0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السينما

منذ 7 سنوات
في 2019/11/14م
عدد المشاهدات :1564
ابي كان بخيلا جدا، اذ كان لديه نظرية ان كل فلس له قيمة، وللاسف كما يقول المثل (( من ابليس الى الشيطان )) كل مايدخره يذهب سدى،
امنيتي ان ادخل الى السينما، الحديث الذي يتدوله اصدقائي و خاصة ايام العيد ..
سابقا كانت الافلام متوفرة بالسينما فقط ..
ذات مرة دعاني صديق الى السينما على حسابه لكن للاسف ابي كان في الباص نفسه،
ونادى عليَّ باسمي الى اين انت ذاهب؟
و نلت عقابا بعد ان استجوبني، العقاب لم يكن بالضرب فلم يكن ابي من النوع الذي يضرب دائما ،
انما بالحرمان من المصروف فقط ولمدة شهر لابسط و اتفه الاسباب،
و عمي كان متدينا جدا، وقتها تلى نصف آيات القرآن ولم افهم منه شيئا فقط انا كافر
وامي مسكنية امراءة بسيطة لا تجيد القراءة و الكتابة و كل مايقوله أبي مطاعا حتى يوم الانتفاضة ،
عرضٌ بالعيد على صالة سينما العراق فلم ( المنتقمون ) أكشن قديم..
قررت الذهاب بدون علم اهلي..
فعلا نجحت كان ثالث يوم سنة 1996 دخلت السينما و كنت منبهرا و كأني في شارع تايم سكوير بنيويورك ، اجواء السينما.. اطفئت الاضواء و تعالت الصيحات مع ظهور بطل الفلم، كنت متسمرا على الكرسي، وتشدني كل لقطة قتال معها ، انتهى الفلم على خير وسلام، وكان عليّ العودة قبل اكتشاف الامر من اهلي..
لكن تشاء الصدف ان عمي كان في نفس القاعة و قد شاهدني بعد انتهاء الفلم..
نلت ما نلت من اهانات ابي و امي، و ابي فرض حصارا دائما لا ملابس و مصروف لمدة سنة!! وعمي نال استحسانا لجهوده في رصد تحركاتي،
بعدها تمر السنين، و صار عمري يسمح لي بالانتفاضة، فلم يستطع احد من منعي من مشاهدة الافلام، لكن بعد فوات الاوان اذ تم تحويل سينما العراق الى محلات!!
وفلم المنتقمون صار قديما و بلا طعم !
حاليا المتظاهرون يواجهون عدة انواع من رفض السياسين لتغيير حياة الفقراء الى الافضل، منها حرمانهم بسبب بخلهم و تكفيرهم بسبب ادعائهم للتقوى، و البعض الآخر خائف من التغير، سيستمر حرمان الشعب دهرا، بعدها ستكون طلبات الشعب قد طال عمرها و شاخ المتظاهرون الشباب مثل حلمي بدخول السينما .

الكاتب
مصطفى عبد الحسين اسمر
كتبت بتاريخ :31/10/2019

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...