Logo

بمختلف الألوان
الضبابية، تراكم الاحداث الاقتصادية وغيرها، تدفع الناس الى دوامة القلق من المستقبل، اذ يعبر الكثير من الناس عن مستقبلهم بالوهمي او الكارثي وبعبارات يائسة أخرى، انهم يرون المستقبل من منظار الاحداث والمشاكل، وحين تسأل اي واحد من الشباب مثلاً سيقول: المستقبل بالنسبة لي شيء مجهول وخارج نطاق التفكير، ما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التعطش للفرح

يحاول العراقيون ، دائما ، التشبث بأي فرصة تحمل ملامح الفرح والأمل ؛ فهم يحتشدون أمام شاشات التلفزيون اذا صادف أن هناك مباراة لكرة القدم ؛ ويصل قلقهم على الفرح درجة الغليان ، ولعلنا الشعب الوحيد الذي يخاف على ابتسامته ، فحينما يضحك مبتهجا ، سرعان ما تخفت ابتسامته ويتوجه بالدعاء ليقول ( اللهم اجعلها ضحكة خير) ؛ هكذا نحن منذ عشرات السنين ، بل وجدنا آباءنا على ذلك .
في هذه الأيام صادف أن ابتسمت السماء ثلجاً ، وهي المرة الأولى منذ أن فارقتنا برودة الطقس بعد قيام النظام الساقط بتجفيف الاهوار ليصبح الصيف يشغل أكثر من نصف السنة بلهيبه وجمره .
حين هطلت الثلوج ، اتفق العراقيون جميعا ، وكأن منتخبهم الوطني سجل هدفاً !! ، فلقد انتشرت ملامح الاحتفال بالثلوج على عكس ما يجري في اقرب الدول المجاورة ، ومنها سورية ، حيث يعاني الناس من موسم الثلوج وتعطيل الحياة .
لكن هطول الثلوج جعل بخار الفرح الأبيض يتصاعد من أنفاس العراقيين ، وعاد التعاطف الشعبي ، وغابت عن المشهد نوبات التراشق لا سيما بين صفوف المتظاهرين ؛ حيث عاد المواطن العراقي للشعور بمعاناة أخيه في القوات الأمنية والحشد الشعبي ، وصموده في هذا البرد القارس ، الذي تسبب باستشهاد أحد منتسبي الحشد الشعبي ، حيث انتشرت صوره في التواصل الاجتماعي باعتباره النموذج العراقي الثابت في مواجهته الأعداء مهما قست الظروف .
يفرح العراقيون بالمطر ، مع انه يتسبب بعرقلة وصولهم إلى أماكن عملهم بسبب عدم صلاحية الشوارع التي لم تصلها رحمة الصيانة والانعاش ، ويفرح العراقيون في الأعياد الروتينية لكي يثبتوا انهم أهل للفرح والابتسامة ، ولعلنا الشعب الوحيد الذي لا تفارقه الطرفة والابتسامة حتى في أقسى المحن.
الآن ، وبعد أن ابتسمت السماء ثلجاً واتفق الجميع على الاحتفال بكرنفال البياض الصباحي الهاطل على وجوه وملابس الذاهبين إلى مدارسهم واعمالهم ؛ لابد من أن ينتبه ساسة البلاد إلى حاجة الناس للفرح بعد أن ايبست ملامحهم هموم الانتظار .
انهم متعطشون جدا للفرح ، فهل من سبيل لهم لكي يرتووا بابتسامة أمل بعراق يسوده الامان والمحبة والاستقرار السياسي ؟ سؤال نضعه على طاولة الساسة ونتمنى سرعة الإجابة والاستجابة ، فليس من المعقول أن تبقى حياة الشعب مؤجلة بانتظار التوافقات السياسية.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ يومين
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...
رشفات
وحدهم الفقراء يستيقظون باكراً كي لا يسبقهم للشقاء أحد
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+