Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قبلة الباب

منذ 9 سنوات
في 2017/03/30م
عدد المشاهدات :1442
داعب النسيم الداخل إلى البيت من فتحة الباب شعرها الأسود، نظر إليها بحنو وهو يستعد للخروج: (أغار عليكِ من الهواء) ضحكتْ بدلال وطبع قُبلة على جبينها مودعاً إياها كعادته في كلّ يوم حينما يذهب إلى عمله، تراءت على صفحات ذاكرتها ما طوته سنين زواجهما الـ (33)، ستة عشر عاماً منها حُرموا من نعمة الأبناء.
ستة عشر عاماً عصفت بهم رياح المجتمع، في كلّ يوم يبث إليها اشتياقه وكأنه لأول مرة يراها، حينما تضايقها نظرات العتاب وتمتمات المقربين يلاطفها بحنو وهو يتأملها بكلّ إعجاب: ربّما كان زماننا قد سبقنا فصفاء نوايا القلوب من سمات الماضي، وربّما نحن سبقناه لأن أسمى لقاءات القلوب تلك التي تكون في عالم آخر، وفي الحالتين علينا أن لا ننشغل بعالم لا ننتمي إليه وما بين الماضي والمستقبل تبقى أرواحنا مقترنة بشعور نادر الوجود حمل من الجمال ما يجعلنا ننسى قبح دنيانا، يعزيني يا غاليتي إنني ما أزال أسكن في قلب تحمله حبيبتي هو أكبر قلب في الدنيا، ومن حسن حظي أني أملكه.
حفرت كلماته في وجدانها أخاديد الامتنان وازداد حبهما أكثر من ذي قبل، ولكن بقيت غصّة إنجابهما طفلاً يملأ دنياهما بهجة فوق سعادتهما أملا لم ييأسا من تحقيقه بفضل إيمانهما، وبفضل توجّههما لأهل بيت النبوة وبخاصة يعسوب الدين وملاذ المحتاجين، وُلِدت الفرحة من جديد وتُوِجّت حياتهما بالسرور، وأصبح سميّ أمير المؤمنين (ع) يدرج في بيتهما الذي ازداد تألقاً وجمالاً بالمولود الجديد، الذي أخرس ألسن الشامتين والمراهنين على فراقهما، وأصبح الباب يشهد على قُبلتين في كلّ يوم.
رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ اسبوعين
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+