Logo

بمختلف الألوان
الزمانُ: العاشِرُ مِنْ مُحرَّمٍ الحَرامِ. المكانُ: كربلاءُ المُقدَّسَةُ. مِنَ العِراقِ وخارجِهِ، وبجميعِ اللّغاتِ والجنسياتِ، تتعانقُ الأيادي معاً، وتسيرُ الحشودُ بخُطىً مِليونيّةٍ مُوَحَّدَةٍ نحوَ ضَريحِ الإمامِ الحُسينِ عليهِ السَّلام، مُلَبّينَ ذلكَ النِّداءَ الذي اعتلى يومَ الطّفِّ (ألا... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أدباء المنصة

كانت ومازلت المنصة هي المنبر الخطابي للنصوص الإبداعية المسموعة، وأعني بالمسموعة تلك التي تمتاز بالخطاب الواضح ، الذي لا يحتاج إلى تأويل وتأمل ؛ والمنصة ليست كطاولة النقد لأن تلك الطاولة محورية وتحمل الجلسة فيها طابع المؤتمر ويكون للجلسة مقرر والمقرر يقرر ، لا يدير الجلسة مثل عريف الحفل في الجلسات الشعرية .
احتفظت المنصة يمكانتها المحببة لدى الادباء والجمهور الأدبي ؛ وكانت ومازالت القصيدة العمودية هي الأقرب للمنصة ، لأن الشعر العمودي وكذلك شعر التفعيلة يعتمد على الصوت وسيلة للاتصال المباشر مع المتلقي وهكذا تحول بعض الشعر الى ظاهرة صوتية خالية من أي نشاط تخييلي.
لكنّ أمراً غريبا شاع مؤخرا ؛ هو أن تلقى بعض الخطب النقدية المرتجلة على الجمهور من منصة الشعر وتأتي على سبيل المداخلة وما إلى ذلك ؛ فإذا اتفقنا ان النقد علم ويحتاج إلى تواصل ذهني ومراجعة معلومة ومتابعة مصادر فإن اي تسمية لهذه المداخلات لا تدخل ضمن النقد الادبي او النقد الثقافي ، انما تسمى آراءً انطباعية تقال على عجل وقد يسمى صاحب المداخلة (المنصوية ) بالناقد العمودي لارتباط عمله بالمنصة لا بالتوثيق والتنظير الكتابي .
واذا عدنا للشعر نجد حتى القصيدة العمودية عند بعض المدعين فيها تحتاج إلى التأمل والقراءة بعيدا عن التأثير الصوتي والإلقاء ولغة الجسد ، لكننا صرنا نرى في المهرجانات الشعرية طلبا غريبا على المنصة فضلا عن الإطالة أو القراءة في المهرجان مرتين مثل ما فعل الشاعر الإماراتي حبيب الصائغ في مهرجان الجواهري حيث قرأ مطولتين في الافتتاح والختام ، جعلت الجمهور يترك القاعة ؛ فإذا قيل ذلك لأنه رئيس اتحاد الادباء العرب وضيف وما إلى ذلك ، اقول كيف بالمطولات النثرية التي تحتاج إلى تأمل فكري وماذنب القصيدة لكي تراق بهذه الطريقة الصوتية وماذنب الجمهور لكي يخضع للانصات الجبري لسيل من الكلام لمجرد رغبة البعض في القراءة .
متى نعي أن المنصة لا تتسع إلى أكثر من سبعة شعراء في افضل حالاتها ؟ ومتى يكف المتهافتون على المنصة لأنها تنقلهم للتلفزيون وتجلب لهم التصفيق وكلمات الاطراء والمطالبة بالاعادة !! . ان هذه الظاهرة انتشرت وتسببت بفشل اكبر المهرجانات الشعرية ، لذلك اتمنى ان يلتفت المعنيون ويجعلون عدد شعراء المنصة لا يتجاوز السبعة لكي تعلق في الذاكرة بعض الصور الشعرية ولكي تتحقق متعة الابداع والتلقي لأن المتلقي شريك فاعل في نجاح النص الإبداعي وله حق توفير المناخ الصالح التلقي من دون ضجيج أو شوائب قد تذهب به بعيدا عن النص وتأخذه إلى منطقة الضجر والملل ؛ فإذا كان الشاعر هو ( المرسل ) والنص الشعري هو الرسالة ، فمن حق المتلقي وهو ( المرسل اليه) أن يستلم الرسالة بأجواء مناسبة وصالحة للنشاط الفكري .
من سرير الألم إلى بوابة الأمل كربلاء تكتب سطراً طبياً مضيئاً.. والمرجعية تواصل صناعة الأمل للمرضى
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
المدن التي اعتادت أن تحمل ذاكرة الألم بصمت لا تأتي المعجزات بصخب كبير بل تتسلل بهدوء يشبه الفجر حين يولد فوق المآذن والقباب وبين الأزقة التي تعرف وجوه الناس وأدعيتهم وتعبهم كانت كربلاء تتهيأ لكتابة سطر جديد في تاريخ العراق سطر لا يُكتب بالحبر وحده بل يُكتب بالنبض وبالدموع التي تحولت أخيراً إلى... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...


منذ 6 ايام
2026/05/18
تُعرِّف المحاسِبة القانونية المعتمدة إيبوني هوارد، وهي خبيرة ضرائب معتمدة لدى...
منذ 6 ايام
2026/05/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وسبعة: انكماش المسافات في النسبية: حقيقة أم...
منذ 1 اسبوع
2026/05/15
يعد الجهاز المناعي أحد أهم أنظمة الدفاع في جسم الإنسان إذ لا تقتصر وظيفته على...
رشفات
كُنْ فِي الْفِتْنَةِ كَابْنِ اللَّبُونِ ، لاَ ظَهْرٌ فَيُرْكَبَ، وَلاَ ضَرْعٌ فَيُحْلَبَ
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+