- رأسُ مالِ الإنسانِ.. ليسَ ما يكتَنِزُهُ مِنْ ذَهَبٍ وفِضَّةٍ.
- رأسُ مالِ الإنسانِ.. التزامُهُ بالعُهودِ والمواثيقِ التي أمَرَهُ اللُه بِها
مِنْ فرائضَ تُقامُ بأوقاتِها وأموالٍ يُبذَلُ للهِ حَقُّها.
- رأسُ مالِ الإنسانِ.. أداؤهُ لحُقوقِ الناسِ
كَصِلَةِ الأرحامِ ،واحترامِ الجارِ ،وكَفِّ الأذى ،وحِفظِ الأمانَةِ،
وعدَمِ الإفسادِ في الأرضِ، وصَونِ النّفسِ المُحتَرَمةِ مِنَ القَتلِ والظُّلمِ والتَّهميشِ.
فاللهُ سُبحانَهُ يقولُ : {الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} .
فللعهدِ مَكانَةٌ خاصّةٌ عندَ اللهِ تعالى ،وسِيرَةِ أوليائهِ .
ومَن يُفرّطُ بهِ يعدّ خاسراً بصريحِ قولِهِ تَعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}.
فاغتَنِمْ رأسَ مالِكَ .. ولا تُفَرِّطْ بهِ؛
فَهُوَ تِجارَتُكَ الرابِحَةُ معَ اللهِ،
ورَصيدُكَ بينَ يديهِ يومَ تَلقاهُ.







اسعد الدلفي
منذ 3 ايام
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاب (سر الرضا) ضمن سلسلة (نمط الحياة)
السجن والسجين والسجان
الطقس الحسيني بين التشكيك والاعتقاد (ح-1)
EN