Logo

بمختلف الألوان
طبخٌ وطعامٌ وعُلَبُ ماءٍ وطُرقُ مقطوعةٌ وأُنَاسٌ يسيرونَ، هل يوجَدُ غيَر ذلكَ؟ نعَم، إنَّها مسيرُة فُقراء، مَسِيرَةُ أحرَارٍ، مَسِيرَةُ طُلّابٍ، مَسِيرَةُ عُشّاقٍ، مَسِيرَةُ أخيَارٍ، مَسِيرَةُ خَيرٍ مَسِيرَةُ حُبٍّ مَسِيرَةُ عَطاء. هي مَسِيرَةُ طَعامٍ لكنَّها رسالةُ كَرمَ ٍوعَطاءٍ وتضحيةٍ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الكلمة الطيبة

اعترف باني لم أكن اكترث كثيرا لما يحيطني من الكلام سواء كان طيباً او خبيثاً بعد دخولي مخاطر جبهات عدّة للتعبير عما أرى باتجاهين ، العام - ما يتعلق بحربنا المفتوحة مع ما يصيب حياتنا من سقط السياسة ومظاهر السوء التي ألمّت بها.. والخاص - الذي كان ومايزال خياراً اساسياً من الانجاز الذي يشعرني بوجودي الحقيقي شعراً ونثرا وفناً.
ياخذ التعبيران الخاص والعام من جرفي بعضهما بالتأكيد لكن كليهما معاً يشكلان الهوية الشخصية -قراءة المهم البليغ العميق الجمالي الدائم ، وقراءة الواقع المر المتحول باستمرار ..
فلا المديح يجعلك تطير باجنحة الاخرين فتسقط مع اية غفلة منهم ، ولا الذم والقدح ولؤم البعض يجعلك تلقي سلاحك في حربك التي لم ولن تتوقف .
لكني من خلال جموع الاصدقاء والمحبين الذين اعرفهم عن قرب او اولئك الذين يعرفونني عن بعد اشعر ان كلمة طيبة تاتي بلا موعد ، في حديث او رسالة او تهنئة او مرور لائق على نص او مقال او صورة مجردة تكفل لك شيئاً من البهجة وسط هذا الصخب والتداخل وتراكم الاسماء والكلام.
فان تردك كلمة أو يبرق تعليق لصالحك من اشخاص لهم مكانة كبيرة في نفسك ، او اشخاص تبدأ مكانتهم فيها مع كلمة جميلة، مباركة على كتاب أو لوحة أو فعالية او نص ، تعزية ، مشاركة، وردة الكترونية! او مناقشة محترمة وقوره لما تقول ، يجعل من لحظتك سعيدة ، ويطفيء سعير البخل الذي اعتدنا عليه بازاء بعضنا ..
ربما يشكل هذا درساً للجميع كباراً وصغاراً. ان الحب الذي لانختلف على اهميته وكونه طاقتنا الاولى في هذه الدنيا لايتطلب اجراء معقّدا كي يصل الى الآخرين .مثله مثل الكلمة الطيبة التي تصلك عبر حسابك او تضيء منشورك او تشاركك مناسباتك .. تظل كبيرة مهما ترفعنا عليها وتجاهلنا اهميتها واعتبرناها ضربا من الخفّة الاجتماعية التي ندينها ونستخف بها ..
الانسان مهما امتلك يبقى وحيداً في مواجهة هذا العالم ، لايشفي وحشته فيه سوى كلمة له يقولها بحرية ، وكلمة طيبة يتلقاها من الآخرين.
من سرير الألم إلى بوابة الأمل كربلاء تكتب سطراً طبياً مضيئاً.. والمرجعية تواصل صناعة الأمل للمرضى
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
المدن التي اعتادت أن تحمل ذاكرة الألم بصمت لا تأتي المعجزات بصخب كبير بل تتسلل بهدوء يشبه الفجر حين يولد فوق المآذن والقباب وبين الأزقة التي تعرف وجوه الناس وأدعيتهم وتعبهم كانت كربلاء تتهيأ لكتابة سطر جديد في تاريخ العراق سطر لا يُكتب بالحبر وحده بل يُكتب بالنبض وبالدموع التي تحولت أخيراً إلى... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 5 ايام
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ 5 ايام
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 1 اسبوع
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...
رشفات
( لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِهِ، وَقَلْبُ الْأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانِهِ )
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+