Logo

بمختلف الألوان
مؤكدٌ أيّها الحسينيُّ العزيزُ إنّكَ ترغبُ في مواساةِ آلِ البيتِ عليهمُ السلامُ في ليلةِ عاشوراءِ الحزينةِ والتي قُتلَ في نهارِها الإمامُ الحسينُ وأنصارُهُ الأخيارُ ومؤكدٌ أيضاً يَهمُّكَ أن تستشعرَ كما لو انكَ في معسكرِ الإمامِ الحسينِ عليهِ السلامُ فهل تعلمُ بماذا كانَ الإمامُ مشغولاً في ليلةِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التعطش للفرح

يحاول العراقيون ، دائما ، التشبث بأي فرصة تحمل ملامح الفرح والأمل ؛ فهم يحتشدون أمام شاشات التلفزيون اذا صادف أن هناك مباراة لكرة القدم ؛ ويصل قلقهم على الفرح درجة الغليان ، ولعلنا الشعب الوحيد الذي يخاف على ابتسامته ، فحينما يضحك مبتهجا ، سرعان ما تخفت ابتسامته ويتوجه بالدعاء ليقول ( اللهم اجعلها ضحكة خير) ؛ هكذا نحن منذ عشرات السنين ، بل وجدنا آباءنا على ذلك .
في هذه الأيام صادف أن ابتسمت السماء ثلجاً ، وهي المرة الأولى منذ أن فارقتنا برودة الطقس بعد قيام النظام الساقط بتجفيف الاهوار ليصبح الصيف يشغل أكثر من نصف السنة بلهيبه وجمره .
حين هطلت الثلوج ، اتفق العراقيون جميعا ، وكأن منتخبهم الوطني سجل هدفاً !! ، فلقد انتشرت ملامح الاحتفال بالثلوج على عكس ما يجري في اقرب الدول المجاورة ، ومنها سورية ، حيث يعاني الناس من موسم الثلوج وتعطيل الحياة .
لكن هطول الثلوج جعل بخار الفرح الأبيض يتصاعد من أنفاس العراقيين ، وعاد التعاطف الشعبي ، وغابت عن المشهد نوبات التراشق لا سيما بين صفوف المتظاهرين ؛ حيث عاد المواطن العراقي للشعور بمعاناة أخيه في القوات الأمنية والحشد الشعبي ، وصموده في هذا البرد القارس ، الذي تسبب باستشهاد أحد منتسبي الحشد الشعبي ، حيث انتشرت صوره في التواصل الاجتماعي باعتباره النموذج العراقي الثابت في مواجهته الأعداء مهما قست الظروف .
يفرح العراقيون بالمطر ، مع انه يتسبب بعرقلة وصولهم إلى أماكن عملهم بسبب عدم صلاحية الشوارع التي لم تصلها رحمة الصيانة والانعاش ، ويفرح العراقيون في الأعياد الروتينية لكي يثبتوا انهم أهل للفرح والابتسامة ، ولعلنا الشعب الوحيد الذي لا تفارقه الطرفة والابتسامة حتى في أقسى المحن.
الآن ، وبعد أن ابتسمت السماء ثلجاً واتفق الجميع على الاحتفال بكرنفال البياض الصباحي الهاطل على وجوه وملابس الذاهبين إلى مدارسهم واعمالهم ؛ لابد من أن ينتبه ساسة البلاد إلى حاجة الناس للفرح بعد أن ايبست ملامحهم هموم الانتظار .
انهم متعطشون جدا للفرح ، فهل من سبيل لهم لكي يرتووا بابتسامة أمل بعراق يسوده الامان والمحبة والاستقرار السياسي ؟ سؤال نضعه على طاولة الساسة ونتمنى سرعة الإجابة والاستجابة ، فليس من المعقول أن تبقى حياة الشعب مؤجلة بانتظار التوافقات السياسية.
اليوم الوطني العراقي للمقابر الجماعية (ان في ذلك لذكرى لاولى الألباب) (ح 8)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع مجلس النواب العراقي: في الذكرى السنوية لـ اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق، الذي يُصادف اليوم السادس عشر من شهر آيار/مايو من كل عام، ويأتي تخليداً لذكرى ضحايا المقابر الجماعية وجرائم الإبادة التي تعرّض لها أبناء الشعب العراقي، أكد نائب رئيس مجلس النواب الأستاذ فرهاد أمين أتروشي أن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ اسبوعين
2026/05/19
في الأرض، قد يبدو شرب الماء أمرًا بسيطًا لا يستحق التفكير، لكن في الفضاء، يكتسب...
منذ اسبوعين
2026/05/19
هو نوع فريد من النمل يعيش في البيئات الصحراوية الجافة. يتميز بوجود "نمل ممتلئ" يعمل...
منذ اسبوعين
2026/05/19
عندما نرى الضباب يغطي الأرض كستار أبيض هادئ، يبدو المشهد بسيطاً وهادئاً، لكن خلف...
رشفات
انصت لجلجلة المطر.. فهو ينادي لبيك يا حسين
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+