آفة التفريط بالنفائس
البكاء الخجول و الرثاء البارد والكلمات غير الواعية لحدث واقعة كربلاء لايتناسب وهول الواقعة ولا ينسجم مع شدّة الفجيعة ومن شاء التوسّع في ذلك فله أن يطالع روايات دفن الاجساد الطاهرة.
إنّ عدم البحث عن عمق عاشوراء والهروب من باحة التأمّل بفداحة المصاب كارثة يرتكبها الموالي بحقّ نفسه وحرمان لا يسدّه شيء، فحجّة الله على الخلق يُستضعف ويُشتم ويُرفس ويُذبح ويسلب ويقطّع إرباً إرباً وتسبى حرمه .. لا سبيل للتسطيح ولا مجال للتهاون في التعمّق بمعرفة الحدث.
أيّها الموالي الكريم، يا من خصّك الله تعالى بموالاتهم، بعد ما نطقت به النصوص من صرخة جبريل وبكاء السماوات السبع وما فيهن وما بينهن وما يرى وما لا يرى، وبعد ما وجدنا من النصوص الكثيرة والكلمات الواردة بكثرة كاثرة في بيان فجيعة عاشوراء كيف نكتفي بالجلوس ويطالنا عدم الاكتراث احياناً
فمن وعى المصاب وعظمته لا ينتظر نغمة او طوراً او فصاحة او رقة تعبير، إنّما التذكّر او التذكير كاف بأن تنهمر الدموع ويكتوي القلب بنار المصاب المحرقة للقلوب.
السيد رياض الفاضلي
لمتابعة المنشورات
https://t.me/droossreiadh







د.فاضل حسن شريف
منذ 1 اسبوع
بين الجامعة والوسط الأدبي
الفقرُ الثّقافيّ
وخدشت الثقافة العراقية
EN