Logo

بمختلف الألوان
إنَّ الفَضلَ في كتابِ اللهِ عَظيمٌ، واسِعٌ لا يُحَدُّ، فَقَد أغدَقَ اللهُ تَعالى على عِبادِهِ نِعَمًا ظاهِرَةً وباطِنَةً، مَنَحَهُمُ المالَ والبَنينَ، وأعلى شأنَهُم بالعِزَّةِ والكرامَةِ. وهذا الفَضلُ الإلهيُّ ليسَ مَحصُورًا في النِّعَمِ الدُّنيَوِيَّةِ فَحَسبُ، بَلْ يَتَجَلَّى بأسمَى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
السينما

منذ 7 سنوات
في 2019/11/14م
عدد المشاهدات :1520
ابي كان بخيلا جدا، اذ كان لديه نظرية ان كل فلس له قيمة، وللاسف كما يقول المثل (( من ابليس الى الشيطان )) كل مايدخره يذهب سدى،
امنيتي ان ادخل الى السينما، الحديث الذي يتدوله اصدقائي و خاصة ايام العيد ..
سابقا كانت الافلام متوفرة بالسينما فقط ..
ذات مرة دعاني صديق الى السينما على حسابه لكن للاسف ابي كان في الباص نفسه،
ونادى عليَّ باسمي الى اين انت ذاهب؟
و نلت عقابا بعد ان استجوبني، العقاب لم يكن بالضرب فلم يكن ابي من النوع الذي يضرب دائما ،
انما بالحرمان من المصروف فقط ولمدة شهر لابسط و اتفه الاسباب،
و عمي كان متدينا جدا، وقتها تلى نصف آيات القرآن ولم افهم منه شيئا فقط انا كافر
وامي مسكنية امراءة بسيطة لا تجيد القراءة و الكتابة و كل مايقوله أبي مطاعا حتى يوم الانتفاضة ،
عرضٌ بالعيد على صالة سينما العراق فلم ( المنتقمون ) أكشن قديم..
قررت الذهاب بدون علم اهلي..
فعلا نجحت كان ثالث يوم سنة 1996 دخلت السينما و كنت منبهرا و كأني في شارع تايم سكوير بنيويورك ، اجواء السينما.. اطفئت الاضواء و تعالت الصيحات مع ظهور بطل الفلم، كنت متسمرا على الكرسي، وتشدني كل لقطة قتال معها ، انتهى الفلم على خير وسلام، وكان عليّ العودة قبل اكتشاف الامر من اهلي..
لكن تشاء الصدف ان عمي كان في نفس القاعة و قد شاهدني بعد انتهاء الفلم..
نلت ما نلت من اهانات ابي و امي، و ابي فرض حصارا دائما لا ملابس و مصروف لمدة سنة!! وعمي نال استحسانا لجهوده في رصد تحركاتي،
بعدها تمر السنين، و صار عمري يسمح لي بالانتفاضة، فلم يستطع احد من منعي من مشاهدة الافلام، لكن بعد فوات الاوان اذ تم تحويل سينما العراق الى محلات!!
وفلم المنتقمون صار قديما و بلا طعم !
حاليا المتظاهرون يواجهون عدة انواع من رفض السياسين لتغيير حياة الفقراء الى الافضل، منها حرمانهم بسبب بخلهم و تكفيرهم بسبب ادعائهم للتقوى، و البعض الآخر خائف من التغير، سيستمر حرمان الشعب دهرا، بعدها ستكون طلبات الشعب قد طال عمرها و شاخ المتظاهرون الشباب مثل حلمي بدخول السينما .

الكاتب
مصطفى عبد الحسين اسمر
كتبت بتاريخ :31/10/2019
بمناسبة ذكرى رحيله: شذرات عن المرجع السيد محمد سعيد الحكيم قدس سره (ح 7)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع سماحة السيد محمد سعيد الحكيم قدس سره: السؤال: هل يحق للمؤمن أن يوصي بعدم بيع بيته بعد وفاته؟ وهل يجب على الورثة تنفيذ تلك الوصية؟ الجواب: إذا كان البيت أكثر من الثلث لم تنفذ الوصية إلا بإذن الورثة. السؤال: هل تصحُّ وصية المريض في مرض موته ؟ ثم ما المراد من مرض الموت؟ فهناك أمراض قد تطول فترتها... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 18 ساعة
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 3 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 3 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...