Logo

بمختلف الألوان
المقدمة تحذر اغلب الدراسات الحديثة من مخاطر المحتويات المزيفة التي بات من أسهل الممارسات، مثل برامج فوتوشوب لتحرير وإدخال تعديلات على الصور الفوتوغرافية، و السبب بذلك يرجع إلى تزييف مقاطع الفيديو يعتمد إلى حد كبير على تقنية التعلم الآلي بدلاً من مهارات التصميم اليدوي، علاوة على أن مثل هذه البرامج... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ثقافة التظاهروالإحتجاج

من حق المواطن أن يحتج وأن يخرج في تظاهرة للمطالبة بحقوقه المشروعة، بل من واجبه الخروج من أجل الضغط على الدولة لتحسين أوضاعه، والمساهمة في تحسين أوضاعه وأوضاع البلد أسوة بباقي الأمم الأخرى القريبة منا جغرافياً وثقافياً وحضارياً، لا سيما وإن الحقوق تأخذ ولا تعطى، وهذا يدل على رقي مثل هذا المواطن ووعيه بمسؤوليته وواجبه الوطني.. خاصة إذا ما كانت الدولة مقصرة، في معالجة ظاهرانتشار البطالة المستفحلة منذ سنوات وسنوات، ومن ثم قلة خلقها لفرص العملوالكسب اللائقللعاطلين من أجل العيش الكريم بوطن آمن، وعدم كفاءة معظم المؤسسات الصحية في معالجة الأمراض والأوبئة، وطبعاً هناك غيرها الكثير من الخدمات التي على الدولة توفيرها لمواطنيها، وعلى المواطنين المطالبة بها في ظل فساد مالي واداري مستفحل كوباء لا يمكن استئصاله بسهولة من جسد الدولة ومازال ينخر أوصالها.

لكن بشرط أن تكون المطالبات مشروعة أولا، وثانياً أن تكون طريقة التظاهر أو الاحتجاج..سلمية تتصف بالحضارية والوعي والعدالة، وتكون مثل هذه التظاهرة أو الاحتجاجضمن الحدود المعقولةلا تسيء للمواطن ذاته، وبالتالي تشوه سمعة الوطن.



المطالبة بالحقوق

طبعا مع تضامننا مع جميع المطالب المشروعة لأي مواطن من هذا البلد، خاصة من خلال معرفتنا بتقصير الحكومة بكثير من واجباتها تجاه المواطنين، لكن السؤال الملح الذي يبرز هنا خاصة ونحن نشهد موجة من التظاهرات والاحتجاجات على مستوى البلد، وما أفرزته هذه من ظواهر سلبية من خلال الاعتداء بالحرق والنهب والتخريب للدوائر والمؤسسات الحكومية التي هي ملك الشعب وليس ملك الحكومة.. بمعنى أدق اننا سوف ندفع لاحقا من أموال بلدنا التي هي حقنا كشعب من أجل اعادة صيانتها واعمارها.

السؤال أو الأسئلة سيكون مفادهاكالتالي:

هل نملك ثقافة التظاهر والاحتجاج؟

هل نؤمن بالمطالبة السلمية بالحقوق المشروعة وبشكل حضاري؟

هل نعدّ المطالبة بالحقوق من واجباتنا الوطنية، وإن السكوت يجعل الدولة تتمادى أكثر؟ ونحن بسكوتنا إنما كنا جزء من استفحال المشكلة لتصل الى هذا الحد المؤسف.

طبعا سأقولها بمرارة وأسف لأن الإجابة ستكون بالنفي عن كل تلك الأسئلة وغيرها..ولأن مثل هذه الثقافة مفقودة عند شرائح واسعة من شرائح مجتمعنا،وإنهم سيطلقون الزمام لغضبهم المشتعل،وقد رأينا كيف إن المتظاهرين قاموا بتخريب وحرق ونهب بعض دوائر الدولة ومؤسساتها، لذا أرى إن من واجب الخيرين بأي بقعة من أرض الوطن أن يدافعوا عن مثل هذه الممتلكات العامة لأنها ملك الشعب وليس ملك الحكومة..بل وليس من العقل أن يسعى بعضهم الى تخريب بلده.

تعامل بواقعية

لكي لا تأخذ التظاهرات والاحتجاجات الشعبية الغاضبة مجرى أكثر حدة– لا سمح الله –وربما تصل الى الدموية وتفشي الفوضى في عموم البلد.. وربما الوصول الىمالا يملك التكهن بنتائجه.

أقول، لكيلا يصل الأمر الى هذه النقطة الخطرة؛ يتحتم هنا على الدولة وعلى الجهات المسؤولة أن تنظر الى المطالبات الجماهيرية بعين الجدية والحزم، لا بعين الإهمال والتسويف التي دأبت عليه من خلال توالي وتعاقب الحكومات على حكم البلد، ومن ثم تسعى هذه الجهات بخطوات عملية الى تحقيق ما يمكن تحقيقه من المطالب الشعبية المشروعة، ودراسة المطالبات الأخرى.

فإن أي تأخير أكيد سيجعل الاحتقان الجماهيري يتأجج أكثر فأكثر، إذ إن أمور البلاد تمر بمعطف خطر جداً قبل أن ينفلت زمام الأمور من يد الحكومة، وتخرج عن السيطرة.

أعتقد حان أوان النظر الى معاناة المواطنين ومطالبهم المشروعة التي استطالت كثيرا، ومحاولة نبذ المحاصصة الحزبية والفئوية،بالنظر اليها بعيدا عن المكاسب الشخصية والامتيازات الحزبية للمسؤولين في الحكومة أو البرلمان، وهذه نتيجة حتمية كانت ستصل اليها الأوضاع عاجلا أم آجلا، وإن صبر المواطنين ها قد نفد. فـ(طفح الكيل و بلغ السيل الزبى).
13 أغسطس.. اليوم العالمي لمستخدمي اليد اليسرى
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
يُحتفل في 13 أغسطس من كل عام باليوم العالمي لمستخدمي اليد اليسرى، وهي مناسبة تهدف إلى التعريف بتجارب الأشخاص العُسر، والتوعية بالتحديات التي قد يواجهونها في حياتهم اليومية داخل عالم صُممت نسبة كبيرة من أدواته ومنتجاته لمستخدمي اليد اليمنى. ويُقدَّر مستخدمو اليد اليسرى بنحو 10% من سكان العالم، مع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن... المزيد
1. الطريق — الانتظار جلس منذ الصباح يرقب خطوات الزائرين، وهي تتسابق لتلحق بالركب... المزيد
كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً، وقد تكون...
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز أمثلة المجاز...
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على الجدار سيافٌ...
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...


منذ 18 ساعة
2026/08/23
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وخمسة عشر: تحولات مفهوم الزمكان من النسبية...
منذ 18 ساعة
2026/08/23
الهندسة الوراثية (Genetic Engineering): هي تقنية تعديل المادة الوراثية للكائنات الحية...
منذ 4 ايام
2026/08/20
يبدو الفضاء الخارجي للوهلة الأولى فراغًا مظلمًا وهادئًا، لكنه في الحقيقة يعج...
رشفات
يعرق جبين كربلاء من أسف.. فيهطل على الكون مطر