0

بمختلف الألوان
إنَّ القرآن الكريمَ كتابُ هدايةٍ للنّاسِ ليُخرِجَ اللهُ بهِ عبادَهُ مِن ظُلماتِ الشّركِ الى نورِ التوحيدِ ويُرشِدُهُم الى طُرقِ النّجاةِ والسّلامِ في الدُّنيا والآخرةِ ولكنْ كيفَ يكونُ شفاءً؟ لقد استغَلَّ بعضُ ذوي النّفوسِ الدنيئةِ تقديسَ المسلمينَ للقرآنِ فابتدعوا طُرُقاً في معالجةِ الأمراضِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عاشُوراء.. دروسٌ وعِبَر(3)

منذ 5 سنوات
في 2021/09/24م
عدد المشاهدات :2009
كانت ليلة العاشر من محرم عام 61 هجري ليلة حزينة على عائلة الامام الحسين واصحابه فكان الامام يوصي اسرته واحبائه بوصايا مهمة، وفيمن اوصاهم الامام اخته العقيلة زينب قائلا:
«يا أُخيّة، إني اُقسمُ عليكِ فأبرِّي قَسمي؛ لا تشُقي عليَّ جَيباً، وَلا تخمشي عليَّ وَجهاً، وَلا تدعي عليَّ بالويلِ والثبورِ إذا أنا هلكت».
وهنا ينبغي ان نأخذ العبرة والدرس من هذه الوصيّة المهمة من خلال هذه الوقفات:
الأولى: ان التعبير عن الحزن يجب ان لا يخرج عن اطر الشرع والعقلاء فالمؤمن يمتاز عن غيره بالانضباط والسيطرة على نفسه في الازمات بخلاف ذاك الذي ما ان تصيبه نائبة او ازمة الا واظهر الجزع والانكسار وتصرف بصورة فوضوية.
ثانيا: الامام الحسين يضع ضوابط التعامل مع النوائب والأزمات فما ينبغي لسيدة كزينب ان تفقد سيطرتها على نفسها امام الأعداء وبمرأى من النسوة فتتصرف بصورة لا تتناسب مع شخصيتها وانتمائها السببي والنسبي.
ثالثا: ينبغي ان يلتزم المؤمن بتلك الوصية في النوائب والملمات فلا يفقد صوابه وينساق وراء العاطفة فيتلفظ بما لا يليق مع ايمانه وما يرجوه من أجر وثواب وانما عليه ان يكثر من قول لا حول ولاقوه الا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون وهذا لا يمنع من يذرف الدموع حزنا فالبكاء حالة ملازمة للإنسان حينما يحاول ان ينفس عن مشاعره الحزينة ويعبر عن أساه دون ان يقول ما يغضب الرب.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 4 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...