0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عاشُوراء.. دروسٌ وعِبَر(3)

منذ 5 سنوات
في 2021/09/24م
عدد المشاهدات :1984
كانت ليلة العاشر من محرم عام 61 هجري ليلة حزينة على عائلة الامام الحسين واصحابه فكان الامام يوصي اسرته واحبائه بوصايا مهمة، وفيمن اوصاهم الامام اخته العقيلة زينب قائلا:
«يا أُخيّة، إني اُقسمُ عليكِ فأبرِّي قَسمي؛ لا تشُقي عليَّ جَيباً، وَلا تخمشي عليَّ وَجهاً، وَلا تدعي عليَّ بالويلِ والثبورِ إذا أنا هلكت».
وهنا ينبغي ان نأخذ العبرة والدرس من هذه الوصيّة المهمة من خلال هذه الوقفات:
الأولى: ان التعبير عن الحزن يجب ان لا يخرج عن اطر الشرع والعقلاء فالمؤمن يمتاز عن غيره بالانضباط والسيطرة على نفسه في الازمات بخلاف ذاك الذي ما ان تصيبه نائبة او ازمة الا واظهر الجزع والانكسار وتصرف بصورة فوضوية.
ثانيا: الامام الحسين يضع ضوابط التعامل مع النوائب والأزمات فما ينبغي لسيدة كزينب ان تفقد سيطرتها على نفسها امام الأعداء وبمرأى من النسوة فتتصرف بصورة لا تتناسب مع شخصيتها وانتمائها السببي والنسبي.
ثالثا: ينبغي ان يلتزم المؤمن بتلك الوصية في النوائب والملمات فلا يفقد صوابه وينساق وراء العاطفة فيتلفظ بما لا يليق مع ايمانه وما يرجوه من أجر وثواب وانما عليه ان يكثر من قول لا حول ولاقوه الا بالله العلي العظيم وانا لله وانا اليه راجعون وهذا لا يمنع من يذرف الدموع حزنا فالبكاء حالة ملازمة للإنسان حينما يحاول ان ينفس عن مشاعره الحزينة ويعبر عن أساه دون ان يقول ما يغضب الرب.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 11 ساعة
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...