Logo

بمختلف الألوان
مِنَ الثّابِتِ في الدّراساتِ التخصُّصيّةِ هُوَ تأثيرُ البيئةِ على الإنسانِ وتأثيرُهُ عَليها، فهُناكَ تغذيةٌ تبادُليّةٌ لا تَنفَكُّ؛ فأينَ ما تَواجَدَ الإنسانُ جَذَبَ إليهِ مَن في مُحيطِهِ، كما أَنَّهُ يتفاعَلُ معَ ما يُحيطُ بهِ، ولَعَلَّ أبسطَ صُورِ التفاعُلِ معَ المُحيطِ – البيئةِ – هيَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ليلة الرغائب

منذ شهرين
في 2026/05/04م
عدد المشاهدات :478
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل رجب بوجهه الأبيض، وفتحت السماء أولى ليالي الجمعة، فسمّتها الملائكة ليلة الرغائب؛ ليلةٌ لا تُقاس بالساعات، بل بما يفيض فيها من عطايا الغيب.
كان الرجل وحيدًا في غرفته، غير أنّ الوحدة لم تكن خواءً، بل انتظارًا شفافا. صام نهاره كما يصوم العطاش عن الكلام، حتى إذا انحدرت الشمس إلى مغربها، توضّأ كمن يخلع عن قلبه غبار الطريق، ووقف بين المغرب والعشاء، فكانت الأرض سجادته، والسكينة إمامه.
صلّى… ركعتين تلو ركعتين، كأنّ كل تسليمة جسرٌ من الطين إلى السماء. تردّد الفاتحة كنبضٍ أول، وانسكب إنا أنزلناه ثلاثًا كقطرات قدر، وتعانق قل هو الله أحد اثنتي عشرة مرّة، حتى بدا التوحيد كقنديلٍ معلّق في صدر الليل.
فلما فرغ، أرسل الصلاة على النبيّ وآله سبعين مرّة، فارتفعت الكلمات خفيفةً، كحمائم تعرف طريقها. ثم سجد… فانحنى جسده، لكن روحه قامت. قال:
سبّوحٌ قدّوسٌ ربّ الملائكة والروح،
فشعر أنّ سقف الغرفة انفتح، وأنّ المسافة بينه وبين العرش لم تعد إلا خشوعًا.
رفع رأسه، وناجى:
ربّ اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم، إنك أنت العليّ الأعظم،
فارتجف صوته، لا خوفًا، بل دهشةً من قربٍ لم يعتده. ثم عاد إلى السجود، يردّد التسبيح مرةً أخرى، حتى صار الليل كلّه ركعةً طويلة.
سأل حاجته همسًا، كمن يضع أمنيته في كفّ الرحمة، ثم نهض وقد ترك شيئًا من قلبه هناك، عند عتبة السماء.
ومضت الأيام… حتى جاءه أوّل ليل في القبر. خاف، لا من الظلمة، بل من السؤال. فإذا بنورٍ يتشكّل، وصورةٍ لم يرَ مثل حسنها، بوجهٍ باسم، ولسانٍ ألين من النسيم، ورائحةٍ أطيب من الورد بعد المطر.
قال له:
أبشر يا حبيبي، فقد نجوت من كل شدّة.
قال متعجّبًا:
من أنت؟ فما رأيت أجمل منك ولا سمعت أعذب من كلامك.
قال:
أنا ثواب تلك الصلاة التي صلّيتها ليلة الرغائب، جئت أؤنس وحدتك، وأرفع عنك وحشتك، وأظلّك يوم يقوم الناس لربّ العالمين.
فاطمأنّ القلب، وسكنت الروح، وعرف الرجل متأخرًا لا ندم فيه أنّ بعض الصلوات لا تنتهي بتسليمة، بل تبدأ بها حياة أخرى.
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ايام
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+