Logo

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أدباء المنصة

كانت ومازلت المنصة هي المنبر الخطابي للنصوص الإبداعية المسموعة، وأعني بالمسموعة تلك التي تمتاز بالخطاب الواضح ، الذي لا يحتاج إلى تأويل وتأمل ؛ والمنصة ليست كطاولة النقد لأن تلك الطاولة محورية وتحمل الجلسة فيها طابع المؤتمر ويكون للجلسة مقرر والمقرر يقرر ، لا يدير الجلسة مثل عريف الحفل في الجلسات الشعرية .
احتفظت المنصة يمكانتها المحببة لدى الادباء والجمهور الأدبي ؛ وكانت ومازالت القصيدة العمودية هي الأقرب للمنصة ، لأن الشعر العمودي وكذلك شعر التفعيلة يعتمد على الصوت وسيلة للاتصال المباشر مع المتلقي وهكذا تحول بعض الشعر الى ظاهرة صوتية خالية من أي نشاط تخييلي.
لكنّ أمراً غريبا شاع مؤخرا ؛ هو أن تلقى بعض الخطب النقدية المرتجلة على الجمهور من منصة الشعر وتأتي على سبيل المداخلة وما إلى ذلك ؛ فإذا اتفقنا ان النقد علم ويحتاج إلى تواصل ذهني ومراجعة معلومة ومتابعة مصادر فإن اي تسمية لهذه المداخلات لا تدخل ضمن النقد الادبي او النقد الثقافي ، انما تسمى آراءً انطباعية تقال على عجل وقد يسمى صاحب المداخلة (المنصوية ) بالناقد العمودي لارتباط عمله بالمنصة لا بالتوثيق والتنظير الكتابي .
واذا عدنا للشعر نجد حتى القصيدة العمودية عند بعض المدعين فيها تحتاج إلى التأمل والقراءة بعيدا عن التأثير الصوتي والإلقاء ولغة الجسد ، لكننا صرنا نرى في المهرجانات الشعرية طلبا غريبا على المنصة فضلا عن الإطالة أو القراءة في المهرجان مرتين مثل ما فعل الشاعر الإماراتي حبيب الصائغ في مهرجان الجواهري حيث قرأ مطولتين في الافتتاح والختام ، جعلت الجمهور يترك القاعة ؛ فإذا قيل ذلك لأنه رئيس اتحاد الادباء العرب وضيف وما إلى ذلك ، اقول كيف بالمطولات النثرية التي تحتاج إلى تأمل فكري وماذنب القصيدة لكي تراق بهذه الطريقة الصوتية وماذنب الجمهور لكي يخضع للانصات الجبري لسيل من الكلام لمجرد رغبة البعض في القراءة .
متى نعي أن المنصة لا تتسع إلى أكثر من سبعة شعراء في افضل حالاتها ؟ ومتى يكف المتهافتون على المنصة لأنها تنقلهم للتلفزيون وتجلب لهم التصفيق وكلمات الاطراء والمطالبة بالاعادة !! . ان هذه الظاهرة انتشرت وتسببت بفشل اكبر المهرجانات الشعرية ، لذلك اتمنى ان يلتفت المعنيون ويجعلون عدد شعراء المنصة لا يتجاوز السبعة لكي تعلق في الذاكرة بعض الصور الشعرية ولكي تتحقق متعة الابداع والتلقي لأن المتلقي شريك فاعل في نجاح النص الإبداعي وله حق توفير المناخ الصالح التلقي من دون ضجيج أو شوائب قد تذهب به بعيدا عن النص وتأخذه إلى منطقة الضجر والملل ؛ فإذا كان الشاعر هو ( المرسل ) والنص الشعري هو الرسالة ، فمن حق المتلقي وهو ( المرسل اليه) أن يستلم الرسالة بأجواء مناسبة وصالحة للنشاط الفكري .
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....
رشفات
( يَا ابْنَ آدَمَ إِذَا رَأَيْتَ رَبَّكَ سُبْحَانَهُ يُتَابِعُ عَلَيْكَ نِعَمَهُ وَأَنْتَ تَعْصِيهِ فَاحْذَرْهُ )
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+