Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ثقافة التظاهروالإحتجاج

من حق المواطن أن يحتج وأن يخرج في تظاهرة للمطالبة بحقوقه المشروعة، بل من واجبه الخروج من أجل الضغط على الدولة لتحسين أوضاعه، والمساهمة في تحسين أوضاعه وأوضاع البلد أسوة بباقي الأمم الأخرى القريبة منا جغرافياً وثقافياً وحضارياً، لا سيما وإن الحقوق تأخذ ولا تعطى، وهذا يدل على رقي مثل هذا المواطن ووعيه بمسؤوليته وواجبه الوطني.. خاصة إذا ما كانت الدولة مقصرة، في معالجة ظاهرانتشار البطالة المستفحلة منذ سنوات وسنوات، ومن ثم قلة خلقها لفرص العملوالكسب اللائقللعاطلين من أجل العيش الكريم بوطن آمن، وعدم كفاءة معظم المؤسسات الصحية في معالجة الأمراض والأوبئة، وطبعاً هناك غيرها الكثير من الخدمات التي على الدولة توفيرها لمواطنيها، وعلى المواطنين المطالبة بها في ظل فساد مالي واداري مستفحل كوباء لا يمكن استئصاله بسهولة من جسد الدولة ومازال ينخر أوصالها.

لكن بشرط أن تكون المطالبات مشروعة أولا، وثانياً أن تكون طريقة التظاهر أو الاحتجاج..سلمية تتصف بالحضارية والوعي والعدالة، وتكون مثل هذه التظاهرة أو الاحتجاجضمن الحدود المعقولةلا تسيء للمواطن ذاته، وبالتالي تشوه سمعة الوطن.



المطالبة بالحقوق

طبعا مع تضامننا مع جميع المطالب المشروعة لأي مواطن من هذا البلد، خاصة من خلال معرفتنا بتقصير الحكومة بكثير من واجباتها تجاه المواطنين، لكن السؤال الملح الذي يبرز هنا خاصة ونحن نشهد موجة من التظاهرات والاحتجاجات على مستوى البلد، وما أفرزته هذه من ظواهر سلبية من خلال الاعتداء بالحرق والنهب والتخريب للدوائر والمؤسسات الحكومية التي هي ملك الشعب وليس ملك الحكومة.. بمعنى أدق اننا سوف ندفع لاحقا من أموال بلدنا التي هي حقنا كشعب من أجل اعادة صيانتها واعمارها.

السؤال أو الأسئلة سيكون مفادهاكالتالي:

هل نملك ثقافة التظاهر والاحتجاج؟

هل نؤمن بالمطالبة السلمية بالحقوق المشروعة وبشكل حضاري؟

هل نعدّ المطالبة بالحقوق من واجباتنا الوطنية، وإن السكوت يجعل الدولة تتمادى أكثر؟ ونحن بسكوتنا إنما كنا جزء من استفحال المشكلة لتصل الى هذا الحد المؤسف.

طبعا سأقولها بمرارة وأسف لأن الإجابة ستكون بالنفي عن كل تلك الأسئلة وغيرها..ولأن مثل هذه الثقافة مفقودة عند شرائح واسعة من شرائح مجتمعنا،وإنهم سيطلقون الزمام لغضبهم المشتعل،وقد رأينا كيف إن المتظاهرين قاموا بتخريب وحرق ونهب بعض دوائر الدولة ومؤسساتها، لذا أرى إن من واجب الخيرين بأي بقعة من أرض الوطن أن يدافعوا عن مثل هذه الممتلكات العامة لأنها ملك الشعب وليس ملك الحكومة..بل وليس من العقل أن يسعى بعضهم الى تخريب بلده.

تعامل بواقعية

لكي لا تأخذ التظاهرات والاحتجاجات الشعبية الغاضبة مجرى أكثر حدة– لا سمح الله –وربما تصل الى الدموية وتفشي الفوضى في عموم البلد.. وربما الوصول الىمالا يملك التكهن بنتائجه.

أقول، لكيلا يصل الأمر الى هذه النقطة الخطرة؛ يتحتم هنا على الدولة وعلى الجهات المسؤولة أن تنظر الى المطالبات الجماهيرية بعين الجدية والحزم، لا بعين الإهمال والتسويف التي دأبت عليه من خلال توالي وتعاقب الحكومات على حكم البلد، ومن ثم تسعى هذه الجهات بخطوات عملية الى تحقيق ما يمكن تحقيقه من المطالب الشعبية المشروعة، ودراسة المطالبات الأخرى.

فإن أي تأخير أكيد سيجعل الاحتقان الجماهيري يتأجج أكثر فأكثر، إذ إن أمور البلاد تمر بمعطف خطر جداً قبل أن ينفلت زمام الأمور من يد الحكومة، وتخرج عن السيطرة.

أعتقد حان أوان النظر الى معاناة المواطنين ومطالبهم المشروعة التي استطالت كثيرا، ومحاولة نبذ المحاصصة الحزبية والفئوية،بالنظر اليها بعيدا عن المكاسب الشخصية والامتيازات الحزبية للمسؤولين في الحكومة أو البرلمان، وهذه نتيجة حتمية كانت ستصل اليها الأوضاع عاجلا أم آجلا، وإن صبر المواطنين ها قد نفد. فـ(طفح الكيل و بلغ السيل الزبى).
مفهوم الأمن المجتمعي
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في مجلة العلوم السياسية للكاتبة الكوثر عبد الباري حسين يواجه الأمن المجتمعي في العراق تحديات كبيرة، لا سيما في السنوات التي أعقبت عام 2003. ويتمحور الموضوع الرئيسي لهذا البحث حول الموارد والفرص المتاحة لتعزيز الأمن المجتمعي، ومدى إمكانية تبني سياسات عامة أكثر فعالية لمواجهة التحديات التي تعيق... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد... المزيد
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي... المزيد
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191... المزيد
في ذلك اليوم ستميل الشمس إلى حمرةٍ داكنة، كأنها تعتصرُ من أفق الشام دماً عبيطاً. الريحُ...
عن موسوعة الوافر: ما الفرق بين الجناس والطباق والسجع؟ السجع هو توافق الحرف الأخير من...
بقلم| مجاهد منعثر منشد رهيفة الحسِّ تغمره بالحنان والعاطفة, يستنشق من مناهل الكوثر ثغرا تحلى...
جاء في موقع اللغة العربية صاحبة الجلالة عن حرف الفاء للكاتب محمد يحيى كعدان: وذهب الفراء إلى...


منذ يومين
2026/02/18
عن شركة برنز فاي مفهوم الامن السيبراني أبرز أنواعه وأهميته للشركات: مع تنامي...
منذ 1 اسبوع
2026/02/12
تُعدّ النيوكليوتيدات من أكثر الجزيئات أهمية في الأنظمة الحيوية، إذ لا يقتصر...
منذ 1 اسبوع
2026/02/12
تخطط أربع من أكبر شركات التكنولوجيا الأميركية إلى إنفاق رأسمالي قياسي قد يصل إلى...
رشفات
( مَن صبر أُعطي التأييد من الله )
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+