Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الألفاظ الجنسية تذكير لذواتنا بالانتماء الحيواني

منذ 7 سنوات
في 2019/04/09م
عدد المشاهدات :2367
خلال انماط حياتنا اليومية التي لا تخلو من الملل والرتابة تخدش حيائنا وتنخر اذاننا وبشدة تلك الألفاظ القبيحة التي قد أصبحت وللأسف الشديد اليوم عادة معتادة من قبل اغلب الوسط الاجتماعي ولعل ابرزها ( كلمات جنسية ) يتقاذفها البعض من الهمج الرعاع مع اشباههم ، تلك الشتائم والالفاظ لا يحدها زمان او مكان، فمن الممكن ان تسمعها وانت تقود السيارة مع زوجتك او في السوق او الشارع او في اي مكان عام اخر، ليس هذا فقط بل انها لا تشتمل على فئة عمرية محددة فهي في متناول الـسن الجميع من الاطفال الصغار الى الكهول البالغين، من غير مراعاة لصفتي الحياء والآداب العامة وكذلك للاعتبارات الدينية الاخرى فهي بكل بساطة وباء ينتقل من شخص لأخر ومن مكان لمكان اخر من دون اي رادع يذكر .
ممارسو تلك الشتائم بفعل عامل ابتعادهم عن الله قد انسلخت منهم كل الصفات الانسانية التي قد اكتسبوها منذ اليوم الذي قد ولدوا فيه ، تراهم كبشر يشبهونا شكلا لكن يختلفون في المضمون ، فهم بكل مرة يتلفظون بتلك الألفاظ القبيحة يذكرون ذواتهم البائسة بالانتماء الحيواني ، فكما هو متفق علية اجماعاً ان ما يميز الانسان عن الحيوان هو العقل الذي يفتقر اليه جميع هؤلاء المخلوقات وان الانسان من دون العقل هو مجرد ( حيوان ناطق )
فبالعقل والدين وكبح افات اللسان ونبذ تلك الظاهرة المعيبة من خلال اجماع تام لإفراد المجتمع على نبذها ومحاربتها يتكون لدينا الانسان الحقيقي شكلاً ومضموناً .

اعضاء معجبون بهذا

التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 3 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...