Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العراقية... إسمي حسن

منذ 3 شهور
في 2026/05/21م
عدد المشاهدات :647
تكاد بعض الدراما أن تكون وثائقية، تؤرخ لحقبة زمنية ومكانية معينة، فجاء مسلسل (إسمي حسن) للكاتب والسيناريست العراقي الكبير (حامد المالكي) ومن إنتاج قناة العراقية، يمثل هذا النوع من الدراما، حيث وقعت أحداثهُ بين عامي 1982 – 1984م، وما قبلهما ببضع سنين، حيث مقتل السيد الشهيد محمد باقر الصدر، وما تبعهُ من أحداث إجرامية قمعية، اتخذها نظام الدكتاتور البائد وأجهزة القمعية بكافة صنوفها، وبإشراف مباشر من الدكتاتور نفسه وتنفيذاً لتعليماته، بحسب ما اعترف به هو نفسه، في محاكمته العلنية المعروفة، والتي حُكم عليه فيها بالإعدام شنقاً، حول ما جرى من أحداث عملية الاغتيال المفبركة، اثناء زيارته لمنطقة (الدجيل) ذات الغالبية الشيعية...
تعتبر منطقة (الدجيل) من الحواضن المهمة لحزب الدعوة في تلك الفترة، فاراد الدكتاتور القضاء على هذا الحضن، وضمن خطته في التغيير الديموغرافي للمناطق، لا سيما القريبة من العاصمة (بغداد) وحزامها، كانت منطقة (الدجيل) هي البداية، أما بعدها فتحرك كما يشاء وأينما شاء؛ وبالنتيجة لما أسلفنا ولتفاصيل كثيرة يطول بنا ذكرها، وأنا ابن تلك الحقبة، أعرف بأن عملية الاغتيال كانت مفبركة، وليس لأهل الدجيل أية علاقة فيها أو معها؛ والآن: ما علاقة كل كلامي هذا بالمسلسل (اسمي حسن)؟ سيأتيك الجواب عن هذا السؤال، وعن باقي تفاصيل المسلسل في عدة نقاط:
1. أقر الكاتب من خلال أحداث المسلسل، بقيام مجموعة منظمة من حزب الدعوة، بمحاولة الاغتيال وبمشاركة أهل الدجيل في العملية. سألت الذكاء الاصطناعي عن عقوبة محاولة اغتيال رئيس دولة فأجاب: عقوبة اغتيال رئيس الدولة هي واحدة من أشد العقوبات في القوانين الجنائية الوطنية والدولية، وتُصنف كجريمة كبرى تمس أمن الدولة، وفيما يلي تفصيل للعقوبات:
(أ) السجن مدى الحياة أو الإعدام: في معظم الدول، تصل عقوبة اغتيال الرئيس أو محاولة اغتياله إلى السجن المؤبد أو حكم الإعدام (في الدول التي تطبق العقوبة) نظراً لخطورة الجريمة على النظام العام.
(ب) خيانة عظمى: يُنظر إلى هذا الفعل غالباً على أنه "خيانة عظمى" أو "جناية سياسية كبرى" تستوجب أقصى العقوبات.
(ج) المسؤولية الدولية: إذا تم الاغتيال بتوجيه من دولة أخرى، فإن ذلك يُعتبر عملاً غير مشروع دولياً ويشكل "جريمة حرب" ترتب مسؤولية دولية على الدولة الفاعلة.
(د) الإعدام أو السجن في القوانين العسكرية: في سياق قوانين الحرب، فلا يسمح باستهداف القادة خارج إطار النزاع المسلح، والرد يكون بأشد العقوبات. إذن فلماذا تم إعدام الدكتاتور في هذه القضية إذا كانت فعلاً ثمة محاولة اغتيال (حسب ما أضحهُ المسلسل)؟
2. ضابط الامن الذي أعتقل (أم حسن الشيوعي وأخته)، حين أمر بتعذيبهما طلب من فرد الامن إلباسهن السراويل (البجامة) وتعذيبهن بالجلد كما رأينا!! ما هذه العفة والشرف التي نزلت على أفراد أمن الدكتاتور؟! كلنا يعرف أن لا رحمة ولا شرف ولا عفة لدى أفراد الاجهزة القمعية الصدامية، لماذا محاولة التجميل هذه؟! لقد عشنا هذه الفترة وسمعنا القصص سواء من السجناء الذين مازالوا أحياء يعيشون بيننا، أو من وكلاء الاجهزة القمعية حينذاك، وذلك لبث الرعب والخوف في قلوب الناس، منها ربط الاخ مع أخته على عمود واحد مع بعض وهم عراة! وغيره ما هو أشنع منه...
3. عندما تقدم (حسن الشيوعي) لخطبة (فاطمة)، تم رفضه من قبل والدها (حجي ناظم)، الذي يعتبر من قيادات حزب الدعوة (كما يبينه المسلسل)، فلماذا كان الرفض؟! إذا قلتم: لأنه شيوعي ملحد، أقول: فما فرقهُ عن ابن عمها المخمور المتهتك؟! كما وأنه من المعروف أن علاقة حزب الدعوة بالحزب الشيوعي جيدة، حتى أنه يقال: أن السيد الشهيد الصدر ذو علاقة جيدة بـ(عبد الكريم قاسم). فإن قلتم الفارق الطبقي المادي (كما أوضح المسلسل في مشهد لقاء (حسن) بأخي فاطمة (الدكتور) والحوار الذي دار بينهما)، لنا أن نقول: إذن أين الدين والتدين من هذه الطبقية المنهي عنها في الاسلام؟!
هذا غيض من فيض، ومن جانب وثاقي فكري فقط، سؤالي: ما هي الرسالة التي تريد قناة العراقية إيصالها للمشاهد العراقي والعربي؟! أهكذا يتم فضح جرائم حكومة البعث؟!
بقي شيء...
أتمنى أن تكون هذه هفوات غير مقصودة وقع بها الكاتب وبقية كادر العمل، كما وأتمنى أن لا يقعوا مستقبلاً بمثل هذه الهفوات، فهذه ذمة في رقابكم سيحاسبكم الله والاجيال القادمة عليها، يجب التفكر ودراسة موضوع الكتابة من كل جوانبه خصوصاً الوثائقي منه... ولنا عودة إن شاء الله مع مسلسلات وأعمال أخرى...
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 اسبوع
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...