Logo

بمختلف الألوان
ـ نشأ أميرُ المؤمنينَ وسيِّدُ الوصيّينَ عليُّ بن أبي طالبٍ (عليه السّلام) منذُ نعومةِ أظفارِهِ في حِجرِ رسولِ اللهِ (صلّى الله عليه وآله) وتغذَّى من مَعِينِ هَديهِ، وكانَ أوَّلَ المؤمنينَ بِهِ والمُصدِّقِين، وفدى النبيَّ بنفسِهِ حتَّى نزلَ فيهِ قولُهُ تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وطن ..!

منذ 9 سنوات
في 2017/08/06م
عدد المشاهدات :2194
عشنا وعاش اجدادنا وسيعيش اولادنا في هذه الارض ، ارض الرافدين التي اغناها الله بالعزة والكرامة ، ورسم على جبينها حضارة الانسان ووجوده ، هذا الوطن الذي لم يذق يوما لم يُسمع فيه صراخ اليتامى ونحيب الفاقدين ، ارتوت تربته بدماء الشهداء حتى احمرت حروفه ، تلك الحروف التي حملت في طياتها معان لا يسعها تعبير ولا يحدها وصف يجسد عظمته وقدسيته ، فكيف لا وهو يضم في ثراه تلك القداسة التي تشرق من عمقه كاشفة بضيائها ظلم الطغاة ، فمهما تعاظمت جراحنا ومهما تكالبت علينا خصومنا فأننا لا نبالي بالتضحيات التي تقدم في سبيل أمن هذا الوطن وحفظ كرامته التي يحاول البعض ان يدنسها . فهذا الوطن هو اعظم من ان يكون مكانا تقر فيه ابداننا ، هذا الوطن هو انتماء روحي تحط فيه النفوس وترقد فيه الابدان بعد ان يقف دبيبها ، هذا الوطن الذي يعصم الانسان من الضياع في صحارى الحياة ، ويغيث من تراشقتهم امواج الغربة ، فتجد البشرية تضحي بآلاف من ابنائها في سبيل حماية اوطانها من الهلاك والدمار ، وحتى أولئك الذين سفكت دماؤهم في سبيل الوطن فجزاؤهم ان يكونوا في جنات الخلد ورحمة من الله .
لم اتصور في يوم من الايام ان اجد بعض الذين يهتفون لوطني من حيث يشعرون او لا يشعرون ، اجدهم قد حزوا رأس ذلك الوطن الجريح وتكاثرت طعناتهم على جسده ورفعوا هتاف غيره على علمه ، كثيرون هم الذين يوالون غير هذا الوطن ويقدمون مصالح غيره على مصالحه ، ويجردون انفسهم من ذلك الانتماء الذي يقضي بان يبقى للوطن مكانته وهيبته في نفوس ابنائه ، لذلك يجب ان ندرك حقيقة الوطن ، وان نعمل على تقديم كل ما هو متاح للنهوض به متجاوزين كل العقبات التي تعيق تقدمه ، فلا مسوغ ديني ولا مذهبي يبرر لنا ان نتخلى عن انتمائنا الوطني ؛ فهو فوق كل الاعتبارات ، اساس بنيت عليه كل المرتكزات ، فأما انت تكون تحت خيمته في صيفها وشتائها واما ان تكون مع غيره .

اعضاء معجبون بهذا

دروس استثمارية ينبغي للآباء تعليمها لأبنائهم مبكراً
بقلم الكاتب : منتظر جعفر الموسوي
في عالم تتسارع فيه التحولات الاقتصادية وتتزايد فيه فرص الاستثمار والمخاطر المالية في الوقت نفسه، لم تعد الثقافة المالية والاستثمارية ترفاً يمكن تأجيله إلى مرحلة الاستقلال المالي، بل أصبح تعلّم أساسيات الادخار وإدارة المال وفهم الاستثمار، جزءاً من المهارات التي يجب اكتسابها منذ الطفولة. وبينما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ 3 ايام
2026/09/06
يُعد مشروع طريق التنمية من أهم المشاريع الاستراتيجية التي يمكن أن تؤثر في مستقبل...
منذ 3 ايام
2026/09/06
تناول الدكتور فاضل حسن شريف وغيره من الباحثين في الإعجاز الهندسي والإنشائي...
منذ 3 ايام
2026/09/06
عندما نتحدث عن الدماغ غالباً ما تتجه الأنظار مباشرةً إلى الخلايا العصبية (Neurons)...