1.شديدُ القبحِ مطلعهُ لكنهُ في عالمٍ من الرحماتِ .... ينظر لهُ اللطيف بعطفٍ و ملائكة الله ترعاهُ.
2.القبح ليس في الوجهِ و الأبدان و إنما هو قبيح فعلٍ قد أسس لإبليس جولة في ساحة الطهر و الاذكارِ.
3.نجتمع في القبح و المشاكسة و كسر الخواطر و نفترق في لحظات تحتاج منا بذلاً و جبراً.
4.محاسن غناء و إشراقة تسحر الأجواء و علقم في المنطق وخبثٌ في الفعال.
5.يداوي الجراح بسمومه و عين الله واعية فلا تخشى المكرَ و التضليل .







د.فاضل حسن شريف
منذ 7 ساعات
أبناؤنا بينَ الواقعِ والمواقع
عناوين أم عنوانات؟
هكذا انحنى التأريخ لعلي بن أبي طالب عليه السلام
EN