصغاراً. ان الحب الذي لانختلف على اهميته وكونه طاقتنا الاولى في هذه الدنيا لايتطلب اجراء معقّدا كي يصل الى الآخرين .مثله مثل الكلمة الطيبة التي تصلك عبر حسابك او تضيء منشورك او تشاركك مناسباتك .. تظل كبيرة مهما ترفعنا عليها وتجاهلنا اهميتها واعتبرناها ضربا من الخفّة الاجتماعية التي ندينها ونستخف بها ..
الانسان مهما امتلك يبقى وحيداً في مواجهة هذا العالم ، لايشفي وحشته فيه سوى كلمة له يقولها بحرية ، وكلمة طيبة يتلقاها من الآخرين.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ اسبوعين
2026/07/05
عندما يُطرح موضوع الأزمات المالية في العراق، غالباً ما تُوجَّه أصابع الاتهام...
منذ اسبوعين
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ اسبوعين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
رشفات
(مَا كُلُّ مَفْتُونٍ يُعَاتَبُ)