0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
في ذكرى سقوطه

لم يكن لأحد أن يصدق ان هذا النظام الكارتوني الذي تهرأ واهتزت رمال اساسه في عام 1991 بعد ان ادخل الجيش في معركة خاسرة ، ليتفق فيما بعد على الحفاظ على كرسيه فقط وليحترق كل شيء ، سينهار تماما فيما بعد !.
حين قرر الجيش العراقي الانسحاب قبل صدور أي امر من قادته او من الدكتاتور نفسه ، حين قرر ذلك ، فلأنه ادرك انه وقع في مأزق طبخه له الدكتاتور الذي له في كل محافظة مخبأ محصن ، وقصر محمي ، وحرس وخدم .
وبعد حقبة مريرة من الحصار على الشعب ، ومن الترنح الرملي ، ومن مهزلة لجان التفتيش التي اهانت الطاغية المقبور وهو على رأس السلطة ، وبعد انفصال تام لاقليم كردستان ، واستهتار شامل للأسرة الحاكمة ، حان وقت انهياره ، وبدأ الهجوم الأمريكي؛ ولعل العار الكبير الذي يظل يلاحق كل من يحن لفترة الطغيان الدكتاتوري ، يكمن في ان رئيس النظام الساقط قرر انتظار القوات الامريكية في بغداد ، مدعيا ان مقبرتهم ستكون عند اسوار بغداد !! وكأن بقية مدن العراق لاتهمه ، وكم هو مضحك ان ينتظرهم من البر فيفاجأ بدخولهم الى مطار بغداد الدولي في قلب بغداد !!.
لقد دخلت قوات التحالف الاميركي مطار بغداد ، وتجولت في بغداد وترنح التمثال في ساحة الفردوس لتنتهي مسرحية القائد الضرورة بسحل صنمه في شارع السعدون ؛ بينما ظلت المعارك مستمرة عند حدود العراق لاسيما في ام قصر ، حيث ظل الجيش صامدا هناك على الرغم من ان الذي خذله هو القائد العام للقوات المسلحة ، الذي ظل يراقب تمثاله الكسيح كيف يسحله الشعب المظلوم ؛ ثم اختفى وترك حزبه بلا اوامر انسحاب ، ليتشتتوا بين هارب خائف وبين لص يسهم في سرقة اموال دوائر ومؤسسات الدولة ايام ( الفرهود والحواسم ) اومجرم ارهابي فيما بعد، ليختفي بعدها تماما ويستريح في حفرته ، ويوجه سفلته ليطعموه ويحرسوه الى ان انتهت حياته بطريقة مخزية ومهينة في آن واحد .
في هذا اليوم التاريخي علينا ان نكلم ابناءنا الذين يسمعون الاعلام التخريبي ، ونشرح لهم وحشية النظام الساقط ، ونذكرهم بمجزرة حلبجة ، والمقابر الجماعية في الجنوب ، وعلينا ان لا نسمح للذين لديهم حنين لبطل الحفرة القومي ان يشوهوا الحقيقة ؛ فمهما كانت عذابات العراق التي مر بها بعد اانهيار النظام الساقط ، فهي لا تعادل عذاب يوم واحد تحت سلطة الطاغية المقبور وجلاوزته ؛ لذلك على النائحين على مجد قائدهم الرملي ان يحمدوا نعمة العراق عليهم ويشكروه ، شرط ان لا يفكروا في العودة للواجهة مرة اخرى ، لأن هذا البلد لم يسبق له في كل تاريخه أن التفت الى الخلف أبدا .
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 5 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 5 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...