Logo

بمختلف الألوان
القضيّةُ الحُسينيّةُ، قَضيّةٌ خالِدَةٌ على مَرّ العُصورِ وفِيها الكثيرُ مِنَ العِبرِ والعِظاتِ التي نحتاجُ أنْ نستلهِمَها في حياتِنا، متوجِّهينَ إلى اللهِ بِكُلِّ هذهِ القِيَمِ والتَّعاليمِ التي يرتَضِيها اللهُ سُبحانَهُ وتَعالى، فقد خرجَ الإمامُ الحُسينُ معَ آلِ بيتِهِ الكرامِ ضِدَّ فئةِ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أول الطريق "الحُب"

منذ 10 سنوات
في 2016/03/10م
عدد المشاهدات :1871
ليس بمقدور اي شخص ان يفعل شيئاً مكرهاً عليه وينجح به نجاحاً باهراً ، وهذه قاعدة مهمة في الحياة ، فلا تجبر نفسك على شيء لا تريده ولا ترغب به ( ما عدا وسوسة الشيطان في الاعمال العبادية فلا تجعل نفسك تتحكم بك في هذا المجال) ؛لان الانسان اذا اجبر على عمل ما فلا ننتظر منه الابداع والرقي واحياناً يكون مجبراً بسبب العيش والفقر الشديد ، فنجد عمال البناء من عمر الشباب الى نهاية عمره لا يتقن الفن بشكل دقيق فيبقى عاملاً الا النادر منهم يصبح ماهرا في البناء ؛ السبب ليس في العامل فقط وانما اجبرته الحياة ان يكون عاملاً للبناء او غيره ، لم تكن له رغبة لهذا العمل اطلاقاً مرارة العيش هي من دفعته لهذا العمل ، بينما لو وجدنا ان شخصاً يحب العمل حباً كثيراً ، ففي سنوات قليلة يصبح استاذاً في صنعته وعمله ، اذ الحب العامل الرئيس في نجاح الانسان في جميع اعماله بل في مجمل حياته ، واول طريق نسلكه للوصول الى النجاح هو الحب ، كنا في دراستنا المادة التي نحبها أكثر نتفوق بها أكثر وهذا الشيء لا خلاف عليه ، اتذكر شخصاً كان معدله في الاعدادية 62 % وعندما دخل في احدى الكليات الاسلامية كان معدله النهائي 95% تتصور النسبة بين معدل الاعدادية والجامعة ، ما كان ذلك الا بسبب الرغبة والحب للدراسة التي هو فيها ، وأكثر الناجحين في اعمالهم ومهنهم يمتازون بقلب مملوء بالحب لعملهم ومهنتهم التي يمارسونها ، جرب الحب مع اولادك مع اقربائك مع جيرانك مع كل من يحيط بك تجد ثمرته ونتيجته الرائعة التي تسعدك وتسر بها نفسك ، وللحب غايات واهداف منها الحسن ومنها غير ذلك ، لكن بشكل عام هو طاقة كامنة في الانسان وشعور معنوي تجاه كل شيء في حياتك ، وكل شخص يحدد كمية الحب التي يعطيها لعمله ومجتمعه ووطنه ، فأسمى غايات الحب ما كان لله تعالى فيكون هو المقصود به لا غير ، فالتاريخ يحمل بين طياته الكثير من العبر والقصص التي تنفعنا في حياتنا وتجسد لنا الكثير من المفاهيم التي نتصورها في عقولنا لكن لم نرَ أهميتها في واقعنا ، فمثلاً لو رجعنا الى المسلمين في ذلك الزمان وكيف واجهوا الفتن والمصائب واكثر من تحمل هول الفتن والمصائب هو النبي الاعظم(ص) وأهل بيته وعدداً من الصحابة الاخيار كسلمان المحمدي وابو ذر الغفاري وعمار بن ياسر وغيرهم ، فكم تحملوا وتجرعوا الغصص في سبيل بقاء بيضة الاسلام وعزها ، فما كان ذلك الا بفضل حبهم لدينهم وتفانيهم من أجله ؛ لانهم وجدوا فيه حياتهم وانفسهم ، فمن ذاق طعم الحياة لا يرغب بالممات ، واتينا بمثل هذه الشواهد التاريخية لنعرف ان امثال هذه الشواهد هي اسمى غايات الحب واهدافه ، فالحب عنصر مشترك يدخل في كل مفاصل الحياة الانسانية فلا انسانية بدون حب ولا شخصية بدون حب ، اول ما تفكر به لبناء شخصيتك ان تكون انساناً محباً للجميع ـ عدا ما خرج بالدليل ـ فانت لا تحب من يكرهك فكيف ترضى للآخرين بما لم ترضه لنفسك ، قد تجد من يقول لك: الحب ثمين فلا يستحقه الا من كان اهلاً له ، نعم كلامه صحيح لكن نحن لدينا رؤية تختلف عن الكثير من الشعوب فثقافتنا الاسلامية تختلف عن كل الثقافات في بعض المفاهيم ضيقاً واتساعاً ، فالإنسان فيها يحب الجميع فينتظر الثواب من الله لا من الناس وان كان هو يحصل على المدح والثناء الا ان الغاية أعظم من ذلك ، واما الحب في الثقافات الاخرى فانه منوط بالشخص نفسه وبالعمل نفسه ، فعندما يختفي الشخص يختفي الحب معه ، وعندما تنتهي علاقتك بأسرتك ينتهي الحب بانتهاء تلك العلاقة ، اعتقد انه قد عرفنا أهمية الحب في الحياة وكيف يصبح العامل الرئيس في نجاح وبناء شخصيتنا.
نموذج المرأة: روايات عن السيدة خديجة عليها السلام والقرآن الكريم (ح 4)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
قوله تعالى "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ" (الضحى 9) لمّا اشتدّ مرض خديجة بنت خويلد رضوان الله عليها قالت: يا رسول الله‏ اسمع وصاياي: أوّلاً: إنّي قاصرة في حقّك فاعفني يا رسول الله. قال صلى الله عليه وآله: حاشا وكلّا، ما رأيت منكِ تقصيراً، فقد بلغتِ بجهدك، وتعبت في داري غاية التعب، ولقد بذلت أموالكِ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 1 يوم
2026/09/11
تناول الباحث الدكتور فاضل حسن شريف الإشارات والمفاهيم القرآنية المتعلقة...
منذ 1 يوم
2026/09/11
لا تكمن خطورة تلوث الهواء دائمًا في المواد التي تنبعث مباشرة من السيارات والمصانع...
منذ 1 يوم
2026/09/11
يتناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع الهيدرولوجيا (علم المياه) في القرآن الكريم من...