0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صغيراً واحتوى قلبي هواكا

منذ 10 سنوات
في 2016/10/03م
عدد المشاهدات :2462
كان صدى هذه القصيدة يعمّ المكان، أنا أستمع إليها وأنظر إلى صغار السن وهم يقومون بخدمة الزوّار، سرح تفكيري إلى سنين مضت، حين كنت صغيراً لم يكن أحد يعيروني اهتماماً (ما زلتُ صغيراً على خدمة الزوّار) هذا ما كنتُ اسمعه منهم، وأحيانا بنبرتهم شيء من الاستهزاء!
رغم ذلك لم أكن أبالي، كان شيء بداخلي يدفعني إلى تحمل كلامهم، والبقاء في الموكب، ذات يوم كنّا نقيم مجلس عزاء للإمام الحسين عليه السلام ذُكر فيه شيء من المقتل فضج الناس بالبكاء، أخذت أبكي معهم وألطم على رأسي، كدتُ أفقد الوعي، وأنا بهذه الحالة وإذا بي لا أدري!
توقّفت عن البكاء، أغمضتُ عيني وفتحتها وما زلتُ لا أرى!
يا إلهي ما حدث لي لا أدرى إلّا سواداً جلستُ في مكاني ولم أنطق بكلمة واحدة، انتهى المجلس واستعد الجميع للذهاب إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام، قالوا لي: ألم تأتِ معنا؟ كلا.
كانت إجابتي الوحيدة عن تساؤلاتهم فطلبوا منّي تنظيف المكان ريثما يعودون من الزيارة، شعرتُ بالخجل فماذا أفعل؟
كيف أخبرهم أني فقدتُ النظر وأنا ألطم على مصيبة أبي عبد الله عليه السلام؟
كيف سأقوم بتنظيف المكان وأنا على هذه الحالة؟
ذهب الجميع وبقيتُ وحدي، فقلتُ في نفسي لما لا أضع تربة الإمام الحسين عليه السلام على عيني حتى أشفى، فأنا أسمع من الخطباء بأن تربة الإمام الحسين عليه السلام فيها الشفاء، فأخذتُ تربة الصلاة ووضعتها على عينيّ، وأنا أناجي الله وأتوسل إليه بحبيبه الإمام الحسين عليه السلام، وفجأة شعرتُ بأن نوراً قد ومض في عينيّ ففتحتهما، وأنا أتفحّص المكان بعينيّ اللّاتي عاد النّظر إليهما.. كلّ ذلك كأنه حدث في لحظات.
شعرتُ بالسّعادة، كان ذلك من أجمل ما حدث لي مِن يومها ولم أترك الخدمة في ذلك الموكب، مرّت السنين، وها أنا أصبحتُ مسؤولاً عن الموكب وتشرّفتُ بخدمة الزّوار، بل وفتحتُ الباب أمام صغار السّن للخدمة الحسينيّة، وأنا أنظر إلى همتهم وحماسهم في خدمة أبي عبد الله عليه السلام.. فحقّاً يا مولاي (صغيراً واحتوى قلبي هواكا).

نور علي عمران
تم نشره في العدد100

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 14 ساعة
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ يومين
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 5 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...