Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لماذا يُفتح هذا الحزن كل عام

منذ 11 شهر
في 2025/06/27م
عدد المشاهدات :1141
لماذا يُفتح هذا الحزن كل عام لنستذكره هل لنذهب إلى المجالس فقط من أجل البكاء نعم، البكاء نفسه من ضروريات الحياة. لكن، هل نذهب إلى هذه المجالس لنرتاح من حزننا أم لنطرح سؤالًا أعمق: لماذا نبكي أصلًا هناك أسئلة كثيرة كانت تراودنا ولم نجرؤ على الإفصاح عنها. لماذا قيل لنا دائمًا: لا تسأل لماذا لم يُقَل لنا إن الحسين ليس فقط رمزًا للحزن لم يُقتل من أجل الماء، بل من أجل شيء أعظم من أجل المبدأ، والعدل، والكرامة. نصمت أمام طفلة تتأفف وتقول: "لا أحب محرم، كله حزن." فنطلب منها أن تستغفر، لكن لا نجلس معها، لا نخبرها: من هو الحسين ولا لماذا نحزن عليه، ولا كيف يتحوّل هذا الحزن إلى ضوء، والمأتم إلى مدرسة. الحسين استُشهد وهو عطشان، ليُعلّمنا أن العلم كما يُقال هو المراد. أن العلم هو ماء الحياة. وأن حياتنا، وقيامنا، ووعينا، لا يكون إلا بذلك الماء. فتُفتح هذه المدرسة كل عام، لنأتي إليها باكين، لكن لا لنغرق في الحزن، بل لنتزود، لنطلب التغيير. وفي طريق هذا الحزن، يهمس القلب بنداء داخلي، خجول، مليء بالخوف: هل يقبل الحسين أن أدخل بيوتًا طاهرات، مساجدَ ذكرٍ وصلوات، تحمل وجع النبي، وما أعظمه من بلاء. هل يأذنون لي وأنا التي ما جئتُ بخفّ، بل جئتُ بذنوب أثقل من العمر. بعيونٍ خوفًا تدمع، (وهنا، القلب ممسكٌ بالقلب.) ـــ البيت الأخير للشاعر عبدالمنعم الحليلي الحسين لم يُغلق الباب يومًا، والمجالس لم تُبنَ لتكون مواسم بكاء فقط، بل مواسم رجوع، من فيها يسأل، ويخاف، ويتطهّر، ويبدأ.
الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ 1 يوم
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 3 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 6 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+