0

بمختلف الألوان
قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (ان للجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه الا الصائمون). شهر رمضان المبارك هو الشهر... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خلاصنا في ثلاثة أحرف

منذ 9 سنوات
في 2017/09/14م
عدد المشاهدات :2608
هل فكرنا يوماً بموضوعيةً عن سبب بؤسنا و تخلفنا و انحسار مستوى الفكر في مجتمعنا العربي و الإسلامي؟
هل بذلنا أي مجهودٍ يذكر لإيجاد وسائل تنتشلنا من براثن الجهل و الحرمان الذي تعيشه شعوبنا و التي باتت تحت مطرقة الاستعمار و لا تملك سبيلاً لتقرير مصيرها ؟!
أصبحنا نقاد كما تقاد الأبل متى ما أرهق التعب صاحبها أجلسها و قدم لها ما يشبعها لتبقى في خدمته و إن مرضت و أصابها الكبر عقرها و بحث عن اخرى.
هل فقدنا المبدعين و المبتكرين في بلداننا؟! ، و في بلدان اخرى يُغنونَ ساحات بلادهم بالاكتشافات و الاختراعات التي توفر النظام و الرخاء المعيشي لبلدانهم ....
هل يملكون ما لا نملك ؟
هل الوجه الجميل و الطقس الرائع سبب سعادتهم و رخائهم؟
أم إن الواقع يبرهن انهم اختاروا طريق الــ (علم) للخلاص و مواجهة تحديات الدنيا و تحصيل كافة الوسائل التي تجعلهم منعمين دون الحاجة و الاعتماد على الاخر .
أمة (اقرأ) أصبحت لا تقرأ و لا تتقن إلا ما تنتجه العقول الغربية من علوم في مختلف الاختصاصات العلمية ، فهل هذا ردٌ للجميل قبالة التضحيات التي قدمها الرسول محمد (صلى الله عليه واله) و اهل بيته (عليهم السلام) في إعادة الحياة لهذه الامة التي كانت ميتة في جهلها و انتهاكها لكثير من المقدسات و الحقوق الاجتماعية.
إن الواقع برهان على ان الامم لا تفقد قيمتها و هيبتها إلا عندما يكون العلم على هامش اهتماماتها و لا تموت إلا عندما يصنع رغيفها و ملبسها بأيادٍ اجنبية تستنزف جميع امكاناتها المادية ، و في المدى البعيد يكون الاستنزاف المعنوي أشد تأثيراً على المجتمع.
كيف نحيا من جديد؟!
كل شيء في هذه الحياة قابل للتغيير و التطور الى الأفضل ، لكن هذا الامر يتطلب سعياً حثيثا واجتهادا و اخلاصا و كل هذه المميزات في الحياة لا يمكن تحصيلها دون العلم ، ان الله سبحانه و تعالى تعبدنا بالعقول و جعل العقل البشري امتياز للإنسان لم تنله باقي المخلوقات على وجه الأرض.
و قد ورد عن إمام المتقين علي (عليه السلام): "اعلموا إن كمال الدين طلب العلم و العمل به".
و التشديد واضح من خلال درر أمير المؤمنين علي (عليه السلام) ، إن كمال الدين هو طلب العلم و المعرفة التي تجعلنا على بصيرة من أمرنا بعيداً عن التخلف و التبعية ، العلم سوف يضمن لنا البصيرة في فهم الواقع و مواجهة التحديات الاجتماعية و الاقتصادية و يكون الدرع الحصين الذي لا يمكن تجاوزه مهما اشتدت الازمات .

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ يومين
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...
منذ 4 ايام
2026/09/18
لم يكن التمييز بين الفلك والتنجيم في الحضارات القديمة قائمًا كما نعرفه اليوم....