Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ورطة معلم (قصة قصيرة جدًا)

منذ 6 شهور
في 2026/03/02م
عدد المشاهدات :1709
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة التي تتشابك فيما بينها، معبراً عن تشابك حيثيات الدنيا ومتاهاتها؛ تحت الجاكيت لبس قميصه الابيض الذي ضمته صدريته (يلكَـ) الرمادية، وقبعتٌ غطت رأسهُ، الذي ظل شامخاً مرتفعاً، بالرغم من تعب السنين وتهالك الجسم، متكأً على عصاه التي صارت تلازمهُ بسبب آلام المفاصل...
واقفٌ ينتظر الباص، يستقلهُ للذهاب الى المدرسة، فبالرغم من أنهُ لم يبلغ الخامسة والخمسين من عمره، الا أنكَ حينما تراه تظنهُ فاق السبعين عاماً...
وقفت سيارة حديثة، فترجل منها شاب، وأقبل ليسلم على الاستاذ (حسن)، لم يعرفه الاستاذ لكنه قال:
- السلام عليكم استاذي العزيز أنا (فلان) ألا تذكرني؟
- عليكم السلام، أهلاً وسهلاً يا بني، تخرج من تحت يدي الكثير والحمد لله، اللهم ربي يوفقهم لكل خير، وأين وصلت في دراستك؟!
- أكملت معهد النفط (دبلوم)، والآن أعمل في إحدى المصافي (معامل تكرير النفط) والحمد لله، وأخبرك أيضاً أن ما قلته لنا تحقق، حينما قلت لنا: جدوا واجتهدوا فالمستقبل أمامكم. فأنا لدي بيتي الخاص وسيارة وتزوجت وانجبت أولاداً، وأسميت ابني البكر على أسمك، فإنما أنت مثلي الأعلى...
- اللهم ربي يحفظك ويحفظ عائلتك، وينور طريقك
- اركب معي استاذي كي أوصلك الى المدرسة
- لا، أنا أشكرك... لكني أحب أن أكون مع الناس وبينهم
- إذن سأقف معك حتى تركب الباص
- ما يفرح في هذه الوظيفة هو كسب حبكم، وترك الاثر الطيب في نفوسكم، والاجر في الاخرة ان شاء الله
- وكيف حالتك وصحتك يا استاذي؟!
- الحمد لله، مع الاسف إن أسوء راتب في هذه الدولة صار من نصيب المعلم، أما عن حالتي الصحية، فلم أحصل من وظيفتي هذه إلا سوفان المفاصل، وارتفاع الضغط، ومرض السكري، وما زلت اقبع في بيت الايجار.....
حضر الباص، توادعا، ظل التلميذ واقفاً حتى أبتعد الباص، فقال في نفسه: والله لو آلت إليَّ الأمور لجعلت راتب المعلم هو الاعلى في الدولة...
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 اسبوع
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+